43الف أسرة جديدة متضررة سجلت أسمائها وستعمل الوكالة على حصر وتقييم أضرارها
رام الله - دنيا الوطن
غزة- تقرير عبدالهادي مسلم
بمجرد أن أعلنت وكالة الغوث من انتهائها من حصر وتقييم 96 ألف منزل لحقت بها أضرار سواء كانت جزئية أو بليغة أو هدم كلي بفعل العدوان الأخير الذي شنته قوات الأحتلال في العام الماضي على محافظات غزة وقامت بصرف مساعدات مالية
لأكثر من نصفهم تفاجأت ونتيجة الإلحاح الشديد من بعض الأسر وضغط وسائل الأعلام عن فتح باب التسجيل من جديد أن أكثر من 43 الف أسرة جديدة سجلت أسمائها لدى مكاتب الخدمات في أقل من سبعة ايام.
وكالة الغوث وحسب ما أكده بعض المسئولين فيها أنها ستتعامل مع هذه الأسماء وستخصص طواقم هندسية وباحثين لزيارتهم وأنها بدأت فعلا بحصر وتقييم أضرارها.
واعتقدت الوكالة بأن الاسر المتبقية التي فاتها التسجيل سابقا لن تتجاوز المئات لكنها صدمت بهذا الكم الكبير منها على اعتبار أنها قيمت وحصرت جميع الاضرار في فترة خمسة شهور منذ انتهاء العدوان
المهندس رفيق عابد رئيس برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات بوكالة الغوث بقطاع غزة قال :"أننا رغبنا في إعطاء الفرصة لأصحاب المنازل المتضررة والتي لم تسجل في السابق حتى يتم تقييم منازلها ولكننا اعتقدنا أن عددهم قليل ولكن
تفاجئنا أن كم الذين سجلوا كبير جدا في فترة 7 أيام حيت بلغ العدد الأجمالي ما يقارب 43 ألف أسرة.
وأشار إلى أن اللجان والأطقم الهندسية ستزورهم خلال هذا الشهر وستقيم أضرار منازلهم مؤكدا أننا في الوكالة قمنا من أجل ذلك بتجديد عقود لمئات المهندسين والباحتين وعمال وقمنا كذلك بالعمل على توفير الإمكانيات اللوجستية.
وأشار عابد إلى أن ما ثم تسجيله في سبعة أيام يقارب نسبة 50% ما ثم تسجيله في الأشهر الأربعة الماضية .
وعن إمكانية تعويضهم وصرف مبالغ لهذه الأسر قال أنه سيتم الطلب من الدول المانحة التبرع وذلك كما أعلن مدير عمليات الوكالة سابقا
ومنذ انتهاء الحرب الأخيرة على القطاع ثم تشكيل أطقم هندسية وباحثين قاموا بتقييم منازل اللاجئين التي أصيبت بأضرار جزئية أو بالغة أو هدم كلي وتمكنت الفرق التي واصلت الليل بالنهار من إحصاء وتقييم ما يقارب 96 ألف منزل.
وأكد المهندس عابد أن ما ثم تعويضه وما ثم صرفه لهذه الأسر وما هم تحت إجراءات الصرف حوالي 76 ألف أسرة على مستوى محافظات غزة مشيرا إلى أن 46 ألف أسرة ثم تعويضهم وحصلوا على دفعات مالية خاصة أصاحب المنازل التي تضررت جزئيا وأن ما تبقى بالارقام ما يقارب 30 ألف أسرة وهم على وشك الحصول على تعويضاتهم بالقريب العاجل.
وطمأن عابد اللاجئين المتضررين بأن الوكالة تقوم بعمل كل ما هو مستطاع من جهد لمساعدة هؤلاء المتضررين والمحتاجين وطواقم الوكالة تعمل ليل نهار من أجل تحقيق هذا الهدف وأن كانت هناك بعض الأخطاء البسيطة فأننا نعمل على حلها لتسهيل حياة الناس والتخفيف من مشاكلهم ونأمل أن تحصل الوكالة على الأموال اللازمة لتقديم هذه المساعدات في الوقت المناسب
ويعيش قطاع غزة أوضاع معيشية واقتصادية مزرية وقاسية، بفعل استمرار الحصار، إضافة إلى الحرب الإسرائيلية الأخيرة التي استمرت 51 يوما دمرت عشرات الآف الوحدات السكنية وقضى فيها أكثر من الفي شهيد واصابة أكثر من عشرة ألف أخرين من المدنيين الفلسطينيين دون حل جذري لاعمار قطاع غزة او حتى فتح المعابر ما يفاقم الوضع الإنساني بصورة مركزة حسب تقارير دولية ذات صلة.
وكان مدير عمليات الاونروا في قطاع غزة "روبرت تيرنر" اعلن في وقت سابق ان الوكالة لن يكون لديها اي اموال في شهر يناير القادم لتقديم اي مساعدات سواءا لاعادة اعمار البيوت المتضررين او دفع بدل ايجارات بسبب عدم وفاء المانحين
بالتزاماتهم.
قال تيرنر ان الوضع المالي للاونروا خطير وان على المتبرعين سرعة تحويل الأموال الى غزة للبدء في عمليات الاعمار الحقيقية مشيرا الى ان ما وصل الاونروا حتى الان هو مائة مليون دولار دفعت كايجارات بيوت واصلاح إضرار اكثر من 35 إلف اسرة في قطاع غزة.
ويبلغ عدد منازل عائلات اللاجئين في قطاع غزة التي تضررت أو دمرت خلال العدوان الذي نشب في هذا الصيف ضعف ما تم تقديره في البداية، وفقا للتقييم الفني الذي أكملته الأونروا وذلك بناءاً على صور الأقمار الصناعية والعمل الميداني الأولي الذي أُجرته الوكالة مباشرة بعد توقف العدوان ، أكثر من 96،000 منزل دمرت أو أصيبت بأضرار وهذا يمثل أكثر من ضعف الرقم الذي كانت تتوقعه الوكالة وما أكده روبرت تيرنر، مدير عملياتها.
وقدرت الأونروا مجموع التمويل اللازم لتوفير إعانات الإيجار للأسر التي لا تمتلك مأوى بديل، وإعادة بناء المنازل المدمرة و الإصلاح لذوي الضرر سيصل لنحو 720مليون دولار أمريكي وحتى الآن، هناك تعهد بنحو 100 مليون دولار أمريكي،
مما يترك فجوة تقدر بحوالي 620 مليون دولار أمريكي.
وتتبع آلية صارمة لدخول وتوزيع مواد البناء من قبل قوات الاحتلال حسب خطة سيري مما زاد الامور تعقيدا وتوجيه.
غزة- تقرير عبدالهادي مسلم
بمجرد أن أعلنت وكالة الغوث من انتهائها من حصر وتقييم 96 ألف منزل لحقت بها أضرار سواء كانت جزئية أو بليغة أو هدم كلي بفعل العدوان الأخير الذي شنته قوات الأحتلال في العام الماضي على محافظات غزة وقامت بصرف مساعدات مالية
لأكثر من نصفهم تفاجأت ونتيجة الإلحاح الشديد من بعض الأسر وضغط وسائل الأعلام عن فتح باب التسجيل من جديد أن أكثر من 43 الف أسرة جديدة سجلت أسمائها لدى مكاتب الخدمات في أقل من سبعة ايام.
وكالة الغوث وحسب ما أكده بعض المسئولين فيها أنها ستتعامل مع هذه الأسماء وستخصص طواقم هندسية وباحثين لزيارتهم وأنها بدأت فعلا بحصر وتقييم أضرارها.
واعتقدت الوكالة بأن الاسر المتبقية التي فاتها التسجيل سابقا لن تتجاوز المئات لكنها صدمت بهذا الكم الكبير منها على اعتبار أنها قيمت وحصرت جميع الاضرار في فترة خمسة شهور منذ انتهاء العدوان
المهندس رفيق عابد رئيس برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات بوكالة الغوث بقطاع غزة قال :"أننا رغبنا في إعطاء الفرصة لأصحاب المنازل المتضررة والتي لم تسجل في السابق حتى يتم تقييم منازلها ولكننا اعتقدنا أن عددهم قليل ولكن
تفاجئنا أن كم الذين سجلوا كبير جدا في فترة 7 أيام حيت بلغ العدد الأجمالي ما يقارب 43 ألف أسرة.
وأشار إلى أن اللجان والأطقم الهندسية ستزورهم خلال هذا الشهر وستقيم أضرار منازلهم مؤكدا أننا في الوكالة قمنا من أجل ذلك بتجديد عقود لمئات المهندسين والباحتين وعمال وقمنا كذلك بالعمل على توفير الإمكانيات اللوجستية.
وأشار عابد إلى أن ما ثم تسجيله في سبعة أيام يقارب نسبة 50% ما ثم تسجيله في الأشهر الأربعة الماضية .
وعن إمكانية تعويضهم وصرف مبالغ لهذه الأسر قال أنه سيتم الطلب من الدول المانحة التبرع وذلك كما أعلن مدير عمليات الوكالة سابقا
ومنذ انتهاء الحرب الأخيرة على القطاع ثم تشكيل أطقم هندسية وباحثين قاموا بتقييم منازل اللاجئين التي أصيبت بأضرار جزئية أو بالغة أو هدم كلي وتمكنت الفرق التي واصلت الليل بالنهار من إحصاء وتقييم ما يقارب 96 ألف منزل.
وأكد المهندس عابد أن ما ثم تعويضه وما ثم صرفه لهذه الأسر وما هم تحت إجراءات الصرف حوالي 76 ألف أسرة على مستوى محافظات غزة مشيرا إلى أن 46 ألف أسرة ثم تعويضهم وحصلوا على دفعات مالية خاصة أصاحب المنازل التي تضررت جزئيا وأن ما تبقى بالارقام ما يقارب 30 ألف أسرة وهم على وشك الحصول على تعويضاتهم بالقريب العاجل.
وطمأن عابد اللاجئين المتضررين بأن الوكالة تقوم بعمل كل ما هو مستطاع من جهد لمساعدة هؤلاء المتضررين والمحتاجين وطواقم الوكالة تعمل ليل نهار من أجل تحقيق هذا الهدف وأن كانت هناك بعض الأخطاء البسيطة فأننا نعمل على حلها لتسهيل حياة الناس والتخفيف من مشاكلهم ونأمل أن تحصل الوكالة على الأموال اللازمة لتقديم هذه المساعدات في الوقت المناسب
ويعيش قطاع غزة أوضاع معيشية واقتصادية مزرية وقاسية، بفعل استمرار الحصار، إضافة إلى الحرب الإسرائيلية الأخيرة التي استمرت 51 يوما دمرت عشرات الآف الوحدات السكنية وقضى فيها أكثر من الفي شهيد واصابة أكثر من عشرة ألف أخرين من المدنيين الفلسطينيين دون حل جذري لاعمار قطاع غزة او حتى فتح المعابر ما يفاقم الوضع الإنساني بصورة مركزة حسب تقارير دولية ذات صلة.
وكان مدير عمليات الاونروا في قطاع غزة "روبرت تيرنر" اعلن في وقت سابق ان الوكالة لن يكون لديها اي اموال في شهر يناير القادم لتقديم اي مساعدات سواءا لاعادة اعمار البيوت المتضررين او دفع بدل ايجارات بسبب عدم وفاء المانحين
بالتزاماتهم.
قال تيرنر ان الوضع المالي للاونروا خطير وان على المتبرعين سرعة تحويل الأموال الى غزة للبدء في عمليات الاعمار الحقيقية مشيرا الى ان ما وصل الاونروا حتى الان هو مائة مليون دولار دفعت كايجارات بيوت واصلاح إضرار اكثر من 35 إلف اسرة في قطاع غزة.
ويبلغ عدد منازل عائلات اللاجئين في قطاع غزة التي تضررت أو دمرت خلال العدوان الذي نشب في هذا الصيف ضعف ما تم تقديره في البداية، وفقا للتقييم الفني الذي أكملته الأونروا وذلك بناءاً على صور الأقمار الصناعية والعمل الميداني الأولي الذي أُجرته الوكالة مباشرة بعد توقف العدوان ، أكثر من 96،000 منزل دمرت أو أصيبت بأضرار وهذا يمثل أكثر من ضعف الرقم الذي كانت تتوقعه الوكالة وما أكده روبرت تيرنر، مدير عملياتها.
وقدرت الأونروا مجموع التمويل اللازم لتوفير إعانات الإيجار للأسر التي لا تمتلك مأوى بديل، وإعادة بناء المنازل المدمرة و الإصلاح لذوي الضرر سيصل لنحو 720مليون دولار أمريكي وحتى الآن، هناك تعهد بنحو 100 مليون دولار أمريكي،
مما يترك فجوة تقدر بحوالي 620 مليون دولار أمريكي.
وتتبع آلية صارمة لدخول وتوزيع مواد البناء من قبل قوات الاحتلال حسب خطة سيري مما زاد الامور تعقيدا وتوجيه.

التعليقات