"داعش" يجبر اليزيديات على التبرع بالدماء لمقاتليه
رام الله - دنيا الوطن
قالت فتاة يزيدية كانت محتجزة لدى مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" انه كان يتم اجبار الفتيات على التبرع بالدماء لمقاتلي التنظيم الذين اصيبوا بالمعارك للحفاظ على ارواحهم، وذلك وفقاً لما نشرته صحيفة "ذي اندبندت" البريطانية نقلاً عن احدى الفتيات التي قام التنظيم باطلاق سراحهن.
والفتاة التي رفضت الكشف عن اسمها وطلبت مناداتها بأسم هامشي، وصفت كيف يقوم مقاتلين التنظيم باجبار الفتيات على التبرع بالدماء.
وتبلغ الفتاة من العمر 19 عاما، وقالت انه تم احتجازها من قبل التنظيم لمدة 28 يوما، بعدما قتلوا زوجها ووالد وشقيق زوجها.
وقالت في مقابلة اجرتها معها الإذاعة البريطانية "BBC" ان احد مقاتلين التنظيم قام باخذها الى منزله ووضعها في غرفة واغلق الباب عليها، وقام بتحذيرها انه اذا لم توافق على الزواج منه، سوف يمنع عنها الطعام والشراب.
وأضافت الفتاة انها لا تستطيع نسيان الطريقة التي قاموا فيها بتفريق النساء عن الرجال، كان من المؤلم رؤية النساء والاطفال يتم أخذهم كرهائن للتنظيم.
وقالت ان التنظيم كان يفصل النساء عن اطفالهن، بعض الاطفال كانوا في سن الخامسة والسادسة تم ابعادهم عن عائلاتهم. وقاموا بقتل ابائنا واقاربنا، لا يوجد نوع من الرعب لم نراه، ولا يوجد شيء اسوأ من الاغتصاب".
وقالت فتاة اخرى تبلغ من العمر 21 عاما، رفضت هي الأخرى الكشف عن اسمها، "انها لا تستطيع نسيان كيف كان مقاتلو التنظيم يغتصبون النساء ويعذبونهن".
يذكر ان العديد من الفتيات حاولن الإنتحار بعد تعرضهن للتعذيب والاغتصاب من قبل مقاتلي التنظيم. وذكرت "BBC" ان حوالي 300 امرأة يزيدية تم الافراج عنها منذ شهر آب 2014 من حوالي 3000 معتقلة.
قالت فتاة يزيدية كانت محتجزة لدى مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" انه كان يتم اجبار الفتيات على التبرع بالدماء لمقاتلي التنظيم الذين اصيبوا بالمعارك للحفاظ على ارواحهم، وذلك وفقاً لما نشرته صحيفة "ذي اندبندت" البريطانية نقلاً عن احدى الفتيات التي قام التنظيم باطلاق سراحهن.
والفتاة التي رفضت الكشف عن اسمها وطلبت مناداتها بأسم هامشي، وصفت كيف يقوم مقاتلين التنظيم باجبار الفتيات على التبرع بالدماء.
وتبلغ الفتاة من العمر 19 عاما، وقالت انه تم احتجازها من قبل التنظيم لمدة 28 يوما، بعدما قتلوا زوجها ووالد وشقيق زوجها.
وقالت في مقابلة اجرتها معها الإذاعة البريطانية "BBC" ان احد مقاتلين التنظيم قام باخذها الى منزله ووضعها في غرفة واغلق الباب عليها، وقام بتحذيرها انه اذا لم توافق على الزواج منه، سوف يمنع عنها الطعام والشراب.
وأضافت الفتاة انها لا تستطيع نسيان الطريقة التي قاموا فيها بتفريق النساء عن الرجال، كان من المؤلم رؤية النساء والاطفال يتم أخذهم كرهائن للتنظيم.
وقالت ان التنظيم كان يفصل النساء عن اطفالهن، بعض الاطفال كانوا في سن الخامسة والسادسة تم ابعادهم عن عائلاتهم. وقاموا بقتل ابائنا واقاربنا، لا يوجد نوع من الرعب لم نراه، ولا يوجد شيء اسوأ من الاغتصاب".
وقالت فتاة اخرى تبلغ من العمر 21 عاما، رفضت هي الأخرى الكشف عن اسمها، "انها لا تستطيع نسيان كيف كان مقاتلو التنظيم يغتصبون النساء ويعذبونهن".
يذكر ان العديد من الفتيات حاولن الإنتحار بعد تعرضهن للتعذيب والاغتصاب من قبل مقاتلي التنظيم. وذكرت "BBC" ان حوالي 300 امرأة يزيدية تم الافراج عنها منذ شهر آب 2014 من حوالي 3000 معتقلة.

التعليقات