حسام : أهالي أسرى غزة قلقون من استمرار إغلاق معبر بيت حانون
رام الله - دنيا الوطن
عبر عدد من أهالي أسرى قطاع غزة عن قلقهم المتزايد من استمرار اغلاق معبر بيت حانون (إيرز) ومنعهم من زيارة أبنائهم داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي بسبب خلافات نشبت بين موظفي هيئة الارتباط والتنسيق الفلسطيني وهيئة المعابر المشكلة من الحكومة السابقة في غزة.
وأكد الأهالي في حديث مع دائرة الإعلام في جمعية الأسرى والمحررين "حسام" بأن استمرار إغلاق معبر بيت حانون من شأنه أن يحرم المئات من أهالي أسرى قطاع غزة من زيارة أبنائهم داخل سجون الاحتلال الأمر الذي يسهم في مضاعفة معاناتهم وينعكس سلبا علي معنويات أبنائهم داخل السجون .
وقالت والدة الأسيرين ضياء ومحمد الأغا بأن الأهالي ينتظرون زيارة أبنائهم بفارغ الصبر مشيرة إلي أن لحظة لقائهم بأبنائهم هي اللحظة التي تُدخل السعادة في قلوبهم وقلوب أطفالهم خاصة وأن نصيب كل أسير من الزيارة هو مرة واحدة كل شهرين بسبب الآلية المجحفة التي فرضها الإحتلال علي برنامج زيارة أهالي أسرى غزة منذ السماح لهم بالزيارة في اغسطس عام 2012 بعد 6 سنوات من حرمانهم من هذا الحق المكفول قانونيا .
وأضافت الأغا بأن حرمان الأهالي من الزيارة تحت أي ظرف كان من شأنه أن يقوض فرحة أهالي الأسرى وينغص عليهم حياتهم داعية إلي سرعة حل الخلافات لتمكين الأهالي من زيارة أبنائهم .
بدوره دعا والد الأسير علي الصرافيتي إلي انهاء الخلافات القائمة بين طرفي الخلاف الفلسطيني والبدء فورا بتشغيل المعبر وعدم السماح للمناكفات الإدارية والسياسية بأن تعكس نفسها علي حياة مواطني قطاع غزة عموما وأهالي الأسرى خصوصا ، موضحا بأن أهالي الأسرى لديهم ما يكفيهم من مشاعر القلق والخشية علي مصير أبنائهم داخل السجون ومن شأن هذا الإجراء أن يفاقم من معاناتهم .
من جهتها عبرت الجمعية عن أسفها لما تسببت به الخلافات الفلسطينية الداخلية علي آلية العمل علي معبربيت حانون والتي حرمت العشرات من أهالي أسرى قطاع من زيارة أبنائهم في سجن نفحة يوم الاثنين الماضي .
وشددت جمعية "حسام" علي ضرورة إيجاد آلية متفق عليها بين كافة الأطراف بما فيها الصليب الأحمر لضمان تسهيل مرور أهالي الأسرى لزيارة أبنائهم في مختلف الظروف والأوقات كون الزيارة تعتبر حق لهم ولأبنائهم ويجب تجنيبهم تداعيات المناكفات والخلافات التي قد تؤثر علي سير عمل المعبر .
عبر عدد من أهالي أسرى قطاع غزة عن قلقهم المتزايد من استمرار اغلاق معبر بيت حانون (إيرز) ومنعهم من زيارة أبنائهم داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي بسبب خلافات نشبت بين موظفي هيئة الارتباط والتنسيق الفلسطيني وهيئة المعابر المشكلة من الحكومة السابقة في غزة.
وأكد الأهالي في حديث مع دائرة الإعلام في جمعية الأسرى والمحررين "حسام" بأن استمرار إغلاق معبر بيت حانون من شأنه أن يحرم المئات من أهالي أسرى قطاع غزة من زيارة أبنائهم داخل سجون الاحتلال الأمر الذي يسهم في مضاعفة معاناتهم وينعكس سلبا علي معنويات أبنائهم داخل السجون .
وقالت والدة الأسيرين ضياء ومحمد الأغا بأن الأهالي ينتظرون زيارة أبنائهم بفارغ الصبر مشيرة إلي أن لحظة لقائهم بأبنائهم هي اللحظة التي تُدخل السعادة في قلوبهم وقلوب أطفالهم خاصة وأن نصيب كل أسير من الزيارة هو مرة واحدة كل شهرين بسبب الآلية المجحفة التي فرضها الإحتلال علي برنامج زيارة أهالي أسرى غزة منذ السماح لهم بالزيارة في اغسطس عام 2012 بعد 6 سنوات من حرمانهم من هذا الحق المكفول قانونيا .
وأضافت الأغا بأن حرمان الأهالي من الزيارة تحت أي ظرف كان من شأنه أن يقوض فرحة أهالي الأسرى وينغص عليهم حياتهم داعية إلي سرعة حل الخلافات لتمكين الأهالي من زيارة أبنائهم .
بدوره دعا والد الأسير علي الصرافيتي إلي انهاء الخلافات القائمة بين طرفي الخلاف الفلسطيني والبدء فورا بتشغيل المعبر وعدم السماح للمناكفات الإدارية والسياسية بأن تعكس نفسها علي حياة مواطني قطاع غزة عموما وأهالي الأسرى خصوصا ، موضحا بأن أهالي الأسرى لديهم ما يكفيهم من مشاعر القلق والخشية علي مصير أبنائهم داخل السجون ومن شأن هذا الإجراء أن يفاقم من معاناتهم .
من جهتها عبرت الجمعية عن أسفها لما تسببت به الخلافات الفلسطينية الداخلية علي آلية العمل علي معبربيت حانون والتي حرمت العشرات من أهالي أسرى قطاع من زيارة أبنائهم في سجن نفحة يوم الاثنين الماضي .
وشددت جمعية "حسام" علي ضرورة إيجاد آلية متفق عليها بين كافة الأطراف بما فيها الصليب الأحمر لضمان تسهيل مرور أهالي الأسرى لزيارة أبنائهم في مختلف الظروف والأوقات كون الزيارة تعتبر حق لهم ولأبنائهم ويجب تجنيبهم تداعيات المناكفات والخلافات التي قد تؤثر علي سير عمل المعبر .

التعليقات