الجبهة الديمقراطية في لبنان تستعرض خدمات الانروا مع جميع مدراء المناطق
رام الله - دنيا الوطن
استقبلت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وفدا من مدراء المناطق في وكالة الغوث ضم السادة: محمد خالد عن منطقة بيروت، فوزي كساب عن منطقة صور و د. ابراهيم الخطيب عن منطقة صيدا وبهاء حسون مدير مخيم برج البراجنة. وضم الرفاق: علي فيصل ومحمد خليل وسهيل الناطور، وتم عرض واقع تقديمات وكالة الغوث على مختلف المستويات.
الجبهة الديمقراطية قدرت هذه المبادرة الهامة بالتشاور والتحاور حول قضايا وهموم اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والنازحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان في اطار صيغ التشاركية بهدف الوصول الى مقاربات مشتركة ورؤى مشتركة حول افضل الصيغ في العلاقة ما بين وكالة الغوث ومجتمع اللاجئين وبما ينعكس ايجابا على نوعية الخدمات المقدمة.
واعتبرت الجبهة ان تقديمات وكالة الغوث الراهنة لا تتناسب مع الاحتياجات المتزايدة للاجئين وعلى مختلف الاصعدة، وهذه مشكلة مزمنة تتطلب حلا جذريا من خلال اعتماد موازنة ثابتة لكافة احتياجات اللاجئين انسجاما مع ازدياد الطلب على خدمات الاونروا وتواصل حالة النمو وتفاقم الازمة الاقتصادية للشعب الفلسطيني في لبنان نتيجة استمرار حرمانه من حقوقه الانسانية.
وفد الجبهة الديمقراطية اكد على اهمية الدور الذي يجب ان تلعبه الاونروا لاغاثة ابناء مخيم نهر البارد داعيا الاونروا الى تحمل مسؤولياتها في اطار الجهود المشتركة اللبنانية والفلسطينية من اجل الانتهاء من اعمار المخيم واغلاق هذا الملف عبر حث الدول المانحة للالتزام بتعهداتها المالية وبما يوفر مقومات صيانة الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني، والاستمرار في خطة الطوارىء وتطويرها لجهة توفير مستلزمات الحياة الضرورية خاصة العلاج الكامل لابناء البارد وتحسين ظروف السكن وغيرها.
واعتبر وفد الجبهة بأن الاونروا مدعوة لتحمل مسؤولياتها كاملة تجاه اللاجئين والمشكلات التي تعيشها المخيمات والتجمعات الفلسطينية والعمل على معالجة عشرات المشاكل التي تحتاج الى معالجات سريعة ومنها:
- تحسين شروط العملية التعليمية وبناء جامعة خاصة باللاجئين لتأمين التعليم الجامعي المجاني وتقديم المنح التعليمية الكاملة.
- مضاعفة نسبة مساهمة الاونروا في العمليات الكبيرة كالقلب والسرطان والامراض العصبية وغسل الكلى والتحاليل المخبرية واقرار الضمان الصحي الكامل للاجئين بنسبة (85%) والعمل على بناء مستشفى خاص باللاجئين وتامين الادوية للأمراض المستعصية وتحمل نفقات الدواء بنسبة (85 %)
- زيادة حالات الشؤون ومضاعفة التقديمات المخصصة للعائلات الفقيرة ومعالجة شبكات البنى التحتية وتوفير مياه الشفه وتنظيم شبكة المياه والكهرباء وترميم المنازل الآيلة للسقوط في كافة المخيمات وايجاد حل بديل لتأمين سكن لائق للاجئين الذين لا مأوى لهم ،هذا اضافة الى ضرورة بناء جدار على شاطىء مخيم الرشيدية لحماية اللاجئين من فيضانات البحر الدائمة ومعالجة اوضاع الفلسطينيين في منطقة الجناح الذين تضرروا بفعل العاصفة الاخيرة.
- ان الاونروا مطالبة ايضا بمضاعفة جهودها وتحمل مسؤولياتها تجاه النازحين الفلسطينيين من سوريا لجهة تلبية احتياجاتهم المتزايدة في اطار خطة طوارىء تاخذ بالاعتبار بأن ما تعيشه العائلات النازحة يرتقي الى مستوى الكارثة الفعلية والتي تتطلب مجهودات اضافية تستجيب للتحديات سواء على مستوى الخدمات الاغاثية او على مستوى اوضاع حقوق الانسان والحماية القانونية التي ينبغي توفيرها لهم.
- ندعو الى اعتماد الشفافية الكاملة في عمليات التوظيف بالاستناد الى الكفاءة والجدارة ووقف سياسات المحسوبية التي تخضع على الدوام للتوازنات والتجاذبات الفصائلية..
- ندعو الى ورشة عمل حوارية تضم خبراء وممثلين عن الاونروا والمجتمع المحلي للاجئين والفصائل ومؤسسات المجتمع المدني بهدف وضع استراتيجية مشترك تعالج مختلف الاحتياجات للاجئين والنازحين الفلسطينيين من سوريا.
بدورهم مدراء المناطق اكدوا على ان الهدف من هذه المبادرة هو الوقوف على رأي الفصائل والمؤسسات الفلسطينية المعنية والاستفادة من آرائها وملاحظاتها حول عمل الاونروا والاقتراحات الممكنة لتطوير العمل وتحسين التقديمات المقدمة الى اللاجئين.
واعتبر المدراء اننا صفا واحدا وهمنا هو الوصول الى افضل صيغة من العلاقة بين شعبنا الفلسطيني ووكالة الغوث باعتبارها جهة دولية مهمتها تقديم الخدمات وتحسين مستوى المعيشة للاجئين.


استقبلت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وفدا من مدراء المناطق في وكالة الغوث ضم السادة: محمد خالد عن منطقة بيروت، فوزي كساب عن منطقة صور و د. ابراهيم الخطيب عن منطقة صيدا وبهاء حسون مدير مخيم برج البراجنة. وضم الرفاق: علي فيصل ومحمد خليل وسهيل الناطور، وتم عرض واقع تقديمات وكالة الغوث على مختلف المستويات.
الجبهة الديمقراطية قدرت هذه المبادرة الهامة بالتشاور والتحاور حول قضايا وهموم اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والنازحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان في اطار صيغ التشاركية بهدف الوصول الى مقاربات مشتركة ورؤى مشتركة حول افضل الصيغ في العلاقة ما بين وكالة الغوث ومجتمع اللاجئين وبما ينعكس ايجابا على نوعية الخدمات المقدمة.
واعتبرت الجبهة ان تقديمات وكالة الغوث الراهنة لا تتناسب مع الاحتياجات المتزايدة للاجئين وعلى مختلف الاصعدة، وهذه مشكلة مزمنة تتطلب حلا جذريا من خلال اعتماد موازنة ثابتة لكافة احتياجات اللاجئين انسجاما مع ازدياد الطلب على خدمات الاونروا وتواصل حالة النمو وتفاقم الازمة الاقتصادية للشعب الفلسطيني في لبنان نتيجة استمرار حرمانه من حقوقه الانسانية.
وفد الجبهة الديمقراطية اكد على اهمية الدور الذي يجب ان تلعبه الاونروا لاغاثة ابناء مخيم نهر البارد داعيا الاونروا الى تحمل مسؤولياتها في اطار الجهود المشتركة اللبنانية والفلسطينية من اجل الانتهاء من اعمار المخيم واغلاق هذا الملف عبر حث الدول المانحة للالتزام بتعهداتها المالية وبما يوفر مقومات صيانة الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني، والاستمرار في خطة الطوارىء وتطويرها لجهة توفير مستلزمات الحياة الضرورية خاصة العلاج الكامل لابناء البارد وتحسين ظروف السكن وغيرها.
واعتبر وفد الجبهة بأن الاونروا مدعوة لتحمل مسؤولياتها كاملة تجاه اللاجئين والمشكلات التي تعيشها المخيمات والتجمعات الفلسطينية والعمل على معالجة عشرات المشاكل التي تحتاج الى معالجات سريعة ومنها:
- تحسين شروط العملية التعليمية وبناء جامعة خاصة باللاجئين لتأمين التعليم الجامعي المجاني وتقديم المنح التعليمية الكاملة.
- مضاعفة نسبة مساهمة الاونروا في العمليات الكبيرة كالقلب والسرطان والامراض العصبية وغسل الكلى والتحاليل المخبرية واقرار الضمان الصحي الكامل للاجئين بنسبة (85%) والعمل على بناء مستشفى خاص باللاجئين وتامين الادوية للأمراض المستعصية وتحمل نفقات الدواء بنسبة (85 %)
- زيادة حالات الشؤون ومضاعفة التقديمات المخصصة للعائلات الفقيرة ومعالجة شبكات البنى التحتية وتوفير مياه الشفه وتنظيم شبكة المياه والكهرباء وترميم المنازل الآيلة للسقوط في كافة المخيمات وايجاد حل بديل لتأمين سكن لائق للاجئين الذين لا مأوى لهم ،هذا اضافة الى ضرورة بناء جدار على شاطىء مخيم الرشيدية لحماية اللاجئين من فيضانات البحر الدائمة ومعالجة اوضاع الفلسطينيين في منطقة الجناح الذين تضرروا بفعل العاصفة الاخيرة.
- ان الاونروا مطالبة ايضا بمضاعفة جهودها وتحمل مسؤولياتها تجاه النازحين الفلسطينيين من سوريا لجهة تلبية احتياجاتهم المتزايدة في اطار خطة طوارىء تاخذ بالاعتبار بأن ما تعيشه العائلات النازحة يرتقي الى مستوى الكارثة الفعلية والتي تتطلب مجهودات اضافية تستجيب للتحديات سواء على مستوى الخدمات الاغاثية او على مستوى اوضاع حقوق الانسان والحماية القانونية التي ينبغي توفيرها لهم.
- ندعو الى اعتماد الشفافية الكاملة في عمليات التوظيف بالاستناد الى الكفاءة والجدارة ووقف سياسات المحسوبية التي تخضع على الدوام للتوازنات والتجاذبات الفصائلية..
- ندعو الى ورشة عمل حوارية تضم خبراء وممثلين عن الاونروا والمجتمع المحلي للاجئين والفصائل ومؤسسات المجتمع المدني بهدف وضع استراتيجية مشترك تعالج مختلف الاحتياجات للاجئين والنازحين الفلسطينيين من سوريا.
بدورهم مدراء المناطق اكدوا على ان الهدف من هذه المبادرة هو الوقوف على رأي الفصائل والمؤسسات الفلسطينية المعنية والاستفادة من آرائها وملاحظاتها حول عمل الاونروا والاقتراحات الممكنة لتطوير العمل وتحسين التقديمات المقدمة الى اللاجئين.
واعتبر المدراء اننا صفا واحدا وهمنا هو الوصول الى افضل صيغة من العلاقة بين شعبنا الفلسطيني ووكالة الغوث باعتبارها جهة دولية مهمتها تقديم الخدمات وتحسين مستوى المعيشة للاجئين.




التعليقات