بدعم من بنك القاهرة عمان جمعية عطاء فلسطين الخيرية شرعت بتوزيع المرحلة الثالثة من البطانيات على الأسر الفقيرة والأيتام ضمن حملة " بطانية لكل محتاج"
رام الله - دنيا الوطن
شرعت جمعية عطاء فلسطين الخيرية، بتوزيع البطانيات على الأسر الفقيرة والأيتام، نتيجة لموجات البرد القارص وظروف الشتاء القاسية، ضمن المرحلة الأولى والثانية في قطاع غزة بدعم من بنك فلسطين وشركة باديكو القابضة، والمرحلة الثالثة لحملة "بطانية لكل محتاج" بدعم من بنك القاهرة عمان التي ستستمر الحملة لمدة شهر.
واستهدفت هذه المرحلة بعض قرى الضفة الغربية وقرى القدس، المناطق المهمشة والمتأثرة بفعل جدار الفصل العنصري والمستوطنات الإسرائيلية.
وذكرت رجاء أبو غزالة شعث، مؤسس ورئيس مجلس الإدارة، بأن الحملة تأتي متماشية ً مع سياسية الجمعية الرامية للوقوف الى جانب الأسر المستورة والمحتاجة والأيتام، ومساندتها خصوصا في ظل تردي الأوضاع المعيشية بسبب القرصنه الاسرائيلية على رواتب موظفي السلطة، وحصار غزة، وبدء موسم الشتاء، حيث تعتبر هذه الظروف معاناة إضافية تضاف إلى معاناتهم.
وناشدت "شعث" المؤسسات المانحة والشركات وأهالي الخير، الإسراع في التبرع لهذه الحملة سواء عينيا أو ماديا، حيث أن جمعية عطاء فلسطين الخيرية، يوجد لديها قاعدة بيانات كبيرة تضم عدد كبير من الأيتام والأسر المستورة، وسط ظروف الشتاء القاسية.
وفي ظل واقع مأساوي سواء في غزة الذي تعرض لحرب عدوانية شرسة، أو قرى الضفة الغربية المهمشة بما فيها القدس نتيجة لاستمرار اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت رجاء شعث، بأن الحملة تعتمد بالأساس على دعم المؤسسات المانحة، وأهالي الخير، والشركات والبنوك والمتاجر، حيث أن الحملة هي حملة وطنية إنسانية، والكل ينبغي أن يشارك فيها تعزيزا للتكافل الاجتماعي الذي يمتاز به شعبنا الفلسطيني، ويمكن التبرع ببطانيات جديدة أو ما يقابلها نقدا ً.
شرعت جمعية عطاء فلسطين الخيرية، بتوزيع البطانيات على الأسر الفقيرة والأيتام، نتيجة لموجات البرد القارص وظروف الشتاء القاسية، ضمن المرحلة الأولى والثانية في قطاع غزة بدعم من بنك فلسطين وشركة باديكو القابضة، والمرحلة الثالثة لحملة "بطانية لكل محتاج" بدعم من بنك القاهرة عمان التي ستستمر الحملة لمدة شهر.
واستهدفت هذه المرحلة بعض قرى الضفة الغربية وقرى القدس، المناطق المهمشة والمتأثرة بفعل جدار الفصل العنصري والمستوطنات الإسرائيلية.
وذكرت رجاء أبو غزالة شعث، مؤسس ورئيس مجلس الإدارة، بأن الحملة تأتي متماشية ً مع سياسية الجمعية الرامية للوقوف الى جانب الأسر المستورة والمحتاجة والأيتام، ومساندتها خصوصا في ظل تردي الأوضاع المعيشية بسبب القرصنه الاسرائيلية على رواتب موظفي السلطة، وحصار غزة، وبدء موسم الشتاء، حيث تعتبر هذه الظروف معاناة إضافية تضاف إلى معاناتهم.
وناشدت "شعث" المؤسسات المانحة والشركات وأهالي الخير، الإسراع في التبرع لهذه الحملة سواء عينيا أو ماديا، حيث أن جمعية عطاء فلسطين الخيرية، يوجد لديها قاعدة بيانات كبيرة تضم عدد كبير من الأيتام والأسر المستورة، وسط ظروف الشتاء القاسية.
وفي ظل واقع مأساوي سواء في غزة الذي تعرض لحرب عدوانية شرسة، أو قرى الضفة الغربية المهمشة بما فيها القدس نتيجة لاستمرار اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت رجاء شعث، بأن الحملة تعتمد بالأساس على دعم المؤسسات المانحة، وأهالي الخير، والشركات والبنوك والمتاجر، حيث أن الحملة هي حملة وطنية إنسانية، والكل ينبغي أن يشارك فيها تعزيزا للتكافل الاجتماعي الذي يمتاز به شعبنا الفلسطيني، ويمكن التبرع ببطانيات جديدة أو ما يقابلها نقدا ً.


التعليقات