نضال الاحمدية احترمي الجسم الصحافي وكفى فتنة بين السوريين
رام الله - دنيا الوطن
علاء محمد
على غير العادة، اختارت الإعلامية اللبنانية، نضال الأحمدية، وجهة أخرى لـ " سكوباتها" الصحفية الساخنة، بعد أن دأبت لسنوات طويلة على التخصص بالفنانين ليكونوا موادها الساخنة في صفحاتها الصفراء، لتنتقل اليوم وبصورة مفاجئة لتناول الدم السوري الهادر ليكون البطولة الجديدة لها، متخذةً من زفاف صحفي سوري ( حسام لبش) في دبي ليكون الصيد الجديد لها.

علاء محمد
على غير العادة، اختارت الإعلامية اللبنانية، نضال الأحمدية، وجهة أخرى لـ " سكوباتها" الصحفية الساخنة، بعد أن دأبت لسنوات طويلة على التخصص بالفنانين ليكونوا موادها الساخنة في صفحاتها الصفراء، لتنتقل اليوم وبصورة مفاجئة لتناول الدم السوري الهادر ليكون البطولة الجديدة لها، متخذةً من زفاف صحفي سوري ( حسام لبش) في دبي ليكون الصيد الجديد لها.
لم تجد الأحمدية عنوانا لتغطية زفاف حسام أفضل من التالي " نجوم معارضون في زفاف حسام لبش"، في إشارة إلى حضور مجموعة من الممثلين السوريين لحفل الزفاف الذي أقامه حسام على الآنسة سراب غانم يوم التاسع من الشهر الجاري.
بالمبدأ، غضّت نضال النظر عن حضور فنانين موالين ومعارضين للزفاف، وفي هذا ضرب لمصداقيتها الإعلامية، الغائبة أصلا، وفيه أيضا تأكيد على ذهابها في اتجاه سلبي تجاه السوريين عامة، وتجاه الصحفي حسام لبش على وجه الخصوص، لأن ذكرها لوجود معارضين في الحفل دون الإتيان على موالين، سلوك مسيء تريد من ورائه وضع الصحفي حسام لبش في مكان معين في المجتمع السوري المنقسم بين موالين ومعارضين، في الوقت الذي كان عليها أن تقرأ من هو حسام، وكيف يفكر حسام، وتشعب علاقاته وصداقاته بين موالين ومعارضين على وجه الخصوص.إن حسام لبش، وعندما أراد إقامة الزفاف في دبي، ودعا إليه فنانين، كان الهدف الأول والأخير من وراء ذلك، تجميع السوريين من الطرفين في حفل ساهر يؤكد على أن أبناء الوطن الواحد يجتمعون في الأفراح كما يجتمعون في الأحزان، وفي ذلك رسالة للداخل السوري، سيما وأن حسام كان يعرف مسبقا أن حفل زفافه سيُغطّى من قبل صحف ومجلات ومواقع إلكترونية ذات انتشار في سورية والعالم العربي.أما وقد اقتصرت نضال في عنوانها على ذكر المعارضين فقط، فإنها في ذلك تبدو وكأن بينها وبين حسام لبش ثأر أو مشاكل من جهة، وكذلك بدت كمن يسعى إلى الحصول على سكوب صحفي ساخن يتم دعمه من دم السوريين وآهاتهم اليومية الواضحة.
ويؤكد حسام لبش أن كل من حضر في الحفل، سوريين وغير سوريين ( لبنانيين، إماراتيين) محبون لسورية، واجتمعوا في سهرة ليست شخصية ومتعلقة بحسام وزفافه فقط، بل متعلقة بسورية وتبرق رسالة للسوريين.ويضع حسام في الوقت نفسه سلوك نضال في خانة الاصطياد في الماء العكر.
حسام لا يعرف نضال الأحمدية ولم يسبق له أن تعاطى معها، وهي لا تعني له شيئا، وكذلك هو لا يعني لها شيئا، لكنه، ومن موقع المتضرر نفسيا وأدبيا مما أتت به نضال، فإنه يتوجه إلى الصحافة العربية ( صحف ومجلات ومواقع إلكترونية، وكذلك قنوات تلفزيونية وإذاعات) بأن تتخذ موقفا من إعلامية رعناء، طائشة، لا تهتم لخصوصيات الناس، ولا لظروف البلدان، وتكتب على سجيتها بلا تفكير، منتظرا من كل وسائل الإعلام، وبخاصة المتخصصة بالشأن الفني، أن تعمل على التعريف بحفل الزفاف وطبيعة تفكير من حضروا فيه " وطنيا" وكذلك فضح أسلوب نضال الأحمدية، السلبي والمسيء


التعليقات