3500 شركة هندية لمواجهة خيانة الأزواج
رام الله - دنيا الوطن
تنتشر في الهند آلاف الشركات للتحري عن الخيانات الزوجية، وفي دلهي وحدها تتوزع حوالي3500 وكالة مباحث خاصة تديرها سيدات لأنهن أكثر تميزا من الرجال في تقديم الخدمات التي تخص العلاقات البشرية وفقاً لأشهر محققة خاصة في دلهي والتي أكدت بأن المواقع الاجتماعية ساهمت بدور كبير في تفكيك البيوت بعدما سمحت للمتزوجين بالتواصل مع الغرباء والاحتكاك بهم.
باليوال، 38 عاما، هي اليوم المحقق الخاص الأكثر شهرة في دلهي، وتعمل في هذا المجال منذ 15 عاماً، بدأت مشوارها المهني بعد انتقالها من قريتها في ولاية اوتار براديش في أوائل العشرينات إلى دلهي حيث عملت صحافية لمدة عام، وبعدها انتقلت إلى مجال التحري الخاص وافتتحت شركتها الخاصة عام 2003. في الهند يعتبر التحري الخاص غير قانوني، ولكن نشاط الشركات في مواقع مجهولة بات أمر شائع.
وسردت باليوال قصة رجل أعمال يدعى جورداس سينغ الذي شعر بخيانة زوجته، إذ من السهل التنبؤ بخيانة الشريك خاصة إذا جمعتك به عشرة زواج طويلة. ونقلت المتحرية عن سينغ المقيم في روهيني، أحد أحياء دلهي الفاخرة، قوله عبر الهاتف أنه في العام الماضي، وبعد ثمان سنوات من الزواج، قرر استئجار شخص لمراقبة زوجته. وبعد أسبوع من المراقبة اتصلت باليوال بسينغ وأخبرته بأن زوجته كانت في مركز للتسوق مع رجل من المؤكد بأنه عشيقها. وحضر سينغ إلى المركز لكشف زوجته متلبسة، فشب بينهما شجار عنيف، واتضح بأن العشيق كان قد سافر من جنوب افريقيا إلى الهند لمقابلة عشيقته التي تعرف عليها عبر الفيسبوك
وتقول باليوال بأنها تقدم خدمات التحري في جميع أنحاء العالم، فهي تحقق في عمليات الاحتيال المالي، والعثور على المفقودين، والخيانة الزوجية التي تحتل المرتبة الأولى في قائمة أعمالها.
وتقول باليوال أنها تتلقى 2 إلى 3 طلبات يوميا وأحيانا أكثر، وتتراوح أسعار الخدمة بين 50 إلى 150 ألف روبية (3 إلى 9 آلاف درهم إماراتي)، ويمكن أن تصل إلى مليون روبية حسب الحالة المادية وطبيعة عمل المتصل.
وأوضحت المتحرية بأنه في القديم كانت الخيانات الزوجية تحدث من طرف واحد ولكن انتشار المواقع الاجتماعية فتح مجالا واسعا لكلا الزوجين للتعرف على الغرباء وتكوين صداقات تتطور لتساهم في خراب بيوت الكثير من العائلات.
ووفقاً لصحيفة "الجاردين" التي نشرت الخبر، كثيرا ما تلوم المحققة زبائنها المتزوجين لعدم إجراء تحريات ما قبل الزواج فهي قد تغنيهم عن هذا التحقيق المتأخر، ففي مكتبها تقدم باليوال تحريات ما قبل الزواج تكشف خلالها أسرار تنقذ العريس أو العروسة من دخول زواج ستكون نهايته الطلاق آجلا أم عاجلا. ففي إحدى القضايا تقدم شاب يطلب التحري عن خطيبته التي تعرف عليها من خلال الاعلانات المبوبة في الصحف، وكانت الفتاة متعلمة تعليما جيدا ولديها مشروع تجاري ناجح جدا، وبعد احتكاكه بالفتاة وقبل الزفاف بدأت تراوده الشكوك، وبدأ يتساءل كيف لفتاة ناجحة مثلها أن تقبل بزوج أقصر وأفقر منها. بدأت باليوال بالتحري في هذه القضية، وبعد شهر اكتشفت بأن هذه الفتاة لديها عشيق متزوج، وهو صاحب المشروع التجاري، ولم يتمكن من تطليق زوجته لأن أهلها لديهم أسهم في هذا المشروع، فاستأجر بيتا مستقلا لتقيم فيه عشيقته، وعندما علمت عائلة الفتاة بعلاقتها بالرجل المتزوج استاءت كثيرا فوجدت الفتاة بأن الزواج هو الحل الوحيد لإبعاد الشكوك.
عندما دخلت باليوال مجال التحري الخاص، كانت هناك حفنة من السيدات الاتي يعملن في هذا المجال ولكن عددهن ارتفع بشكل لافت في السنوات الأخيرة. وتعتقد باليوال بأن النساء هن أكثر تميزا من الرجال في التحقيق في أمور "القلب". وكتبت إحدى الشركات في إعلان لها على الانترنت «نحن المتحريات نقدم أفضل ما لدينا لحل المشكلات الإنسانية، لأننا أكثر دراية بالطبيعة البشرية.
ولكن هل يدفع عمل المتحريات الشباب للإحجام عن الزواج؟ في هذا الشأن تقول باليوال بأن جميع النساء المتحريات اللاتي تحدثت معهن يقلن بأنهن يتفاجأن دائما بالأسرار الزوجية، وكانت أكثر القضايا صدمة هي قضية إحدى الزبونات التي كانت متأكدة من خيانة زوجها ولكنها كانت تريد أدلة بالصور ليس لتقدمها للمحكمة أو للعائلة كدليل ولكن لتواجهها به عندما يكتشف خيانتها له.
تنتشر في الهند آلاف الشركات للتحري عن الخيانات الزوجية، وفي دلهي وحدها تتوزع حوالي3500 وكالة مباحث خاصة تديرها سيدات لأنهن أكثر تميزا من الرجال في تقديم الخدمات التي تخص العلاقات البشرية وفقاً لأشهر محققة خاصة في دلهي والتي أكدت بأن المواقع الاجتماعية ساهمت بدور كبير في تفكيك البيوت بعدما سمحت للمتزوجين بالتواصل مع الغرباء والاحتكاك بهم.
باليوال، 38 عاما، هي اليوم المحقق الخاص الأكثر شهرة في دلهي، وتعمل في هذا المجال منذ 15 عاماً، بدأت مشوارها المهني بعد انتقالها من قريتها في ولاية اوتار براديش في أوائل العشرينات إلى دلهي حيث عملت صحافية لمدة عام، وبعدها انتقلت إلى مجال التحري الخاص وافتتحت شركتها الخاصة عام 2003. في الهند يعتبر التحري الخاص غير قانوني، ولكن نشاط الشركات في مواقع مجهولة بات أمر شائع.
وسردت باليوال قصة رجل أعمال يدعى جورداس سينغ الذي شعر بخيانة زوجته، إذ من السهل التنبؤ بخيانة الشريك خاصة إذا جمعتك به عشرة زواج طويلة. ونقلت المتحرية عن سينغ المقيم في روهيني، أحد أحياء دلهي الفاخرة، قوله عبر الهاتف أنه في العام الماضي، وبعد ثمان سنوات من الزواج، قرر استئجار شخص لمراقبة زوجته. وبعد أسبوع من المراقبة اتصلت باليوال بسينغ وأخبرته بأن زوجته كانت في مركز للتسوق مع رجل من المؤكد بأنه عشيقها. وحضر سينغ إلى المركز لكشف زوجته متلبسة، فشب بينهما شجار عنيف، واتضح بأن العشيق كان قد سافر من جنوب افريقيا إلى الهند لمقابلة عشيقته التي تعرف عليها عبر الفيسبوك
وتقول باليوال بأنها تقدم خدمات التحري في جميع أنحاء العالم، فهي تحقق في عمليات الاحتيال المالي، والعثور على المفقودين، والخيانة الزوجية التي تحتل المرتبة الأولى في قائمة أعمالها.
وتقول باليوال أنها تتلقى 2 إلى 3 طلبات يوميا وأحيانا أكثر، وتتراوح أسعار الخدمة بين 50 إلى 150 ألف روبية (3 إلى 9 آلاف درهم إماراتي)، ويمكن أن تصل إلى مليون روبية حسب الحالة المادية وطبيعة عمل المتصل.
وأوضحت المتحرية بأنه في القديم كانت الخيانات الزوجية تحدث من طرف واحد ولكن انتشار المواقع الاجتماعية فتح مجالا واسعا لكلا الزوجين للتعرف على الغرباء وتكوين صداقات تتطور لتساهم في خراب بيوت الكثير من العائلات.
ووفقاً لصحيفة "الجاردين" التي نشرت الخبر، كثيرا ما تلوم المحققة زبائنها المتزوجين لعدم إجراء تحريات ما قبل الزواج فهي قد تغنيهم عن هذا التحقيق المتأخر، ففي مكتبها تقدم باليوال تحريات ما قبل الزواج تكشف خلالها أسرار تنقذ العريس أو العروسة من دخول زواج ستكون نهايته الطلاق آجلا أم عاجلا. ففي إحدى القضايا تقدم شاب يطلب التحري عن خطيبته التي تعرف عليها من خلال الاعلانات المبوبة في الصحف، وكانت الفتاة متعلمة تعليما جيدا ولديها مشروع تجاري ناجح جدا، وبعد احتكاكه بالفتاة وقبل الزفاف بدأت تراوده الشكوك، وبدأ يتساءل كيف لفتاة ناجحة مثلها أن تقبل بزوج أقصر وأفقر منها. بدأت باليوال بالتحري في هذه القضية، وبعد شهر اكتشفت بأن هذه الفتاة لديها عشيق متزوج، وهو صاحب المشروع التجاري، ولم يتمكن من تطليق زوجته لأن أهلها لديهم أسهم في هذا المشروع، فاستأجر بيتا مستقلا لتقيم فيه عشيقته، وعندما علمت عائلة الفتاة بعلاقتها بالرجل المتزوج استاءت كثيرا فوجدت الفتاة بأن الزواج هو الحل الوحيد لإبعاد الشكوك.
عندما دخلت باليوال مجال التحري الخاص، كانت هناك حفنة من السيدات الاتي يعملن في هذا المجال ولكن عددهن ارتفع بشكل لافت في السنوات الأخيرة. وتعتقد باليوال بأن النساء هن أكثر تميزا من الرجال في التحقيق في أمور "القلب". وكتبت إحدى الشركات في إعلان لها على الانترنت «نحن المتحريات نقدم أفضل ما لدينا لحل المشكلات الإنسانية، لأننا أكثر دراية بالطبيعة البشرية.
ولكن هل يدفع عمل المتحريات الشباب للإحجام عن الزواج؟ في هذا الشأن تقول باليوال بأن جميع النساء المتحريات اللاتي تحدثت معهن يقلن بأنهن يتفاجأن دائما بالأسرار الزوجية، وكانت أكثر القضايا صدمة هي قضية إحدى الزبونات التي كانت متأكدة من خيانة زوجها ولكنها كانت تريد أدلة بالصور ليس لتقدمها للمحكمة أو للعائلة كدليل ولكن لتواجهها به عندما يكتشف خيانتها له.

التعليقات