السيد هاشم صفي الدين: ما حصل بطرابلس جريمة
رام الله - دنيا الوطن
رأى رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين أن ما حصل بالأمس من اعتداء آثم وجريمة ارتكبت بحق الآمنين في طرابلس يؤكد تماماً حاجة لبنان إلى التماسك، ويؤكد أن هذا الإرهاب الذي يستهدف لبنان يريد أن يأخذ البلد إلى الفتنة والدمار والتقاتل،
وشدد على ضرورة أن يواجه الجميع أهداف هؤلاء الإرهابيين بالحكمة والشجاعة وبالموقف الصحيح الذي يكمن بخروج البعض من دائرة الترديد والإبهام، فهؤلاء الإرهابيون معروفون وواضحون بالهوية وبالأسماء وبالإنتماء وبما يفعلونه، فلا حاجة ولا معنى للإبهام والغموض الذي يلجأ إليهما البعض في لبنان.
كلام السيد صفي الدين جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله في حسينية بلدة صديقين في جنوب لبنان لمناسبة مرور اسبوع على استشهاد الأخ المجاهد علي حسن بكري بحضور مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله أحمد صفي الدين إلى جانب عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة.
وطالب السيد صفي الدين كل اللبنانيين أن يقفوا في هذه المرحلة موقفاً واحداً لمواجهة الحالة الإرهابية التكفيرية التي تستهدف كل لبنان، مشدداً على ضرورة أن يعمل الجميع من أجل أن تحاصر وتعزل وتستأصل هذه المجموعات التكفيرية، وأن يقف كل لبنان بجيشه وقواه الأمنية والشعبية وأحزابه وسياسييه ومسؤوليه بمواجهة هذه الفئة الإرهابية من أجل أن نحفظ بلدنا كلّه وليس طرابلس فقط.
وشدد إلى أن تجربة الأشهر الماضية أثبتت بوضوح أن المعوّل عليه في مواجهة هذه المجموعات الإرهابية هم الناس والجيش اللبناني وقوانا الأمنية الذاتية اللبنانية، فلا يمكن لأية دولة يلجأ إليها البعض أن تحفظ بلدنا من هذا الإرهاب، لأنها إمّا هي شريكة في صناعته، وإمّا أنها اليوم مع شراكتها في صناعته غارقة في أولوياتها وأمورها وفيما يستهدفه لها الإرهاب.
وشدد السيد صفي الدين على ضرورة أن يعرف اللبنانيون تماماً ويعوا أن كل دولة وبلدٍ ومجموعة في هذا العالم والمنطقة اليوم مشغولة بنفسها، وهذا ما يوجب علينا جميعاً أن نعتمد على أنفسنا كجيش وقوى أمنية وشعب ومقاومة وسياسيين لندافع عن بلدنا، ولنقف بوجه هذا الإرهاب التكفيري، فنحن نمتلك كل الإمكانات اللازمة إذا عزمنا وحزمنا أمرنا لهزيمة هذا الإرهاب الذي سيهزم كما هزمت إسرائيل من قبل.
ورأى السيد صفي الدين أننا بالحوار وبالهدوء وبالكلمة الحسنة نحفظ بلدنا ونساعده على تجاوز هذه العاصفة والمِحن والتخبّط الذي تمر به المنطقة بأقل الخسائر، مشيراً إلى أن هذه المرحلة هي ليست لجني المكاسب الطائفية والحزبية والمذهبية والسياسية كما يفكر البعض الذين هم ليسوا مؤهلين لأن يحافظوا أو يدافعوا عن هذا البلد ولا حتى يمكن أن يعوّل عليهم، لأنهم لم يكونوا مفيدين لهذا البلد في السابق ولا الآن ولا حتى في المستقبل، فهذه المرحلة تحتاج إلى التماسك من أجل أن نحمي بلدنا ونعبر به إلى شاطئ الأمان.
ولفت السيد صفي الدين إلى أن الأميركيين دفعوا بعشرات الألوف من المقاتلين إلى سوريا خلال السنوات الأربعة الماضية، وسهّلوا لهم كل الطرق من تركيا والأردن والمال الخليجي مقابل أن لا يبقى خط المقاومة قوياً ومتقدماً في هذه المنطقة لأنه بات يهدد كل المصالح التي زرعها الإستكبار فيها على مدى ما يقرب من القرن، مشيراً إلى أن الأميركيين يعلمون أن هذه السياسات هي من أجل تقطيع الوقت حتى تتدمر المنطقة بشكل أكبر ولتحصل المزيد من الإنقسامات والحروب كي لا تقوم للمنطقة قائمة.
رأى رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين أن ما حصل بالأمس من اعتداء آثم وجريمة ارتكبت بحق الآمنين في طرابلس يؤكد تماماً حاجة لبنان إلى التماسك، ويؤكد أن هذا الإرهاب الذي يستهدف لبنان يريد أن يأخذ البلد إلى الفتنة والدمار والتقاتل،
وشدد على ضرورة أن يواجه الجميع أهداف هؤلاء الإرهابيين بالحكمة والشجاعة وبالموقف الصحيح الذي يكمن بخروج البعض من دائرة الترديد والإبهام، فهؤلاء الإرهابيون معروفون وواضحون بالهوية وبالأسماء وبالإنتماء وبما يفعلونه، فلا حاجة ولا معنى للإبهام والغموض الذي يلجأ إليهما البعض في لبنان.
كلام السيد صفي الدين جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله في حسينية بلدة صديقين في جنوب لبنان لمناسبة مرور اسبوع على استشهاد الأخ المجاهد علي حسن بكري بحضور مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله أحمد صفي الدين إلى جانب عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة.
وطالب السيد صفي الدين كل اللبنانيين أن يقفوا في هذه المرحلة موقفاً واحداً لمواجهة الحالة الإرهابية التكفيرية التي تستهدف كل لبنان، مشدداً على ضرورة أن يعمل الجميع من أجل أن تحاصر وتعزل وتستأصل هذه المجموعات التكفيرية، وأن يقف كل لبنان بجيشه وقواه الأمنية والشعبية وأحزابه وسياسييه ومسؤوليه بمواجهة هذه الفئة الإرهابية من أجل أن نحفظ بلدنا كلّه وليس طرابلس فقط.
وشدد إلى أن تجربة الأشهر الماضية أثبتت بوضوح أن المعوّل عليه في مواجهة هذه المجموعات الإرهابية هم الناس والجيش اللبناني وقوانا الأمنية الذاتية اللبنانية، فلا يمكن لأية دولة يلجأ إليها البعض أن تحفظ بلدنا من هذا الإرهاب، لأنها إمّا هي شريكة في صناعته، وإمّا أنها اليوم مع شراكتها في صناعته غارقة في أولوياتها وأمورها وفيما يستهدفه لها الإرهاب.
وشدد السيد صفي الدين على ضرورة أن يعرف اللبنانيون تماماً ويعوا أن كل دولة وبلدٍ ومجموعة في هذا العالم والمنطقة اليوم مشغولة بنفسها، وهذا ما يوجب علينا جميعاً أن نعتمد على أنفسنا كجيش وقوى أمنية وشعب ومقاومة وسياسيين لندافع عن بلدنا، ولنقف بوجه هذا الإرهاب التكفيري، فنحن نمتلك كل الإمكانات اللازمة إذا عزمنا وحزمنا أمرنا لهزيمة هذا الإرهاب الذي سيهزم كما هزمت إسرائيل من قبل.
ورأى السيد صفي الدين أننا بالحوار وبالهدوء وبالكلمة الحسنة نحفظ بلدنا ونساعده على تجاوز هذه العاصفة والمِحن والتخبّط الذي تمر به المنطقة بأقل الخسائر، مشيراً إلى أن هذه المرحلة هي ليست لجني المكاسب الطائفية والحزبية والمذهبية والسياسية كما يفكر البعض الذين هم ليسوا مؤهلين لأن يحافظوا أو يدافعوا عن هذا البلد ولا حتى يمكن أن يعوّل عليهم، لأنهم لم يكونوا مفيدين لهذا البلد في السابق ولا الآن ولا حتى في المستقبل، فهذه المرحلة تحتاج إلى التماسك من أجل أن نحمي بلدنا ونعبر به إلى شاطئ الأمان.
ولفت السيد صفي الدين إلى أن الأميركيين دفعوا بعشرات الألوف من المقاتلين إلى سوريا خلال السنوات الأربعة الماضية، وسهّلوا لهم كل الطرق من تركيا والأردن والمال الخليجي مقابل أن لا يبقى خط المقاومة قوياً ومتقدماً في هذه المنطقة لأنه بات يهدد كل المصالح التي زرعها الإستكبار فيها على مدى ما يقرب من القرن، مشيراً إلى أن الأميركيين يعلمون أن هذه السياسات هي من أجل تقطيع الوقت حتى تتدمر المنطقة بشكل أكبر ولتحصل المزيد من الإنقسامات والحروب كي لا تقوم للمنطقة قائمة.

التعليقات