دعوة دولية لوقف نهب أموال سكان أشرف وليبرتي
رام الله - دنيا الوطن
سكان ليبرتي قدموا من لؤلؤ الصحراء من أشرف مبدين حسن نيتهم الا أنهم لاقوا خيانة وغدرا.. فلم يوفى بأي من الضمانات التي أعطيت رغم أنهم قد تركوا أشرف، البلدة التي بنوها بسواعدهم وعلى نفقتهم الخاصة بصرف 550 مليون دولار على طول 26 عاما بكل متنزهاتها ومرافقها الرياضية والتعليمية والعلمية والخدمات الصحية والطبية التي تحظى بها كل مدينة حديثة رغم كل ما غرسوه وأرسوه من أشجار ولبنات وحتى تعبيد طرقها وشوارعها.
انهم يمتلكون كل شيء للمواد اللوجستية الا أنهم محظورون من نقلها الى ليبرتي.
المهندس جواد برائي: نمتلك أعداد كبيرة من رافعات شوكية وشفلات في أشرف ولكن رغم ذلك فقد سمح لنا أن ننقل رافعتين شوكيتين فقط الى ليبرتي. معذلك فلا يسمحون لنا مرات عديدة أن ننقل بها الأحمال. وعلى سبيل المثال عندما تصل شاحنة المواد الغذائية والمواد الأخرى الى ليبرتي فان رجال الأمن يجبرون أخواننا أن يفرغوا الشاحنة بأيديهم في هذه الحرارة العالية وبعد التفتيش وبدون استخدام رافعة شوكية أو أي وسيلة أخرى يجبرون الاخوان أن يحملوها على الشاحنة مرة ثانية وهذا يولد ضغطا كبيرا على اخواننا.
انه المخيم الوحيد في العالم حيث جميع نفقاته وحتى تكاليف المياه والكهرباء والخدمات العلاجية لا تسددها الأمم المتحدة ولا السلطة الحاكمة وانما يدفعها السكان هم أنفسهم فيما بقت أموالهم محجوزة في أشرف ولم تسمح الحكومة العراقية ببيعها بل تسرقها يوميا.
جواد برائي: بينما لا يسمحون للتجار بشراء 550 مليون دلار من ممتلكاتنا المنقولة وغير المنقولة في أشرف وكل هذه الممتلكات باتت عرضة للسرقة.
السكان وقعوا عقدا مع شركة بريطانية لبيع أموالهم بقيمة 550 مليون دولار الا أن المالكي منع تنفيذ ذلك العقد
100 شخص من سكان أشرف بقوا حسب توافق رباعي وقع (بين أمريكا والعراق والأمم المتحدة وممثلي السكان) في آب/ أغسطس 2012 في أشرف كحافظي الأموال ولكن القوات الأمنية الحكومية شنت هجوما عليهم في الأول من ايلول/ سبتمبر 2013 وقتلت بشكل وحشي 52 منهم معظمهم كانوا مكبلي الآيدي من الخلف وأخذت 7 منهم كرهائن 6 منهم نساء.
بعد خمسة ايام فقط من هذه المجزرة وفي 5 ايلول/سبتمبر 2013 قدم نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والسفارة الأمريكية في العراق خطة مشتركة ثم أيدت ذلك السيدة بت جونز مساعدة وزير الخارجية الأمريكي في شؤون الشرق الأدنى في 6 ايلول/سبتمبر2013 حيث تؤكد الخطة:
الحكومة العراقية تسمح للسكان ببيع أموالهم في أي وقت يشاؤون الحكومة العراقية تحمي وتضمن أموال أشرف.
السناتور توريسلي تم تقديمه الى الأمم المتحدة والحكومة الأمريكية والحكومة العراقية منذ عام 2012 كممثل للسكان في شؤون الأموال وزار العراق في كانون الثاني /يناير 2013 ولكن لم تسمح له حكومة المالكي بدخول ليبرتي ليلتقي مع السكان ومنعت ذهابه الى أشرف.
بعد مضي عامين ونصف العام لم يتم بيع ولو دولار واحد من أموال السكان وراجع أكثر من 75 تاجرا سيطرة مدخل ليبرتي لابرام عقد الا أن القوات العراقية لم تسمح لهم بالدخول.
سفير النظام الايراني في جمع من الميليشيات في أشرف يأمر في تدخل سافر واجراء غير قانوني أن يسرقوا أموال السكان
يقف السفيرالايراني في العراق وهو من قادة قوة القدس الارهابي؛ في اماكن التي قتل فيها السكان .
المالكي استغل الظروف التي تمر بالعراق لاسيما في ديالى وأرسل عناصر الميليشيات الى أشرف وهم قاموا بسرقة كبيرة من أموال السكان شملت مئات العجلات ونقلها بعشرات الشاحنات ونهب ما موجود في 10 مخازن كبيرة.
تتواصل عملية السرقة والنهب لممتلكات مجاهدي خلق في اشرف من قبل جهاز الأمن الوطني العراقي برئاسة فالح الفياض وارهابيي بدر التابعين لفيلق القدس حيث تم نقل عدد كبير من السيارات المسروقة من اشرف بما فيها رافعات الأثقال والقاطرات والشاحنات، والى المقر الرئيسي لجهاز الأمن الوطني في بغداد.
وسرق افراد جماعة بدر الارهابية 6 كرفانات و6 قاطرات على الاقل من اشرف في 15 كانون الأول/ ديسمبر بهدف استخدامها لاستقرار عملائهم في الطريق الذي يستحدثه النظام الايراني من قرية الشيخ شنيف بجوار اشرف في ديالى نحو سامراء في صلاح الدين.
وعقب ذلك زار قاسم سليماني قائد قوة القدس وهادي العامري قائد ارهابيي بدر اشرف ليتفقدا عن كثب تقدم انشاء هذا الطريق. و الهدف من انشاء هذا الطريق الذي تم تسميته بدجل «الاماميين العسكريين» هو تسهيل احتلال اجزاء واسعة من الأراضي العراق من قبل قوات الحرس الايراني وفيلق القدس.
سبق أن أعلنة أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بيانها الصادر بتاريخ 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 2014: ذهبت يوم 31 تشرين الأول/ اكتوبر مجموعة من عناصر الأمن الوطني الى اشرف برفقة 50 شاحنة طويلة وشحنوا مختلف السيارات والآليات الهندسية.
الهيئة العربية للدفاع عن سكان ليبرتي تلفت أنظار الحكومة الأمريكية والأمم المتحدة الى السرقة الممنهجة والضخمة التي تطال أموال السكان في أشرف في انتهاك سافر لجميع التوافقات الثلاثية والرباعية بين السكان والحكومة العراقية والحكومة الأمريكية والأمم المتحدة وتطالب باتخاذ اجراء عاجل من قبل مجلس الأمن الدولي والحكومة الأمريكية لوقف استمرار سرقة هذه الممتلكات واعادة الأموال المسروقة وترتيب وضع لبيع أموال السكان عبر ممثلهم القانوني السناتور توريسلي أو تعويض الخسائر التي لحقت بالسكان من قبل الحكومة العراقية بناء على قانون (تعاقب الحكومات) الدولي لاسيما وأن بيع الأموال ضروري لتسديد نفقات السكان ونفقات اعادة توطينهم في بلدان ثالثة.
سكان ليبرتي قدموا من لؤلؤ الصحراء من أشرف مبدين حسن نيتهم الا أنهم لاقوا خيانة وغدرا.. فلم يوفى بأي من الضمانات التي أعطيت رغم أنهم قد تركوا أشرف، البلدة التي بنوها بسواعدهم وعلى نفقتهم الخاصة بصرف 550 مليون دولار على طول 26 عاما بكل متنزهاتها ومرافقها الرياضية والتعليمية والعلمية والخدمات الصحية والطبية التي تحظى بها كل مدينة حديثة رغم كل ما غرسوه وأرسوه من أشجار ولبنات وحتى تعبيد طرقها وشوارعها.
انهم يمتلكون كل شيء للمواد اللوجستية الا أنهم محظورون من نقلها الى ليبرتي.
المهندس جواد برائي: نمتلك أعداد كبيرة من رافعات شوكية وشفلات في أشرف ولكن رغم ذلك فقد سمح لنا أن ننقل رافعتين شوكيتين فقط الى ليبرتي. معذلك فلا يسمحون لنا مرات عديدة أن ننقل بها الأحمال. وعلى سبيل المثال عندما تصل شاحنة المواد الغذائية والمواد الأخرى الى ليبرتي فان رجال الأمن يجبرون أخواننا أن يفرغوا الشاحنة بأيديهم في هذه الحرارة العالية وبعد التفتيش وبدون استخدام رافعة شوكية أو أي وسيلة أخرى يجبرون الاخوان أن يحملوها على الشاحنة مرة ثانية وهذا يولد ضغطا كبيرا على اخواننا.
انه المخيم الوحيد في العالم حيث جميع نفقاته وحتى تكاليف المياه والكهرباء والخدمات العلاجية لا تسددها الأمم المتحدة ولا السلطة الحاكمة وانما يدفعها السكان هم أنفسهم فيما بقت أموالهم محجوزة في أشرف ولم تسمح الحكومة العراقية ببيعها بل تسرقها يوميا.
جواد برائي: بينما لا يسمحون للتجار بشراء 550 مليون دلار من ممتلكاتنا المنقولة وغير المنقولة في أشرف وكل هذه الممتلكات باتت عرضة للسرقة.
السكان وقعوا عقدا مع شركة بريطانية لبيع أموالهم بقيمة 550 مليون دولار الا أن المالكي منع تنفيذ ذلك العقد
100 شخص من سكان أشرف بقوا حسب توافق رباعي وقع (بين أمريكا والعراق والأمم المتحدة وممثلي السكان) في آب/ أغسطس 2012 في أشرف كحافظي الأموال ولكن القوات الأمنية الحكومية شنت هجوما عليهم في الأول من ايلول/ سبتمبر 2013 وقتلت بشكل وحشي 52 منهم معظمهم كانوا مكبلي الآيدي من الخلف وأخذت 7 منهم كرهائن 6 منهم نساء.
بعد خمسة ايام فقط من هذه المجزرة وفي 5 ايلول/سبتمبر 2013 قدم نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والسفارة الأمريكية في العراق خطة مشتركة ثم أيدت ذلك السيدة بت جونز مساعدة وزير الخارجية الأمريكي في شؤون الشرق الأدنى في 6 ايلول/سبتمبر2013 حيث تؤكد الخطة:
الحكومة العراقية تسمح للسكان ببيع أموالهم في أي وقت يشاؤون الحكومة العراقية تحمي وتضمن أموال أشرف.
السناتور توريسلي تم تقديمه الى الأمم المتحدة والحكومة الأمريكية والحكومة العراقية منذ عام 2012 كممثل للسكان في شؤون الأموال وزار العراق في كانون الثاني /يناير 2013 ولكن لم تسمح له حكومة المالكي بدخول ليبرتي ليلتقي مع السكان ومنعت ذهابه الى أشرف.
بعد مضي عامين ونصف العام لم يتم بيع ولو دولار واحد من أموال السكان وراجع أكثر من 75 تاجرا سيطرة مدخل ليبرتي لابرام عقد الا أن القوات العراقية لم تسمح لهم بالدخول.
سفير النظام الايراني في جمع من الميليشيات في أشرف يأمر في تدخل سافر واجراء غير قانوني أن يسرقوا أموال السكان
يقف السفيرالايراني في العراق وهو من قادة قوة القدس الارهابي؛ في اماكن التي قتل فيها السكان .
المالكي استغل الظروف التي تمر بالعراق لاسيما في ديالى وأرسل عناصر الميليشيات الى أشرف وهم قاموا بسرقة كبيرة من أموال السكان شملت مئات العجلات ونقلها بعشرات الشاحنات ونهب ما موجود في 10 مخازن كبيرة.
تتواصل عملية السرقة والنهب لممتلكات مجاهدي خلق في اشرف من قبل جهاز الأمن الوطني العراقي برئاسة فالح الفياض وارهابيي بدر التابعين لفيلق القدس حيث تم نقل عدد كبير من السيارات المسروقة من اشرف بما فيها رافعات الأثقال والقاطرات والشاحنات، والى المقر الرئيسي لجهاز الأمن الوطني في بغداد.
وسرق افراد جماعة بدر الارهابية 6 كرفانات و6 قاطرات على الاقل من اشرف في 15 كانون الأول/ ديسمبر بهدف استخدامها لاستقرار عملائهم في الطريق الذي يستحدثه النظام الايراني من قرية الشيخ شنيف بجوار اشرف في ديالى نحو سامراء في صلاح الدين.
وعقب ذلك زار قاسم سليماني قائد قوة القدس وهادي العامري قائد ارهابيي بدر اشرف ليتفقدا عن كثب تقدم انشاء هذا الطريق. و الهدف من انشاء هذا الطريق الذي تم تسميته بدجل «الاماميين العسكريين» هو تسهيل احتلال اجزاء واسعة من الأراضي العراق من قبل قوات الحرس الايراني وفيلق القدس.
سبق أن أعلنة أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بيانها الصادر بتاريخ 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 2014: ذهبت يوم 31 تشرين الأول/ اكتوبر مجموعة من عناصر الأمن الوطني الى اشرف برفقة 50 شاحنة طويلة وشحنوا مختلف السيارات والآليات الهندسية.
الهيئة العربية للدفاع عن سكان ليبرتي تلفت أنظار الحكومة الأمريكية والأمم المتحدة الى السرقة الممنهجة والضخمة التي تطال أموال السكان في أشرف في انتهاك سافر لجميع التوافقات الثلاثية والرباعية بين السكان والحكومة العراقية والحكومة الأمريكية والأمم المتحدة وتطالب باتخاذ اجراء عاجل من قبل مجلس الأمن الدولي والحكومة الأمريكية لوقف استمرار سرقة هذه الممتلكات واعادة الأموال المسروقة وترتيب وضع لبيع أموال السكان عبر ممثلهم القانوني السناتور توريسلي أو تعويض الخسائر التي لحقت بالسكان من قبل الحكومة العراقية بناء على قانون (تعاقب الحكومات) الدولي لاسيما وأن بيع الأموال ضروري لتسديد نفقات السكان ونفقات اعادة توطينهم في بلدان ثالثة.

التعليقات