جمعية أطفالنا للصم تختم مشروع "در الدخل للصم وضعاف السمع في قطاع غزة"

جمعية أطفالنا للصم تختم مشروع "در الدخل للصم وضعاف السمع في قطاع غزة"
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جمعية أطفالنا للصم يوم الخميس الموافق لـِ 8 يناير 2015، حفل تخريج للمتدربين في وحدة التدريب المهني التابعة للجمعية ، حيث تم توزيع شهادات على 120 من الخريجين من ذوي الإعاقة السمعية والحركية الذين انهوا سلسلة من الدورات التدريبية المهنية. وقد بلغ عدد الدورات المنفذة من خلال مشروع "در الدخل للصم وضعاف السمع في قطاع غزة"  بتمويل من الوزارة الفدرالية للتعاون والإنماء الاقتصادي ومن خلال مؤسسة "سي بي أم"- ألمانيا، 23 دورة تدريبية  مهنية على مدار 29 شهر (أغسطس، 2012-  ديسمبر، 2014).

هذا ويهدف المشروع إلى تمكين الأشخاص الصم والمهمشين في قطاع غزة من خلال تطوير قدراتهم و اكسابهم حرف مهنية تساعد على زيادة فرصهم في سوق العمل، خاصة وأن فرص العمل للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية قد تكاد تكون معدومة في قطاع غزة قياسا بأقرانهم الناطقين من خلال تنفيذ سلسلة من الدورات التدريبية المهنية في مجال فن الطهي، وصناعة الأثاث، والتنجيد، وفن التصميم والخياطة، والتطريز، وصناعة الحلي، والتصوير الفوتوغرافي. بالإضافة إلى تنظيم مجموعة من ورش الإرشاد الوظيفي، وورش العمل التوعوية، وسلسلة من دورات لغة الإشارة التي استهدفت ذوي الصم وضعاف السمع وأفراد من المجتمع المحلي.  ومن الجدير بالذكر بأن الجمعية قد وفرت 40 فرصة عمل دائمة ومؤقتة لخريجي الدورات التدريبية المهنية خلال عام 2014.

وأُستهل الحفل بكلمة للأستاذ نعيم كباجة، مدير جمعية أطفالنا للصم، حيث تحدث عن دور الجمعية في تمكين الشباب الصم في قطاع غزة من خلال تطوير مهارتهم وخلق فرص عمل لهم. وفي ختام كلمته، شكر السيد كباجة الممولين لهذا المشروع ودورهم الفعال في تحسين جودة حياة الشباب الصم في قطاع غزة، متمنياً لجميع الخريجين مزيداً من التقدم والنجاح في حياتهم. وقد أفسح المجال للسيد هاشم غزال، مسؤول شؤون الصم ومدرب أصم، بإلقاء كلمة توجيهية لجميع الخريجين بضرورة استغلال الفرص التي أتيحت لهم من خلال المشروع لتعلم مهارات جديدة وضرورة البدء في البحث على فرص عمل واستثمار جهودهم من أجل تحسين المستوى المعيشي لهم.

وقد تخلل الحفل مسرحية بلغة الإشارة تم تنفيذها من قبل مجموعة من الشباب الصم، سلطت الضؤ على أهمية التدريب المهني للشباب والشبات الصم من أجل دعمهم ودمجهم في مجتمعهم المحيط من خلال تطوير قدراتهم وتوفير فرص عمل لهم في السوق المحلي.

وبلغة الإشارة، عبر المتدرب لطفي شاهين، وهو أحد خريجي دورة صناعة الأثاث عن مدى سعادته لالتحاقه بالدورة ونوه إلى أن التدريب المهني هو فرصتهم نحو النجاح وإيجاد فرص عمل، وبين أن دورة صناعة الأثاث والدعم والإرشاد بصفة شخصية، قد ساعدته في إنشاء منجرة في مجال صناعة الأثاث.

التعليقات