النصر الصوفي: تظاهرات باريس هدفها تجهيز الرأي العام ضد الإسلام
رام الله - دنيا الوطن
أكد المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، أن الغرب هو الراعي الرسمي للإرهاب في الشرق الأوسط، لتحقيق أطماعه في المنطقة العربية والسيطرة على ثرواته خاصة النفط، عن طريق الاحتلال المقنع بواسطة الجماعات الإرهابية كجماعة الإخوان وداعش.
وقال زايد إن تظاهرات باريس هي الرياح التي تسبق العاصفة وسوف نشاهد خلال الأيام المقبلة اضطهاد الإسلام وهو ما حدث فعلا بالأمس حيث سحبت تراخيص 5 مساجد في مدينة ميلانو الايطالية بالرغم من أن الأراضي التي بنيت عليها تلك المساجد مدفوعا ثمنها من المسلمين هناك، مشيرا إلى أن حضور الزعماء العرب وممثليهم في تظاهرات باريس يقلل من حدة الضغوط على المسلمين هناك.
وأشار إلى أن أمريكا دعمت وسلحت تنظيم القاعدة في أفغانستان لطرد الروس واحتلالها، واحتلت العراق وقتلت فيها ما يقرب من مليون مسلم وكذلك احتلت فرنسا مالي وساهمت في اضطهاد المسلمين في أفريقيا الوسطى، مؤكدا أن موقف الغرب من الإسلام واضح.
ولفت إلى أن الغرب أحسن استغلال الفكر المتطرف وصنع منه الإرهاب وأصبح يشكل خطرا حقيقيا على الشرق الأوسط والأمة العربية ويهدد استقرار شعوبها.
وأكد زايد أن مكافحة الإرهاب وتوحيد الخطاب الديني وحده لا يكفي مشيرا إلى أن ذلك جاء في مرحلة متأخرة، ويحتاج لوقفة حقيقية وجادة من الحكومة والشعب على غرار الجيش والشرطة في حربهم ضد الإرهاب، بدلا من أن نلقي بالمسؤولية كاملة على الأوقاف والأزهر الشريف.
وطالب زايد الحكومة بتحمل مسؤوليتها ضد الفكر المتطرف، وذلك بالوقوف جنبا إلى جانب وزارة الأوقاف والأزهر الشريف، والقيام بحل الجمعيات التي تبنت الفكر المتطرف وتدعم من الخارج، ونشرت الفكر المتطرف منذ بداية السبعينات ودعمت الطلاب ماديا ومعنويا في الجامعات، وكذلك حل الجماعة الاسلامية بعد ما فعلوه في أسيوط، وأيضا وقف معاهد إعداد الدعاة السلفية وهدم منابر الإعلام التي تنشر الفكر المتطرف، وحل أحزاب ما يسمى بدعم الشرعية التي صدر حكم بحلها من القضاء.
وأكد أننا سنقوم خلال الأيام المقبلة بحملة لكشف تلك الجماعات والمنابر للشعب للوقوف على الحقيقة، خاصة في الفترة الحرجة التي تمر بها البلاد.
أكد المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، أن الغرب هو الراعي الرسمي للإرهاب في الشرق الأوسط، لتحقيق أطماعه في المنطقة العربية والسيطرة على ثرواته خاصة النفط، عن طريق الاحتلال المقنع بواسطة الجماعات الإرهابية كجماعة الإخوان وداعش.
وقال زايد إن تظاهرات باريس هي الرياح التي تسبق العاصفة وسوف نشاهد خلال الأيام المقبلة اضطهاد الإسلام وهو ما حدث فعلا بالأمس حيث سحبت تراخيص 5 مساجد في مدينة ميلانو الايطالية بالرغم من أن الأراضي التي بنيت عليها تلك المساجد مدفوعا ثمنها من المسلمين هناك، مشيرا إلى أن حضور الزعماء العرب وممثليهم في تظاهرات باريس يقلل من حدة الضغوط على المسلمين هناك.
وأشار إلى أن أمريكا دعمت وسلحت تنظيم القاعدة في أفغانستان لطرد الروس واحتلالها، واحتلت العراق وقتلت فيها ما يقرب من مليون مسلم وكذلك احتلت فرنسا مالي وساهمت في اضطهاد المسلمين في أفريقيا الوسطى، مؤكدا أن موقف الغرب من الإسلام واضح.
ولفت إلى أن الغرب أحسن استغلال الفكر المتطرف وصنع منه الإرهاب وأصبح يشكل خطرا حقيقيا على الشرق الأوسط والأمة العربية ويهدد استقرار شعوبها.
وأكد زايد أن مكافحة الإرهاب وتوحيد الخطاب الديني وحده لا يكفي مشيرا إلى أن ذلك جاء في مرحلة متأخرة، ويحتاج لوقفة حقيقية وجادة من الحكومة والشعب على غرار الجيش والشرطة في حربهم ضد الإرهاب، بدلا من أن نلقي بالمسؤولية كاملة على الأوقاف والأزهر الشريف.
وطالب زايد الحكومة بتحمل مسؤوليتها ضد الفكر المتطرف، وذلك بالوقوف جنبا إلى جانب وزارة الأوقاف والأزهر الشريف، والقيام بحل الجمعيات التي تبنت الفكر المتطرف وتدعم من الخارج، ونشرت الفكر المتطرف منذ بداية السبعينات ودعمت الطلاب ماديا ومعنويا في الجامعات، وكذلك حل الجماعة الاسلامية بعد ما فعلوه في أسيوط، وأيضا وقف معاهد إعداد الدعاة السلفية وهدم منابر الإعلام التي تنشر الفكر المتطرف، وحل أحزاب ما يسمى بدعم الشرعية التي صدر حكم بحلها من القضاء.
وأكد أننا سنقوم خلال الأيام المقبلة بحملة لكشف تلك الجماعات والمنابر للشعب للوقوف على الحقيقة، خاصة في الفترة الحرجة التي تمر بها البلاد.

التعليقات