فلسطينيات تنعي المناضلة مها ابو دية
رام الله - دنيا الوطن
تتقدم اسره مؤسسة فلسطينيات بمجلس ادارتها وطاقم عملها من عائلة الفقيدة مها ابو دية واصدقائها وجميع المؤسسات الحقوقية والنسوية واسرة وطاقم مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي، ببالغ التعزية والمواساة بوفاة المناضلة مها بعد صراع طويل مع المرض.
ونؤكد في فلسطينيات ان رحيل مها ابو ديه يعد خسارة للحركة النسوية الفلسطينية ولمؤسسات حقوق الانسان كونها كنت تعد من ابرز واهم نشطاء الحركة الحقوقية والنسوية الفلسطينية، حيث كانت قائدة ومفكره وحريصة على العمل على تحقيق حقوق المرأة وحقوق الأنسان محلياً ودولياً اضافة الى عملها في تقدم المساعدة القانونية والاجتماعية في للنساء في بيئاتهن المختلفة.
وبدأت الفقيدة مها ابو دية عملها في مجال حقوق الانسان كموظفة في مؤسسة الكويكرز لتقديم الخدمات القانونية للأسرى الفلسطينيين في اواخر الثمانينات وحتى بداية التسعينات من القرن الماضي.
وقامت مها بالمساهمة بإنشاء مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي في القدس، وساهمت مها في دعم مؤسسات أخرى محلية وإقليمية ودولية خلال ما يزيد عن ثلاثين
عاماً.
ومثلت مها مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي في الشبكة الاقليمية لحقوق المرأة "عايشة"، كما كانت عضو مجلس إدارة للجنة التحكيم الدولية لبودي شوب حقوق الانسان ومؤسسة المساواة الآن، وهي مؤسسات دولية تدعم حقوق النساء
والفتيات.
وتلقت مها جائزة الدولة الفرنسية لحقوق الانسان في العام 1998، وجائزة إمرأة العام 2002 في الولايات المتحدة. و عن أعظم إسهاماتها لدعم النساء الفلسطينيات وتعزيز مبدأ الديموقراطية في المجتمع الفلسطيني بشكل عام.
تتقدم اسره مؤسسة فلسطينيات بمجلس ادارتها وطاقم عملها من عائلة الفقيدة مها ابو دية واصدقائها وجميع المؤسسات الحقوقية والنسوية واسرة وطاقم مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي، ببالغ التعزية والمواساة بوفاة المناضلة مها بعد صراع طويل مع المرض.
ونؤكد في فلسطينيات ان رحيل مها ابو ديه يعد خسارة للحركة النسوية الفلسطينية ولمؤسسات حقوق الانسان كونها كنت تعد من ابرز واهم نشطاء الحركة الحقوقية والنسوية الفلسطينية، حيث كانت قائدة ومفكره وحريصة على العمل على تحقيق حقوق المرأة وحقوق الأنسان محلياً ودولياً اضافة الى عملها في تقدم المساعدة القانونية والاجتماعية في للنساء في بيئاتهن المختلفة.
وبدأت الفقيدة مها ابو دية عملها في مجال حقوق الانسان كموظفة في مؤسسة الكويكرز لتقديم الخدمات القانونية للأسرى الفلسطينيين في اواخر الثمانينات وحتى بداية التسعينات من القرن الماضي.
وقامت مها بالمساهمة بإنشاء مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي في القدس، وساهمت مها في دعم مؤسسات أخرى محلية وإقليمية ودولية خلال ما يزيد عن ثلاثين
عاماً.
ومثلت مها مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي في الشبكة الاقليمية لحقوق المرأة "عايشة"، كما كانت عضو مجلس إدارة للجنة التحكيم الدولية لبودي شوب حقوق الانسان ومؤسسة المساواة الآن، وهي مؤسسات دولية تدعم حقوق النساء
والفتيات.
وتلقت مها جائزة الدولة الفرنسية لحقوق الانسان في العام 1998، وجائزة إمرأة العام 2002 في الولايات المتحدة. و عن أعظم إسهاماتها لدعم النساء الفلسطينيات وتعزيز مبدأ الديموقراطية في المجتمع الفلسطيني بشكل عام.

التعليقات