اللجنة السياسية في الحركة النسائية في منطقة الشجاعية تنظم لقاءً سياسياً
رام الله - دنيا الوطن
نظمت اللجنة السياسية في الحركة النسائية في منطقة الشجاعية لقاءً سياسياً حمل عنوان "آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية " حيث استضافت اللجنة المستشار الدبلوماسي والمحلل السياسي" تيسير محيسن" .
من جانبه أكد محيسن أن العدوان الأخير على قطاع غزة كان له عدة أهداف أهمها تدمير الأنفاق وكسر شوكة وإرادة المقاومة، موضحاً أنه أشرس عدوان على الفلسطينيين منذ عقود طويلة حيث استخدمت إسرائيل ما يقدر بخمسة مليون رصاصة، وما يعادل ثلاث قنابل نووية من المتفجرات التي تم القاءها على المدنيين الفلسطينيين.
واعتبر محيسن أن الصمود والثبات وتطور المقاومة والتخطيط الاستراتيجي والتقدم الملحوظ في الأداء وضرب العدو من خلف الحدود مقارنة بالعدوانين الأول والثاني لهو نصر يحسب للمقاومة ، مبيناً أن الاحتلال الاسرائيلي أراد أن يحصل على ما حصل عليه في حرب لبنان عام 2006 حينما استطاع أن يدمر الضاحية في جنوب لبنان التي تحتوي على قوة حزب الله ، ومضى يقول:" حصل الاحتلال على اتفاق سياسي يكبل حزب الله ويوقف عملياته العسكرية في جنوب لبنان، وهذا ما أراد أن يحصل عليه في غزة ، أراد ان يصنع ما يسمى (الردع الذاتي ) ولكن حصل العكس حين صنعت المقاومة ردعاً عكسياً ، وغدا أكثر من مليون إسرائيلي في الملاجئ ، وازداد الاحتضان الشعبي لها ".
واستبعد محيسن أن يقوم نتنياهو بارتكاب أي حماقة جديدة _على حد وصفه_ خاصة أنه يمر في مرحلة انتخابات ولن يحقق انتصاراً عسكرياً يؤهله للصعود على رأس الانتخابات سوى أن يحصل على أحد رؤوس المقاومة في الخارج أي أن يفكر باغتيال قيادات خارج الأراضي الفلسطينية ، والصحافة الاسرائيلية تتحدث عن ذلك في جلساتها ، منوهاً إلى أن نتنياهو يسعى لضمان التفاف الأحزاب المتطرفة في اسرائيل حوله عبر السماح للمتطرفين بدخول المسجد الأقصى بشكل كبير وهذا يعد انجاز كبير للأحزاب المتطرفة ، خصوصاً أنه لا يوجد قوة توازي قوة نتنياهو في الفرق الحزبية على الرغم من الانتكاسات التي أصيب بها في الفترة الأخيرة .
وحول أهم توقعاته للعام 2015 فيما يخص العلاقات الداخلية الفلسطينية أفاد محيسن أنه لن يشهد تصرفات جديدة خصوصاً أن حركة فتح تعاني حالة تأزم في الضفة الغربية داخلياً وأبو مازن بات يتلقى انتقادات من حلفائه وبالتالي فمن كان بيته غير منظم لن يستطيع أن يبني أي علاقة جيدة مع جيرانه ، مستغرباً من تمسك عباس بالمفاوضات كحل نهائي للقضية الفلسطينية وترديده أن الحل بيد أمريكا وهي التي استخدمت حق الفيتو ثلاثين مرة بحق القضية الفلسطينية .
أما قضية إعادة الاعمار فقد أكد محيسن أن إعاقة هذا الملف هي سياسية بامتياز ويتحمل مسؤولية تلك الاعاقة بنسبة 90% السلطة و10% الاحتلال.
حيث أن الاحتلال سمح بدخول الاسمنت لكن من يحدد كمية شاحنات الاسمنت المدخلة هي الشؤون المدنية مع وزارة الاقتصاد في رام الله ، مشيراً إلى أن غزة بحاجة إلى 10 آلاف طن اسمنت يوميا لتحريك عجلة الاعمار في غزة وما يتم ادخاله لا يتعدى بعض المئات، مضيفاً : قطر تبرعت بمليار دولار لإعادة الاعمار وطالب رئيس الوزراء الحمدلله بالتبرع بجزء من المبلغ لإعادة الاعمار , فاشترطت قطر أن توفر السلطة السلعة الاساسية لإعادة البناء في غزة ، مبدياً استغرابه من تصريح وزير الأشغال الفلسطيني في حكومة التوافق الذي صرح بأن 60% من تبرعات الإعمار ستذهب لموازنة السلطة و40% فقط لإعادة الإعمار في غزة .
وفي ختام حديثه بين محيسن أن المقاومة الفلسطينية باتت تلقى دعماَ شعبياً ليس داخلياً وحسب بل في الخارج وهذا انعكس على طريقة تعامل الشعوب مع القضية الفلسطينية، وجزء من هذا يعود الفضل فيه للإعلام الذي بادر بنشر حقيقة ما يجري على أرض الواقع وما تنتهكه قوات الاحتلال بحق المواطنين العزل بعد أن كانت اسرائيل تسبق بروايتها الكاذبة للعالم وتسخر امكانياتها لذلك .
نظمت اللجنة السياسية في الحركة النسائية في منطقة الشجاعية لقاءً سياسياً حمل عنوان "آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية " حيث استضافت اللجنة المستشار الدبلوماسي والمحلل السياسي" تيسير محيسن" .
من جانبه أكد محيسن أن العدوان الأخير على قطاع غزة كان له عدة أهداف أهمها تدمير الأنفاق وكسر شوكة وإرادة المقاومة، موضحاً أنه أشرس عدوان على الفلسطينيين منذ عقود طويلة حيث استخدمت إسرائيل ما يقدر بخمسة مليون رصاصة، وما يعادل ثلاث قنابل نووية من المتفجرات التي تم القاءها على المدنيين الفلسطينيين.
واعتبر محيسن أن الصمود والثبات وتطور المقاومة والتخطيط الاستراتيجي والتقدم الملحوظ في الأداء وضرب العدو من خلف الحدود مقارنة بالعدوانين الأول والثاني لهو نصر يحسب للمقاومة ، مبيناً أن الاحتلال الاسرائيلي أراد أن يحصل على ما حصل عليه في حرب لبنان عام 2006 حينما استطاع أن يدمر الضاحية في جنوب لبنان التي تحتوي على قوة حزب الله ، ومضى يقول:" حصل الاحتلال على اتفاق سياسي يكبل حزب الله ويوقف عملياته العسكرية في جنوب لبنان، وهذا ما أراد أن يحصل عليه في غزة ، أراد ان يصنع ما يسمى (الردع الذاتي ) ولكن حصل العكس حين صنعت المقاومة ردعاً عكسياً ، وغدا أكثر من مليون إسرائيلي في الملاجئ ، وازداد الاحتضان الشعبي لها ".
واستبعد محيسن أن يقوم نتنياهو بارتكاب أي حماقة جديدة _على حد وصفه_ خاصة أنه يمر في مرحلة انتخابات ولن يحقق انتصاراً عسكرياً يؤهله للصعود على رأس الانتخابات سوى أن يحصل على أحد رؤوس المقاومة في الخارج أي أن يفكر باغتيال قيادات خارج الأراضي الفلسطينية ، والصحافة الاسرائيلية تتحدث عن ذلك في جلساتها ، منوهاً إلى أن نتنياهو يسعى لضمان التفاف الأحزاب المتطرفة في اسرائيل حوله عبر السماح للمتطرفين بدخول المسجد الأقصى بشكل كبير وهذا يعد انجاز كبير للأحزاب المتطرفة ، خصوصاً أنه لا يوجد قوة توازي قوة نتنياهو في الفرق الحزبية على الرغم من الانتكاسات التي أصيب بها في الفترة الأخيرة .
وحول أهم توقعاته للعام 2015 فيما يخص العلاقات الداخلية الفلسطينية أفاد محيسن أنه لن يشهد تصرفات جديدة خصوصاً أن حركة فتح تعاني حالة تأزم في الضفة الغربية داخلياً وأبو مازن بات يتلقى انتقادات من حلفائه وبالتالي فمن كان بيته غير منظم لن يستطيع أن يبني أي علاقة جيدة مع جيرانه ، مستغرباً من تمسك عباس بالمفاوضات كحل نهائي للقضية الفلسطينية وترديده أن الحل بيد أمريكا وهي التي استخدمت حق الفيتو ثلاثين مرة بحق القضية الفلسطينية .
أما قضية إعادة الاعمار فقد أكد محيسن أن إعاقة هذا الملف هي سياسية بامتياز ويتحمل مسؤولية تلك الاعاقة بنسبة 90% السلطة و10% الاحتلال.
حيث أن الاحتلال سمح بدخول الاسمنت لكن من يحدد كمية شاحنات الاسمنت المدخلة هي الشؤون المدنية مع وزارة الاقتصاد في رام الله ، مشيراً إلى أن غزة بحاجة إلى 10 آلاف طن اسمنت يوميا لتحريك عجلة الاعمار في غزة وما يتم ادخاله لا يتعدى بعض المئات، مضيفاً : قطر تبرعت بمليار دولار لإعادة الاعمار وطالب رئيس الوزراء الحمدلله بالتبرع بجزء من المبلغ لإعادة الاعمار , فاشترطت قطر أن توفر السلطة السلعة الاساسية لإعادة البناء في غزة ، مبدياً استغرابه من تصريح وزير الأشغال الفلسطيني في حكومة التوافق الذي صرح بأن 60% من تبرعات الإعمار ستذهب لموازنة السلطة و40% فقط لإعادة الإعمار في غزة .
وفي ختام حديثه بين محيسن أن المقاومة الفلسطينية باتت تلقى دعماَ شعبياً ليس داخلياً وحسب بل في الخارج وهذا انعكس على طريقة تعامل الشعوب مع القضية الفلسطينية، وجزء من هذا يعود الفضل فيه للإعلام الذي بادر بنشر حقيقة ما يجري على أرض الواقع وما تنتهكه قوات الاحتلال بحق المواطنين العزل بعد أن كانت اسرائيل تسبق بروايتها الكاذبة للعالم وتسخر امكانياتها لذلك .

التعليقات