اتمام صلح عشائري بين عائلتي البطران والعواودة في مخيم البريج

اتمام صلح عشائري بين عائلتي البطران والعواودة في مخيم البريج
رام الله - دنيا الوطن
تمكن مخاتير ورجال إصلاح محافظة الوسطى ومخيم البريج ولفيف من العلماء والشخصيات الاعتبارية والمجتمعية من إتمام الصلح العشائري الكبير بين عائلتي البطران والعواودة حيث تمت مراسيم الصلح في ديوان عائلة البطران.

وبعد الاستماع لكلمات معبرة ومؤثرة من رجالات الخير والإصلاح والتي أكدت جميعها على أن تحكيم شرع الله وامتثال أوامره هو الحل الأمثل لحل الخلافات والنزاعات وأن الصلح والتسامح يؤلف بين القلوب ويؤدي إلى جمع الكلمة ووحدة الصف.

وتحول هذا الصلح العشائري بين العائلتين إلى فرح شعبي شكر فيه أول المتحدثين رجل الأصلاح أبو مساعد أبو جلال في كلمة لجان الاصلاح والمخاتير العائلتين على سرعة الاستجابة ا للصلح خاصة عائلة البطران الذي حياها وامتدحها على سعة
صدرها وحسن استقبالها وتجاوبها مع جهات الأصلاح كما حيا الحضور الواسع للمشاركة في هذا الصلح بين عائلتين مناضلتين.

واستذكر المختار أبو اجلال اخوة في رجال الأصلاح ساهموا في تقريب وجهات النظر منذ بداية المشكلة بين العائلتين موجها لهم الشكر والتقدير كما شكر كل من ساهم في أنجاح هذا الصلح.

وتلا ابو جلال بعد ذلك "صك الصلح" الموقع بين الطرفين شاكراً من جانبه العائلتين على هذا الموقف الشجاع، مثمناً في الوقت نفسه بالدور الريادي والطليعي لجهات الصلح والإصلاح والمخاتير وكل الجهود الخيرة في مجتمعنا الفلسطيني التي أثمرت بهذا الصلح بين العائلتين الكريمتين.

أما المربي الفاضل أبو أحمد البطران فأكد بأسم عائلته على أهمية العفو والتسماح لما له من اجر عظيم لصاحبه، مؤكداً أن الإسلام دين التسامح حث المسلمين على ضرورة الصفح ليتحقق للمجتمع المسلم الاستقرار والأمن والرخاء.

 وقال إن الإصلاح رسالة الأنبياء والمرسلين لأنهم يقوموا بجهود كبيرة وخالصة لله يرفعون فيها البلاء عن الأمة كما أشاد بجهود لجنة الإصلاح والمخاتير والحضور الكريم الذي لبى نداء المشاركة في هذا الصلح.

وعبر المربي أبو أحمد البطران عن شكره الجزيل وامتنانه لجميع الحضور وخاصة لعائلة العواودة مثمَّنا دور رجال الإصلاح النابع عن صدق انتمائهم لهذا الدين ولهذه الأمة سائلين الله تعالى أن يجعله في موازين حسناتهم.

وقد تحدث الشيخ ماجد عيسى العواودة في كلمتة باسم عائلته واصفا مجتمعنا بأنه أصيل ومتأصل على القيم والأخلاق والتعاليم الإسلامية التي حبانا بها الله مؤكدا أن مجتمعنا الفلسطيني ينبذ كل أشكال العنف التي نهانا عنها اسلامنا
العظيم ومتمسك بالقيم والعادات والتقاليد التي أن دلت إنما تدل على أخلاق هذا الشعب وأصالة كرامته وتاريخ نضاله وكفاحه الطويل.

وقد لاقى حفل مهرجان الصلح كل الارتياح الكبير من قبل العائلتين الكريمتين ومن قبل رجال الأصلاح والمخاتير والحضور والذين أكدوا أن العائلتين استطاعا أن يرسما لكل الحاضرين صورة جميلة وناصعة البياض في هذا الصلح الأخوي الذي يعبر عن شيم الكرم وأصالة أخلاق أبناء شعبنا الفلسطيني وان الصلح هو صورة من الصور الوطنية الرائعة وتطبيقاً لتعاليم ديننا الحنيف وتطبيق الآية الكريمة"والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس" والآية الأخرى فمن عفا وأصلح
فأجرة على الله".




التعليقات