الإغاثة الزراعية توزع أغطية شتوية على المتضررين في منطقة المغراقة بقطاع غزة

الإغاثة الزراعية توزع أغطية شتوية على المتضررين في منطقة المغراقة بقطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
قامت الإغاثة الزراعية (جمعية التنمية الزراعية)، بتوزيع أغطية شتوية على العائلات المتضررة من المنخفض الجوي الحالي ،في منطقة المغراقة ومنطقة جحر الديك في وسط قطاع غزة، وذلك اليوم الأحد الموافق 11 يناير 2014.

وتأتي عملية توزيع الأغطية "حرامات صوف"، في إطار الإستجابة العاجلة والسريعة لمتضررين من المنخفض الجوي الذي ضرب المناطق الفلسطينية الأربعاء الماضي، وذلك بعد أن أطلقت الإغاثة الزراعية نداء استغاثة بالإحتياجات الازمة للأسر في ظل المنخفض الجوي، وكانت التلبية في إطار حملة أغيثوا غزة ، وضمن حملة شكرا غزة الثانية، من أهالي الناصرة، وكانت الإغاثة الزراعية قد وزعت ما يقارب عدد 600 من الأغطية في  كل من منطقة حجر الديك والمغراقة، واستفاد منها 300 أسرة من الأسر المتضررة.

وجاء التوزيع بالتنسيق مع بلدية المغراقة وبلدية جحر الديك، بالإضافة إلى الجمعيات العاملة في المنطقة وهي جمعية تنمية الشباب ، الثروة الحيوانية، الكادحين الفلسطينيين ،حيث تم استهداف الأسر الأكثر تضرراً من المنخفض الجوي.

وقالت نهى الشريف منسقة دائرة البرامج والمشاريع:" أن عملية التوزيع تأتي في إطار تلبية نداء الإستغاثة الذي أطلقته الجمعية قبل حدوث المنخفض، وتجاوب أهلنا في الضفة الغربية وإرسال المساعدات والاحتياجات التي قمنا برصدها وطلبها لمساعدة المتضررين، ويأتي التوزيع في إطار حملة متواصلة منذ بداية الأسبوع ،بدأت بتكوين لجان طوعية على الأرض لحصر الأضرار من جهة ، بالإضافة للجان للقيام بعملية توزيع المساعدات والاحتياجات على المتضررين، وبخاصة في المناطق الأكثر هشاشة في قطاع غزة ،فقمنا بإستهداف منطقة خزاعة والزنة والشجاعية وجباليا، والتي كانت أكثر عرضة للخطر".

وأوضح عثمان صيام منسق مشروع الطوارئ :"أن هذه العملية تأتي بالتوافق مع عمليات التوزيع التي استهدفت نحو 100 منزل مكشوف وتغطيتها بالنايلون ،بالإضافة لتوزيع 1000 غطاء شتوي في كافة محافظات قطاع غزة، وذلك بتبرع من لجنة الناصرة الشعبية لدعم  الأهل في قطاع غزة، وتمت هذه العملية بعد تشكيل لجان حماية مجتمعية للوصول للمناطق الأكثر عرضة للكوارث بناءً على خطط طوارئ معدة مسبقاً".

وأشار عبد الله مشمش مدير بلدية المغراقة : "إلى أن مثل هذه العمليات الإغاثية هي من أكثر الإحتياجات التي تحتاجها المنطقة وبخاصة في ظل تدمير البنية التحتية بالكامل لمنطقة المغراقة بعد العدوان الأخير على قطاع غزة، والأسر اليوم بحاجة تلبية الحد الأدني من احتياجاتها الإنسانية ،وبخاصة ممن لازالو مشردين في مراكز الإيواء، فاليوم جميعنا مسئولين عن ما يحدث، ويجب علينا صب جهودنا في إتجاه مساعدة الأسر ،وأننا نحاول التشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني العاملة في هذا المجال من أجل تلبية إحتياجات السكان ومساعدتهم على تخطي الوضع الكارثي الذي يعيشونه اليوم ."

التعليقات