هل يعطل الفدائي الكمبيوتر الياباني..بقلم رضوان علي مرار
رام الله - دنيا الوطن
لاشك ان العد التنازلي قد بدأ في انتظار اللحظات الاخيرة للقاء الكروي بين منتخبنا الفلسطيني "الفدائي " ونظيره الياباني , الذي سيجري غداً الاثنين, ضمن منافسات كاس امم اسيا ,والتي تجري في مدينة نيوكاسل باستراليا , الحقيقة المنطقية وتوجهاتنا العاطفية والحماسية, وبغض النظر عن استعدادات اليابانيين المكثفة , تتجه مع كل جوارحنا في دعم منتخبنا, في تحقيق انجاز في هذه البطولة الاسيوية الدولية والتي لا تخلو من الصعوبة , مع عدم غفلان حيثيات واستعدادات منتخبنا الغير كافية , لهذه الموقعة والتي تحتاج الى جهود ادارية وفنية مضاعفة لتحقيق المنافسة بشكل افضل, مع منتخبات لها باع طويل وحضور مثير في المشاركات الخارجية , مثل اليابان ,كوريا الجنوبية ,السعودية والبلد المضيف استراليا العراق .
لاشك ان العد التنازلي قد بدأ في انتظار اللحظات الاخيرة للقاء الكروي بين منتخبنا الفلسطيني "الفدائي " ونظيره الياباني , الذي سيجري غداً الاثنين, ضمن منافسات كاس امم اسيا ,والتي تجري في مدينة نيوكاسل باستراليا , الحقيقة المنطقية وتوجهاتنا العاطفية والحماسية, وبغض النظر عن استعدادات اليابانيين المكثفة , تتجه مع كل جوارحنا في دعم منتخبنا, في تحقيق انجاز في هذه البطولة الاسيوية الدولية والتي لا تخلو من الصعوبة , مع عدم غفلان حيثيات واستعدادات منتخبنا الغير كافية , لهذه الموقعة والتي تحتاج الى جهود ادارية وفنية مضاعفة لتحقيق المنافسة بشكل افضل, مع منتخبات لها باع طويل وحضور مثير في المشاركات الخارجية , مثل اليابان ,كوريا الجنوبية ,السعودية والبلد المضيف استراليا العراق .
المهم في الامر ان لاعبينا الذين وصلوا الى استراليا بعزيمة واصرار بعد احراز بطولة كاس التحدي, باعتبارها جسر عبور لمقارعة الكبار في بطولة امم اسيا , بالعودة الى الى لقاء الغد, والتي تصب كل توقعات المتخصصين والمحللين الرياضيين بفوز للكمبيوتر الياباني بما يملكه من بنية رياضية تحتية ضخمة ,ورصيد كروي على الساحة العالمية , لا يشق لها غبار ,وهذا لا يعني ان يقف منتخبنا في المواجهة , صامتاً امام جحافل اليابانيين المبرمجة على الحاسوب ,بل قد يكون له انعكاس ايجابي وتحفيز ايحائي اكثر , لعظم المهمة التي يخوضها الفدائي , والتي تتعدى المنافسة الرياضية الى المعركة السياسية والبحث عن الذات وتحقيق الانتصار الذي هو بلا شك اشهار للقضية الفلسطينية, والتي يسعى البعض الى تغييبها رياضياً وتهميشها سياسياً الى مستوى اقل من حكم ذاتي ,او كشعب ليس له حقوق وطنية ولا تاريخية ,انما مجموعة من البشر تقطعت بهم السبل الى هذه الارض المباركة , حسب زعم المحتلين والمتآمرين على حقوقه , بدون ادنى شك ان ابناء احمد الحسن , يعلمون جيدا مقدار وحجم التحدي وحقيقة المنافسة الشرسة التي تنظرهم , بهذه البطولة الاسيوية وهم يتسلحون بالمعنويات والقامات العالية اضافة الى المزيد من الهمة والاصرارعلى فعل كل مستطاع ,وبدعم وتشجيع الاف الفلسطينيين في استراليا, والملايين عبر شاشات التلفاز , لتحفيز منتخبهم الفدائي اما اليابانيين , تبقى الامال بلاشك مشروعة دائما لتحقيق ما يصبوا اليه الشعب الفلسطيني , في تعطيل برمجة الكمبيوتر الكروي الياباني, الذي يعتمد على العنصر التقني والخط البياني في متابعة وتطوير عناصره الرياضية ,ودعواتنا المتواصلة التوفيق للاعبينا في تحقيق أولى الثمارفي بطولة الكبار ومن فم الفريق الياباني ,وكلنا ثقة بالكوكبة الفلسطينية التوهج والسطوع بقارة استراليا وتحقيق المراد الكروي المعزز لحقوق شعبنا الفلسطيني

التعليقات