عميد كلية الطب بجامعة الازهر نفخر : بانجازاتنا ومستمرون في التطوير
رام الله - دنيا الوطن
تمثل كلية الطب إحدى أهم الكليات العلمية في جامعة الأزهر-غزة، والتي تم إنشاءها بقرار حكيم اتخذه الرئيس الرمز ياسر عرفات أبو عمار رحمه الله عام 1993م، هذا القرار أحدث نقلة نوعية على مختلف المستويات العلمية والفكرية والثقافية، إذ أصبحت الأبواب مشرعة أمام أبناء هذا الشعب وبناته، لتلقي العلم في مختلف التخصصات العلمية، وعلى أعلى المستويات، الأمر الذي أسهم إلى حد كبير في تحقيق تطلعات أبناء وبنات الوطن في تعليم جامعي نوعي ومتميز بعيداً عن إجراءات السفر والغربة.
عميد كلية الطب الدكتور سمير إسماعيل بجامعة الأزهر-غزة تحدث لدائرة العلاقات العامة عن دور هذه الكلية وأهدافها ورسالتها والهيئة التدريسية فيها، فقال بداية: إن الكلية هي أول كلية طب معتمدة في قطاع غزة، قامت بقبول أول دفعة في العام الجامعي 1998-1999، وخرجت حتى الآن أكثر من 250 طبيباً وطبيبة يتبوءون مراكز وظيفية متقدمة في وزارة الصحة ومراكز وعيادات وكالة الغوث.
وقد حصل البعض منهم على المراكز والمراتب الأولى في اختبارات التخصص على المستوى المحلي والعربي كالطبيبة ريم العيلة حصلت على المستوى الأول على المملكة العربية الأردنية وحصولها على البورد الأردني في أمراض الباطنة، والطبيبة أسماء العويني حصلت على المركز الأول في طب الأطفال على مستوى الأردن أيضاً.
وكذلك الطبيب رائد زيارة حصل على المركز الأول وجائزة تقديرية لتميزه، إضافة إلى حصول الطبيب صامد جبارين على المركز الأول في امتحان القبول لتخصص التخدير في الضفة الغربية، وهناك من حصل على البورد الفلسطيني مثل الطبيب غيث الزعانين، وهؤلاء أمثله على جودة المستوى العلمي.
وأوضح الدكتور إسماعيل أنه ومنذ اللحظة الأولى لإنشاء الكلية جرى العمل على رسم الخطط والأهداف والمنهج التي ستسير عليها في أسلوب الدراسة، وفي استقطاب أعضاء هيئة تدريس متميزين في مختلف التخصصات المتاحة، وفي علاقاتها بالكليات المماثلة داخل الجامعة وخارجها.
وأكد بأن العمل قائم باستمرار على تحديث الخطط الدراسية والمختبرات لتواكب التطورات الحادثة على المستوى الطبي، لافتاً إلى أن الامتحانات التي تجري في الكلية وخاصة في المستوى السريري(OSCE)، تضاهي الامتحانات التي تعقد في أرقى الدول العالمية وذلك بشهادة مجموعة استشاريي كليات الطب في جامعة اكسفورد في بريطانيا.
وأكد الدكتور إسماعيل على أن كلية الطب تعتمد على أصول راسخة مستمدة من تجارب الدول المتقدمة، متطلعاً إلى أن تحذو الكلية حذو الكليات العريقة المتميزة في المجال العلمي المتجدد من خلال استثمار كل جديد في ميدان تدريس الطب، لافتاً إلى أن الكلية تقوم على توفير البيئة التعليمية ذات الجودة العالية لتحقيق التميز في ممارسة الطب المبني على الأدلة والبراهين ولتخريج أطباء ذوي كفاءة علمية يتحلون بالأمانة المهنية في تقديم الرعاية الطبية، ويكونون قادرين على مواصلة الدراسات العليا، وذلك تحت إشراف نخبة مميزة من أعضاء هيئة التدريس.
وأضاف بأن الكلية عملت على توقيع اتفاقيات تعاون مشترك مع عديد من المؤسسات الطبية ومنها الاتفاق مع جامعة (Harvard) في الولايات المتحدة الأمريكية للمساهمة في تطوير الكادر التعليمي في الكلية، إضافة إلى أنها تستضيف أساتذة ومحاضرين من دول أجنبية مثل بريطانيا والنرويج، وهم أصدقاء للكلية ويقومون بتدريس بعض المساقات، ويقومون كذلك بالمشاركة في الامتحانات النهائية لطلبة المرحلة السريرية.
وبين الدكتور إسماعيل أن كلية الطب تحظى باعتراف وزارة التعليم العالي الفلسطينية، ومجلس الطب البريطاني، وهيئة المعادلة الأمريكية، ودول أخرى مما يسهل على الطلبة الخريجين استكمال تخصصاتهم في هذه الدول، مؤكداً ثقته بأن هذه الكلية ستسهم في تطوير بلادنا وإيجاد الكوادر الطبية التي تسعى لخدمة أبناء هذا الوطن.
وتابع الدكتور إسماعيل قائلاً: إن رسالة الكلية تتمثل في رفع المستوى الأكاديمي للأطباء والمساهمة في تحسين مستوى تقديم الخدمات الصحية لأبناء الوطن.
وِأشار إلى أن الخطة الإستراتيجية للكلية تهدف إلى ترسيخ مفهوم ومنهجية التطوير الأكاديمي والجودة الشاملة في الأقسام الأكاديمية والإدارية والبحثية للكلية، مما يساهم في الوصول إلى نوعية متميزة من المخرجات في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
واختتم الدكتور إسماعيل حديثه بتوجيه الشكر والتقدير لكل الجهود المخلصة التي أدت إلى نجاح هذه الكلية وفي مقدمتهم الدكتور عبد الرحمن حمد رئيس مجلس الأمناء وأعضاء المجلس، والأستاذ الدكتور عبد الخالق الفرا رئيس الجامعة ونوابه الأستاذ الدكتور سامي مصلح النائب الأكاديمي، والأستاذ الدكتور علي النجار النائب الإداري والمالي وأعضاء مجلس الجامعة، مقدراً مساعيهم الحثيثة والمضنية في جلب الدعم والتمويل لإنشاء مشفى تعليمي جامعي خاص بالكلية.
تمثل كلية الطب إحدى أهم الكليات العلمية في جامعة الأزهر-غزة، والتي تم إنشاءها بقرار حكيم اتخذه الرئيس الرمز ياسر عرفات أبو عمار رحمه الله عام 1993م، هذا القرار أحدث نقلة نوعية على مختلف المستويات العلمية والفكرية والثقافية، إذ أصبحت الأبواب مشرعة أمام أبناء هذا الشعب وبناته، لتلقي العلم في مختلف التخصصات العلمية، وعلى أعلى المستويات، الأمر الذي أسهم إلى حد كبير في تحقيق تطلعات أبناء وبنات الوطن في تعليم جامعي نوعي ومتميز بعيداً عن إجراءات السفر والغربة.
عميد كلية الطب الدكتور سمير إسماعيل بجامعة الأزهر-غزة تحدث لدائرة العلاقات العامة عن دور هذه الكلية وأهدافها ورسالتها والهيئة التدريسية فيها، فقال بداية: إن الكلية هي أول كلية طب معتمدة في قطاع غزة، قامت بقبول أول دفعة في العام الجامعي 1998-1999، وخرجت حتى الآن أكثر من 250 طبيباً وطبيبة يتبوءون مراكز وظيفية متقدمة في وزارة الصحة ومراكز وعيادات وكالة الغوث.
وقد حصل البعض منهم على المراكز والمراتب الأولى في اختبارات التخصص على المستوى المحلي والعربي كالطبيبة ريم العيلة حصلت على المستوى الأول على المملكة العربية الأردنية وحصولها على البورد الأردني في أمراض الباطنة، والطبيبة أسماء العويني حصلت على المركز الأول في طب الأطفال على مستوى الأردن أيضاً.
وكذلك الطبيب رائد زيارة حصل على المركز الأول وجائزة تقديرية لتميزه، إضافة إلى حصول الطبيب صامد جبارين على المركز الأول في امتحان القبول لتخصص التخدير في الضفة الغربية، وهناك من حصل على البورد الفلسطيني مثل الطبيب غيث الزعانين، وهؤلاء أمثله على جودة المستوى العلمي.
وأوضح الدكتور إسماعيل أنه ومنذ اللحظة الأولى لإنشاء الكلية جرى العمل على رسم الخطط والأهداف والمنهج التي ستسير عليها في أسلوب الدراسة، وفي استقطاب أعضاء هيئة تدريس متميزين في مختلف التخصصات المتاحة، وفي علاقاتها بالكليات المماثلة داخل الجامعة وخارجها.
وأكد بأن العمل قائم باستمرار على تحديث الخطط الدراسية والمختبرات لتواكب التطورات الحادثة على المستوى الطبي، لافتاً إلى أن الامتحانات التي تجري في الكلية وخاصة في المستوى السريري(OSCE)، تضاهي الامتحانات التي تعقد في أرقى الدول العالمية وذلك بشهادة مجموعة استشاريي كليات الطب في جامعة اكسفورد في بريطانيا.
وأكد الدكتور إسماعيل على أن كلية الطب تعتمد على أصول راسخة مستمدة من تجارب الدول المتقدمة، متطلعاً إلى أن تحذو الكلية حذو الكليات العريقة المتميزة في المجال العلمي المتجدد من خلال استثمار كل جديد في ميدان تدريس الطب، لافتاً إلى أن الكلية تقوم على توفير البيئة التعليمية ذات الجودة العالية لتحقيق التميز في ممارسة الطب المبني على الأدلة والبراهين ولتخريج أطباء ذوي كفاءة علمية يتحلون بالأمانة المهنية في تقديم الرعاية الطبية، ويكونون قادرين على مواصلة الدراسات العليا، وذلك تحت إشراف نخبة مميزة من أعضاء هيئة التدريس.
وأضاف بأن الكلية عملت على توقيع اتفاقيات تعاون مشترك مع عديد من المؤسسات الطبية ومنها الاتفاق مع جامعة (Harvard) في الولايات المتحدة الأمريكية للمساهمة في تطوير الكادر التعليمي في الكلية، إضافة إلى أنها تستضيف أساتذة ومحاضرين من دول أجنبية مثل بريطانيا والنرويج، وهم أصدقاء للكلية ويقومون بتدريس بعض المساقات، ويقومون كذلك بالمشاركة في الامتحانات النهائية لطلبة المرحلة السريرية.
وبين الدكتور إسماعيل أن كلية الطب تحظى باعتراف وزارة التعليم العالي الفلسطينية، ومجلس الطب البريطاني، وهيئة المعادلة الأمريكية، ودول أخرى مما يسهل على الطلبة الخريجين استكمال تخصصاتهم في هذه الدول، مؤكداً ثقته بأن هذه الكلية ستسهم في تطوير بلادنا وإيجاد الكوادر الطبية التي تسعى لخدمة أبناء هذا الوطن.
وتابع الدكتور إسماعيل قائلاً: إن رسالة الكلية تتمثل في رفع المستوى الأكاديمي للأطباء والمساهمة في تحسين مستوى تقديم الخدمات الصحية لأبناء الوطن.
وِأشار إلى أن الخطة الإستراتيجية للكلية تهدف إلى ترسيخ مفهوم ومنهجية التطوير الأكاديمي والجودة الشاملة في الأقسام الأكاديمية والإدارية والبحثية للكلية، مما يساهم في الوصول إلى نوعية متميزة من المخرجات في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
واختتم الدكتور إسماعيل حديثه بتوجيه الشكر والتقدير لكل الجهود المخلصة التي أدت إلى نجاح هذه الكلية وفي مقدمتهم الدكتور عبد الرحمن حمد رئيس مجلس الأمناء وأعضاء المجلس، والأستاذ الدكتور عبد الخالق الفرا رئيس الجامعة ونوابه الأستاذ الدكتور سامي مصلح النائب الأكاديمي، والأستاذ الدكتور علي النجار النائب الإداري والمالي وأعضاء مجلس الجامعة، مقدراً مساعيهم الحثيثة والمضنية في جلب الدعم والتمويل لإنشاء مشفى تعليمي جامعي خاص بالكلية.

التعليقات