كفاح ابو يونس مداعبة الاطفال وطابعة البسمة على وجوههم ,خرجت من وراء الشمس لتحاكي بأغانيها الطفولية

كفاح ابو يونس مداعبة الاطفال وطابعة البسمة على وجوههم ,خرجت من وراء الشمس لتحاكي بأغانيها الطفولية
رام الله - دنيا الوطن
تقرير منتصر العناني
وراء الشمس بلغة جادة تحمل في طياتها الإصرار والعزيمه نحو إطلالة جديدة لسانها يقول أعشق أن أٌضحك طفلا ,باكياً أو أرسم أبتسامة على وجهه , خرجت من سخنين الداخل الفلسطيني ملكة المواهب والعطاء حلمُ يراودها منذ كانت طفلة لأن تجد لها مكانا في الأرض حضوراً وفي السماء صوتاً .

لم يتجاوز عمرها ال 32 عاماً , بدأت صغيرة في عشق هذه المهنة كتابةً وتقديما ً ليكون لها موقع متقدم رغم عمرها القصير لكن العشق لهذه المهنة جعلتها تقفز بسرعه وتحقق ذاتها في لغة التواضع , مغنية الأطفال الصغار وعاشقتهم كفاح ابو يونس من سخنين بلد الشهداء بلد العطاء بلد التحدي .

وتقول كفاح المشاكسة نحو الحصول على تأثير كبير على مساحة واسعه من قطاع الأطفال الذين أحبوها انا بداية المشوار جاء بدعم اهلي وإخوتي واخواتي وخصت أكثر الداعمين من أهلها اخيها عمر الذي وجدَ فيها لغة هامة للاطفال , 5 من الذين يشاركوننا في حفلات الأطفال وبحسب المهرجانات , لتكون أول الحصاد لكفاح في شهر 3 2014 في اول حفلة بحضانة لبراعم الغد في سخنين.

وأول مهرجان تلاها في طمرة , كفاح التي تكافح حضورها المميز تقول بأنها هي من تقوم بإختيار الاغاني للأطفال تكتبها وتغنيها بصوتها تجد من خلالها أنها توصل الأغنية بحس مرهف وصادق نابع من القلب للطفل وهذه هي المصداقية , جاء أخيتاري للاطفال اغني لأنني أجد كل طفل في العالم في ابني والتي تقتدي بمقولة الشاعر الفلسطيني توفيق زياد ( اعطي نصف عمري للذي يجعل طفلا باكيا يضحك واعطي نصفه ثاني لحمه زهرة خضراء من أن تهلك ) وهي تردد كفاح اعطي عمري كله للأطفال بكل مشاعري وإحساسي الصادق شعاري أن ارسم البسمة على وجوه أطفالنا.

تبحث من خلال رسالتها في وجوه الاطفال العيون التي يراه العقل المفكر للمستقبل القادم (المحبة والبراءة وطهارة العطاء, طفولة الحنان والإحساس صادق لا يعرف الكذب الذي يحمل المحبة وسلام المستقبل.

كفاح المكافحة والتي حققت نصف حلمها وتسعى لأن يكون كاملاً في المستقبل حُلمها أكبر من ذلك بكثير لتقول لا أبحث عن المادة بقدر العمل بصدق مع ملائكتنا الاطفال الذين أجد فيهم حياة البناء الذي بهم نعلو ونعلو.

إختتمت كفاح ابو يونس والتي تعمل على صفيح ساخن كونها سخنينية الفخر الإعتزاز لأن تحقق ذاتها إستطاعت أن تجد لها مساحة كبرى بين الأطفال .

وتبقى كفاح التي شكرت كل من وقف بجانبها واشكرك زميلي منتصر العناني على أهتمامك واعطاء الطفولة وسأكون في طولكرم قريبا لتقديم شيئ خاص بالأطفال الذين هم قطعة مني واتمنى أن أحصل على حب الأطفال جميعا الذين هم مني وأنا منهم ودام الأطفال .









التعليقات