التعليم في بلدة قبلان ... واقع وتحديات

التعليم في بلدة قبلان ... واقع وتحديات
رام الله - دنيا الوطن
بهدف الوقوف على وضع التعليم في بلدة قبلان والتحديات التي تواجهه أقيم في صالة العنقاء في البلدة  حفل لإعلان نتائج دراسة واقع التعليم تحت عنوان " واقع التعليم في قبلان / التحديات وآفاق العمل" .

وأقيم الحفل الذي دعا إليه مجلس التعليم المجتمعي في البلدة تحت رعاية وكيل  وزارة التربية والتعليم الأستاذ محمد أبو زيد ، وحضره الدكتور محمد الريماوي مدير عام الصحة المدرسية في الوزارة والأستاذ ثروت زيد مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي والقائم بأعمال رئيس قسم الإرشاد والتربية الخاصة الأستاذ بشار العنبوسي والدكتور إيهاب شكري مدير دائرة التثقيف الصحي في الوزارة ، ومديرة التربية والتعليم _ جنوب نابلس الأستاذة سحر عكوب والوفد المرافق ورئيس بلدية قبلان الأستاذ هشام الأزعر ومديرو ومديرات ومعلمو ومعلمات المدارس في قبلان وكافة أعضاء مجلس التعليم المجتمعي في البلدة.

واستهلّ الحفل بكلمة ترحيبية من رئيس البلدية الأستاذ هشام الأزعر الذي أشاد بأداء وزارة التربية والتعليم ومديرية التربية والتعليم _ جنوب نابلس ومجلس التعليم المجتمعي في قبلان ، وأعرب عن استعداد البلدية لتقديم كل أسباب النجاح للمجلس بالشراكة مع المؤسسات التربوية بهدف الرقيّ بالمستوى التعليمي في البلدة .

كما أعربت مديرة التربية والتعليم _ جنوب نابلس عن اعتزازها بالجهود التي بذلت في بلدة  قبلان بهدف النهوض بالواقع التعليمي  وتقدمت بالشكر لكل مؤسسات البلدة والقائمين على البرنامج ودعت إلى تعميم الفكرة في كافة البلدات والقرى.

بدورها قدمت حنان عابد رئيس قسم التثقيف الصحي في وزارة التربية والتعليم  ملخصاً لدراسة تشخيص واقع التعليم في قبلان والمؤشرات ذات الصلة ، حيث هدفت الدراسة للتعرف على واقع التعليم في البلدة من عدة جوانب أهمها تحقيق المدارس لمعايير البيئة المدرسية المعززة للتعليم ، من حيث مدى توفير بيئة تعليمية آمنة خالية من العنف  وتوفير التسهيلات البيئية الداعمة للتعليم واعتماد أساليب التعليم النشط  وتعزيز قدرات الكادر التربوي والانخراط الفاعل لأولياء الأمور في العملية التعليمية ، وتوجيه بلدية قبلان والشركاء في المجتمع المحلي ومديرية جنوب نابلس إلى دعم الاحتياجات والتركيز على الأولويات التي تنبثق عن الدراسة ، ثم بعد ذلك تم عرض فيلم يوثّق نشاطات المجلس طيلة فترة الدراسة والأهداف التي يسعى لتحقيقها .

ثم استعرض الأستاذ يوسف حسين صلاح ممثلاً عن مجلس التعليم المجتمعي التحديات التي واجهت المجلس ودعا كافة الجهات الرسمية والأهلية لمساندة المجلس كي يستطيع تجاوز هذه العقبات وإحداث تغيير مستدام نحو الأفضل.

وفي كلمته أشاد عطوفة وكيل الوزارة بالجهود التي يبذلها مجلس التعليم المجتمعي في قبلان واعتبرها ثمرة من ثمار الوزارة التي أعدت لهذا المجال ضمن سياساتها في التعليم المجتمعي ، حيث وصلت قبلان إلى مرحلة تقول فيها هذه مشاكلي ، وتبدأ بالبحث عن الحلول ضمن سياسة التغيير ، من خلال الدراسة التي أعدها واعتبارها خطوه أولى ينبغي أن يتبعها مقترحات لحلول المشكلات وتجاوز العقبات وعلى رأسها المشاركة الجماهيرية الفاعلة حيث أن المجتمع الراقي يخلق أنظمة تربوية في المدارس والبيت .

يذكر أن عمل مجلس التعليم المجتمعي قد انطلق في قبلان في حزيران من العام 2014 بمبادرة من عدد من التربويين والمعلمين الغيورين على المصلحة العامة من أبناء البلدة  ، حيث وجدوا تعاوناً من البلدية ومديرية جنوب نابلس وبدعم من المؤسسة البولندية للدعم الإنساني .

وتأتي الفكرة بعد بروز مشكلة الضعف الأكاديمي في البلدة التي ينتظم على مقاعد الدراسة في مدارسها 2303 طالب وطالبة في تسع مدارس حكومية وخاصة  ، نتيجة لعدة عوامل أهمها الزواج المبكر للإناث ، وتضاؤل الرغبة في التعليم وتفضيل سوق العمل  بالنسبة للذكور.

وبعد دراسة الأسباب وبالشراكة مع مديرية جنوب نابلس  تم العمل من خلال مجموعة من الدورات والنشاطات مثل دورة " تثقيف الأقران  " مهارات حياتية لطلبة من ثلاث مدارس في البلدة ، ودورة في التعليم المساند لطلبة المرحلة الأساسية الدنيا في مادة اللغة العربية ، تنفيذ دراسة شاملة للتعرف على أسباب الضعف الأكاديمي في البلدة شملت تربويين ومعلمين وطلاب وأولياء أمور من الجنسين ، كما تم تنفيذ أنشطة ومبادرات مجتمعية بالتعاون مع المجتمع المحلي وتصميم بوسترات  وشعارات توعوية لأهالي البلدة حول أهمية التعليم.



التعليقات