نقيب الصحفيين الاستاذ صلاح عبدالصبور يحدد يوم الخميس للاحتفال بالانتهاء من القانون الصحافي
رام الله - دنيا الوطن
عبيرالرملى
فى البدايه احب اوضح ان القطاع الكبير الذى يعمل فى الصحافه الالكترونيه كان ومازال مشتت حائر لا يجد له مظله فى مواجهه الارهاب الفكرى بالمجتمع والشارع .
.رغم ان النقابه قطعت شوط كبير بتقديم قانون للجنه التشريعيه وانه امام الرئيس لاقراره .
مع الاعلان عن الانتهاء من القانون والعمل على كيان نقابى مهنى،اصبح السؤال الدارج بين الاعضاء هل سوف يتم ادراجنا تلقائى ؟هيكون فى شروط جديده لتقييد الناس بالنقابه بعد اشهارها قد تختلف عن الوضع السابق .
ومن المفترض الناس اللى داعمين ومسجلين كأعضاء والحرب باسمهم يتم تسجيلهم تلقائى لانهم بالفعل مسجلين.
حدد نقيب الصحفيين الاستاذ صلاح عبدالصبور يوم الخميس للاحتفال بالانتهاء من القانون وطرح الاسئله الخاصه بالاعضاء لاطمئنانهم.
يخرج علينا الاستاذ ضياء رشوان بتصريحات عدائيه برفضه ضم الصحفيين الالكترونيين وهو ما لم نطرحه لرفضه من البدايه .
وأكد ضياء رشوان نقيب الصحفيين أن "هناك مهزلة بالصحافة الإلكترونية في مصر .
وأخطاء فادحة"، مطالبا باجتماع المسئولين عن الصحافة الإلكترونية وقيامهم بوضع ضوابط لحماية الصحفيين بمؤسساتهم.
وقال رشوان: "انسوا إنكم تدخلوا نقابة الصحفيين"، وأرجع ذلك إلى أنه في حال طرح هذا المقترح على أعضاء الجمعية العمومية فسيتم رفض دخول الصحافة الإلكترونية إلى جانب الصحافة المطبوعة.
وانا اعتقد ان بهذه التصريحات لقد حول الاستاذ ضياء معركه " نقابه الصحفيين الالكترونيين" من معركه لتحقيق مطالب مشروعه وبناء كيان يحافظ على حقوقنا الى تعدى على النقابه الخاصه بيه او الذى يعتبرها " عزبه " خاصه بالصحافه الورقيه.
واحب اساله اذا كان الصحفيين الالكترونيين تمثل فوضى ما هى معلوماتك عن الاف الخريجين من "الاعلام "ولم يتم قيدهم فى النقابه والاف ممن يعملوا فى مجال الصحافه ويتم اهدار حقوقهم بالمؤسسات الاعلاميه لمجرد انهم غير مدرجين بالنقابه الصحفيين .
للاسف ان النقيب من المفترض ان يدافع عن حقوق الاعضاء والمهنه والصحفيين وكرامتهم لكن عدم ادراجهم كـ نقبيين يعرضهم لانتهاكات وهذا بخصوص العاملين بالصحف الورقيه.
ولذا اعتقد ان موقف حضرتك كان متوقع لان دخول اى عضو سواء ورقى او الكترونى سوف يستقطع من السبوبه التى اصبحت تتحكم فى مصر كلها" للاسف" كل الادرات والمؤسسات والهيئات الحكوميه تتكلم بنفس المنطق .
ورغم انى ارى ان هناك اختلاف فى طبيعه العمل الالكتروني والورقى، لكن اغلب الصحف الورقه لديها مواقع الكترونيه وتضارب الصحفيين الالكترونيين .
وهذا يدل ان القسمين مكملين لنقل المشهد الى المواطن ونقل الحقائق، ورغم موقف الاستاذ ضياء الذى اعتبره رأى فردى وقد هاجمه اغلب اعضاء النقابه الذى يرؤسها.
فهذا دليل على ان القرارات فى هذا الصرح "نقابه الصحفيين "العريقه ذات التاريخ الطويل قرارات فرديه وتعتمد على الصوت الواحد مما يؤكد على غياب الديمقراطيه ، من العار ان تغيب الديمقراطيه فى نقابه تعبروتتكلم وتعمل من اجل الحريه والديمقراطيه.
واعتقد ان الموقف الان فى مكتب الرئيس وهو صاحب أتخاذ القرار لحسم هذه المهزله والتراشق الاعلامى لكيان يمثل جزء كبير من الشباب والصحفيين ، بالاضافه ان دستور مصر الجديد تضمن مواد تعترف بالصحافة الإلكترونية .
وهذه تصريحات بعض النقابيين على تصريحات الاستاذ ضياء رشوان ـ قال الكاتب الصحفى خالد البلشي، عضو مجلس نقابة الصحفيين، إن "النقابة تدرك حجم التحديات والتطورات الجديدة التى تواجه المهنة خلال هذه الأيام، خاصة فيما يتعلق بالصحافة الإلكترونية والتي أصبحت جزءا لا يتجزأ من مهنة الصحافة، إلى جانب الصحافة الورقية المطبوعة".
وأضاف البلشي، في تصريحات له، أن "قانون النقابة الحالي أصبح قديما جدا، كما أنه لا يليق بوضع الصحافة بعد دستور 2014".
وأكد يونس فى تصريحات خاصة ان قانون نقابة الصحفيين الحالي لا يسمح بانضمام الصحافة الالكترونية تحت مظلة نقابة الصحفيين ولا يجوز قبول القيد من الصحافة الإلكترونية.
وقال أبو كب إن رشوان يعمل ضد مصلحة المهنة وحديثه مخالف لما جاء فى الدستور، ويزيد من شق وحدة الصحفيين، كما يدل على أن المهنة تشهد تراجعا كبيرا.
وأعلن رفضه لهذه التصريحات جملة وتفصيلا، موضحا أنها تساعد على خلق كيانات أخرى موازية للنقابة، لافتا إلى أن رشوان ليس من حقه منع أحد من دخول النقابة لأنها "مش عزبة" مملوكة له، على حد وصفه.
وأكد أبو كب، أن تصريحات رشوان تخصه وتعبر عنه، وليس عن جموع الصحفيين، وأنه عقب عودته من الإسكندرية سوف يدعو لاجتماع يحضره رؤساء الصحف القومية للنظر فى هذا الأمر.
وتابع: أبو كب: اذا كان رشوان يقصد بهذه التصريحات الدعاية الانتخابية.. فاقول له إنها نالت منك ولم تضف لك
أخيراً أعتقد باى شكل من الاشكال على الدوله ان تجد لنقابه الصحفيين الالكترونيين شكل قانونى واطار تعمل على اساسه وتحمى اعضائها والصحفيين الشباب الذى ينتهك اداميتهم كل يوم فى الشارع المصرى ويتم التعامل معهم مثل المجرمين والارهابيين .
فهناك اختيارين اولاً: الانضمام الى نقابه الصحفيين" الام الورقيه" واعتقد ان الموقف العدائى الذى اتخذه نقيب الصحفيين قد اغلق الباب فى وجهنا .
ثانياً :الاختيار الاخر هو نقابه مهنيه خاصه بالصحفيين الالكترونيين تضم كل من يلتحق الان بكل من "نقابه الصحفيين الالكترونيين والاعلاميين الالكترونيين "ويكون لها قانون وتشريع يخصها ويحمى اعضائها وهذا ابسط شئ يقدم لنقابه اعترف بها الدستور الجديد وتمثل قطاع كبير من الصحفيين وكلنا يعلم ان المستقبل للالكترونى وهو ركب بالتقدم .
وانا اعتقد ومثل كل الصحفيين بالنقابه الاكترونيه اننا نركز على معركتنا في إقرار القانون المهني للنقابة بدلاً من الدخول في معارك جانبية.
عبيرالرملى
فى البدايه احب اوضح ان القطاع الكبير الذى يعمل فى الصحافه الالكترونيه كان ومازال مشتت حائر لا يجد له مظله فى مواجهه الارهاب الفكرى بالمجتمع والشارع .
.رغم ان النقابه قطعت شوط كبير بتقديم قانون للجنه التشريعيه وانه امام الرئيس لاقراره .
مع الاعلان عن الانتهاء من القانون والعمل على كيان نقابى مهنى،اصبح السؤال الدارج بين الاعضاء هل سوف يتم ادراجنا تلقائى ؟هيكون فى شروط جديده لتقييد الناس بالنقابه بعد اشهارها قد تختلف عن الوضع السابق .
ومن المفترض الناس اللى داعمين ومسجلين كأعضاء والحرب باسمهم يتم تسجيلهم تلقائى لانهم بالفعل مسجلين.
حدد نقيب الصحفيين الاستاذ صلاح عبدالصبور يوم الخميس للاحتفال بالانتهاء من القانون وطرح الاسئله الخاصه بالاعضاء لاطمئنانهم.
يخرج علينا الاستاذ ضياء رشوان بتصريحات عدائيه برفضه ضم الصحفيين الالكترونيين وهو ما لم نطرحه لرفضه من البدايه .
وأكد ضياء رشوان نقيب الصحفيين أن "هناك مهزلة بالصحافة الإلكترونية في مصر .
وأخطاء فادحة"، مطالبا باجتماع المسئولين عن الصحافة الإلكترونية وقيامهم بوضع ضوابط لحماية الصحفيين بمؤسساتهم.
وقال رشوان: "انسوا إنكم تدخلوا نقابة الصحفيين"، وأرجع ذلك إلى أنه في حال طرح هذا المقترح على أعضاء الجمعية العمومية فسيتم رفض دخول الصحافة الإلكترونية إلى جانب الصحافة المطبوعة.
وانا اعتقد ان بهذه التصريحات لقد حول الاستاذ ضياء معركه " نقابه الصحفيين الالكترونيين" من معركه لتحقيق مطالب مشروعه وبناء كيان يحافظ على حقوقنا الى تعدى على النقابه الخاصه بيه او الذى يعتبرها " عزبه " خاصه بالصحافه الورقيه.
واحب اساله اذا كان الصحفيين الالكترونيين تمثل فوضى ما هى معلوماتك عن الاف الخريجين من "الاعلام "ولم يتم قيدهم فى النقابه والاف ممن يعملوا فى مجال الصحافه ويتم اهدار حقوقهم بالمؤسسات الاعلاميه لمجرد انهم غير مدرجين بالنقابه الصحفيين .
للاسف ان النقيب من المفترض ان يدافع عن حقوق الاعضاء والمهنه والصحفيين وكرامتهم لكن عدم ادراجهم كـ نقبيين يعرضهم لانتهاكات وهذا بخصوص العاملين بالصحف الورقيه.
ولذا اعتقد ان موقف حضرتك كان متوقع لان دخول اى عضو سواء ورقى او الكترونى سوف يستقطع من السبوبه التى اصبحت تتحكم فى مصر كلها" للاسف" كل الادرات والمؤسسات والهيئات الحكوميه تتكلم بنفس المنطق .
ورغم انى ارى ان هناك اختلاف فى طبيعه العمل الالكتروني والورقى، لكن اغلب الصحف الورقه لديها مواقع الكترونيه وتضارب الصحفيين الالكترونيين .
وهذا يدل ان القسمين مكملين لنقل المشهد الى المواطن ونقل الحقائق، ورغم موقف الاستاذ ضياء الذى اعتبره رأى فردى وقد هاجمه اغلب اعضاء النقابه الذى يرؤسها.
فهذا دليل على ان القرارات فى هذا الصرح "نقابه الصحفيين "العريقه ذات التاريخ الطويل قرارات فرديه وتعتمد على الصوت الواحد مما يؤكد على غياب الديمقراطيه ، من العار ان تغيب الديمقراطيه فى نقابه تعبروتتكلم وتعمل من اجل الحريه والديمقراطيه.
واعتقد ان الموقف الان فى مكتب الرئيس وهو صاحب أتخاذ القرار لحسم هذه المهزله والتراشق الاعلامى لكيان يمثل جزء كبير من الشباب والصحفيين ، بالاضافه ان دستور مصر الجديد تضمن مواد تعترف بالصحافة الإلكترونية .
وهذه تصريحات بعض النقابيين على تصريحات الاستاذ ضياء رشوان ـ قال الكاتب الصحفى خالد البلشي، عضو مجلس نقابة الصحفيين، إن "النقابة تدرك حجم التحديات والتطورات الجديدة التى تواجه المهنة خلال هذه الأيام، خاصة فيما يتعلق بالصحافة الإلكترونية والتي أصبحت جزءا لا يتجزأ من مهنة الصحافة، إلى جانب الصحافة الورقية المطبوعة".
وأضاف البلشي، في تصريحات له، أن "قانون النقابة الحالي أصبح قديما جدا، كما أنه لا يليق بوضع الصحافة بعد دستور 2014".
وأكد يونس فى تصريحات خاصة ان قانون نقابة الصحفيين الحالي لا يسمح بانضمام الصحافة الالكترونية تحت مظلة نقابة الصحفيين ولا يجوز قبول القيد من الصحافة الإلكترونية.
وقال أبو كب إن رشوان يعمل ضد مصلحة المهنة وحديثه مخالف لما جاء فى الدستور، ويزيد من شق وحدة الصحفيين، كما يدل على أن المهنة تشهد تراجعا كبيرا.
وأعلن رفضه لهذه التصريحات جملة وتفصيلا، موضحا أنها تساعد على خلق كيانات أخرى موازية للنقابة، لافتا إلى أن رشوان ليس من حقه منع أحد من دخول النقابة لأنها "مش عزبة" مملوكة له، على حد وصفه.
وأكد أبو كب، أن تصريحات رشوان تخصه وتعبر عنه، وليس عن جموع الصحفيين، وأنه عقب عودته من الإسكندرية سوف يدعو لاجتماع يحضره رؤساء الصحف القومية للنظر فى هذا الأمر.
وتابع: أبو كب: اذا كان رشوان يقصد بهذه التصريحات الدعاية الانتخابية.. فاقول له إنها نالت منك ولم تضف لك
أخيراً أعتقد باى شكل من الاشكال على الدوله ان تجد لنقابه الصحفيين الالكترونيين شكل قانونى واطار تعمل على اساسه وتحمى اعضائها والصحفيين الشباب الذى ينتهك اداميتهم كل يوم فى الشارع المصرى ويتم التعامل معهم مثل المجرمين والارهابيين .
فهناك اختيارين اولاً: الانضمام الى نقابه الصحفيين" الام الورقيه" واعتقد ان الموقف العدائى الذى اتخذه نقيب الصحفيين قد اغلق الباب فى وجهنا .
ثانياً :الاختيار الاخر هو نقابه مهنيه خاصه بالصحفيين الالكترونيين تضم كل من يلتحق الان بكل من "نقابه الصحفيين الالكترونيين والاعلاميين الالكترونيين "ويكون لها قانون وتشريع يخصها ويحمى اعضائها وهذا ابسط شئ يقدم لنقابه اعترف بها الدستور الجديد وتمثل قطاع كبير من الصحفيين وكلنا يعلم ان المستقبل للالكترونى وهو ركب بالتقدم .
وانا اعتقد ومثل كل الصحفيين بالنقابه الاكترونيه اننا نركز على معركتنا في إقرار القانون المهني للنقابة بدلاً من الدخول في معارك جانبية.

التعليقات