"اطلاق نار وإتهامات متبادلة تتسبب بتوقف توزيع المساعدات في اليرموك المحاصر"

"اطلاق نار وإتهامات متبادلة تتسبب بتوقف توزيع المساعدات في اليرموك المحاصر"
رام الله - دنيا الوطن
قضى اللاجئ الفلسطيني سمير حسين سلفيتي من مواليد (1951) نتيجة إصابته بجلطة قلبية وعدم وجود العناية الطبية المناسبة داخل مخيم اليرموك، مما يرفع حصيلة ضحايا الحصار إلى (159) ضحية قضت إثر الجوع ونقص الرعاية الطبية وذلك وفق الاحصائيات التوثيقية لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية.

وشهد مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين اطلاق نار تجاه اللاجئين الذين تجمعوا بالقرب من ساحة الريجة أملاً منهم بالحصول على بعض المساعدات الغذائية، إلا أن اطلاق النار حال دون ذلك موقعاً عدة إصابات في صفوف الأهالي عُرف منهم الطفلة "زينب ستيتي"، فيما سادت حالة من الهلع في صفوف الأهالي الذين هربوا إلى الحارات والأزقة هرباً من إطلاق النار.

يأتي ذلك في ظل إتهام ناشطين والعديد من الأهالي المتواجدين أثناء التوزيع لعناصر الجبهة الشعبية – القيادة العامة باطلاق النار تجاههم، فيما قالت مجموعات القيادة العامة إن الفصائل المحسوبة على المعارضة السورية المسلحة داخل المخيم هي من قامت بذلك، وأمام تلك الإتهامات يدخل توقف إدخال المساعدات الإغاثية العاجلة أسبوعه الخامس على التوالي في ظل تخوف حقيقي من عودة شبح الموت جوعًا إلى المخيم.

وفي السياق تلى توقف توزيع المساعدات اندلاع اشتباكات أخرى بين الجيش السوري النظامي والمجموعات الفلسطينية الموالية له مع مجموعات المعارضة السورية على كافة المحاور.

فيما ذكرت كتائب أكناف بيت المقدس إحدى مجموعات المعارضة المسلحة في مخيم اليرموك على موقعها الإلكتروني أنها استهدفت نقاط تمركز عناصر الجبهة الشعبية - القيادة العامة في أول المخيم بالعبوات الناسفة، رداً على منع دخول المساعدات الغذائية والطبية وقطع مياه الشرب عن مخيم اليرموك حسب وصف البيان.

ومن جانب آخر أعلن أحد المواقع المقربة من منظمة التحرير الفلسطينية أن النظام السوري قد أفرج عن عدد من المعتقلين الفلسطينيين السوريين لديه، وذلك بعد جهود حثيثة بذلتها المنظمة بحسب الموقع، فيما تداول ناشطون أن عدد من أفرج عنهم هو عشر معتقلين فقط، يذكر أنه لا يوجد إحصائية رسمية.

التعليقات