حزب الشعب يواصل مساندته للمتضررين بسبب المنخفض
رام الله - دنيا الوطن
واصل حزب الشعب الفلسطيني جهوده في مساندة ودعم العديد من الأسر المتضررة في محافظات غزة التي تعرضت لكوارث المنخفض الجوي، وبخاصة تلك التي فقدت منازلها او تضررت إبان العدوان الإسرائيليالأخير على قطاع غزة.
حيث انطلق المئات من متطوعي الحزب في كافة أنحاء قطاع غزةللوصول إلى البيوت المتضررة لمساندة سكانها بهدف التخفيف عنهم بما توفر من إمكانياتإنسانية .
وقال نافذ غنيم عضوالمكتب السياسي للحزب، إن هذا الدور الوطني والاجتماعي الذي بادرنا له على كافة مستوياتالحزب هو امتداد لما بادر إليه الحزب في كافة أنحاء قطاع غزة أثناء العدوان الأخيرعلى قطاع غزة، وهو يأتي ضمن تعزيز إمكانيات الصمود لأبناء شعبنا، وتخفيف ما أمكنعن كاهل أبناء شعبنا الذي يعاني ويلات الحصار وسوء الإدارة والمناكفات السياسيةجراء الانقسام الداخلي الأسود" .
وأشار غنيم إلى أنهذه الحملات تنطلق بالتنسيق مع العديد من المؤسسات الأهلية الحريصة على تقديمالمساعدات لا بناء شعبنا وفي مقدمتها جمعية التنمية الزراعية " الإغاثةالزراعية"، التي أشاد بدورها الطليعي، وبدور طواقمها المتميز في خدمة أبناءشعبنا دون تمييز وبمهنية متقدمة، وكذلك بالتعاون مع جمعية التنمية الشبابيةوالعديد من الجمعيات الزراعية والاتحاد الزراعي التنموي.
كما ثمن غنيم الدورالمميز والوطني لأهلنا داخل الخط الأخضر لما بذلوه من جهود كبيرة في توفير الدعم والإسنادلأبناء شعبنا في قطاع غزة، سواء كان ذلك أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاعغزة، او الآن في مساندتهم ودعمهم للأسر الفقيرة والمتضررة بسبب المنخفض الجوى الأخير،معتبرا حملة "أغيثوا غزة" من الحملات التي تسجل بافتخار في تاريخ شعبناالمناضل، والتي عكست روح العطاء والوحدة بين أبناء شعبنا الواحد .
كما انتقد بشدةالدور الرسمي في التفاعل مع قضايا المحتاجين والمتضررين، معتبرا أن التقصير يطولالجميع ممن يحكمون بطريقة مباشرة او غير مباشرة قطاع غزة .
هذا وقد وجه غنيمباسم قيادة الحزب تحية احترام وتقدير لكل السواعد التي انطلقت في أزقة المخيماتوفي المناطق الريفية ووسط المدن للتواصل مع الأسر المتضررة وتقديم العون لها،مؤكدا على ضرورة الاستمرار في هذه الجهود الخلاقة للوصول إلى المزيد من الأسرالمتضررة التي تحتاج للكثير من الإمكانيات لسد احتياجاتها، مناشدا كافة الأسرميسورة الحال للتكفل مع محيطها الجغرافي والاجتماعي للوقوف الى جانب المتضررين بمايستطيعون تقديمه من دعم ومؤازرة.
واصل حزب الشعب الفلسطيني جهوده في مساندة ودعم العديد من الأسر المتضررة في محافظات غزة التي تعرضت لكوارث المنخفض الجوي، وبخاصة تلك التي فقدت منازلها او تضررت إبان العدوان الإسرائيليالأخير على قطاع غزة.
حيث انطلق المئات من متطوعي الحزب في كافة أنحاء قطاع غزةللوصول إلى البيوت المتضررة لمساندة سكانها بهدف التخفيف عنهم بما توفر من إمكانياتإنسانية .
وقال نافذ غنيم عضوالمكتب السياسي للحزب، إن هذا الدور الوطني والاجتماعي الذي بادرنا له على كافة مستوياتالحزب هو امتداد لما بادر إليه الحزب في كافة أنحاء قطاع غزة أثناء العدوان الأخيرعلى قطاع غزة، وهو يأتي ضمن تعزيز إمكانيات الصمود لأبناء شعبنا، وتخفيف ما أمكنعن كاهل أبناء شعبنا الذي يعاني ويلات الحصار وسوء الإدارة والمناكفات السياسيةجراء الانقسام الداخلي الأسود" .
وأشار غنيم إلى أنهذه الحملات تنطلق بالتنسيق مع العديد من المؤسسات الأهلية الحريصة على تقديمالمساعدات لا بناء شعبنا وفي مقدمتها جمعية التنمية الزراعية " الإغاثةالزراعية"، التي أشاد بدورها الطليعي، وبدور طواقمها المتميز في خدمة أبناءشعبنا دون تمييز وبمهنية متقدمة، وكذلك بالتعاون مع جمعية التنمية الشبابيةوالعديد من الجمعيات الزراعية والاتحاد الزراعي التنموي.
كما ثمن غنيم الدورالمميز والوطني لأهلنا داخل الخط الأخضر لما بذلوه من جهود كبيرة في توفير الدعم والإسنادلأبناء شعبنا في قطاع غزة، سواء كان ذلك أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاعغزة، او الآن في مساندتهم ودعمهم للأسر الفقيرة والمتضررة بسبب المنخفض الجوى الأخير،معتبرا حملة "أغيثوا غزة" من الحملات التي تسجل بافتخار في تاريخ شعبناالمناضل، والتي عكست روح العطاء والوحدة بين أبناء شعبنا الواحد .
كما انتقد بشدةالدور الرسمي في التفاعل مع قضايا المحتاجين والمتضررين، معتبرا أن التقصير يطولالجميع ممن يحكمون بطريقة مباشرة او غير مباشرة قطاع غزة .
هذا وقد وجه غنيمباسم قيادة الحزب تحية احترام وتقدير لكل السواعد التي انطلقت في أزقة المخيماتوفي المناطق الريفية ووسط المدن للتواصل مع الأسر المتضررة وتقديم العون لها،مؤكدا على ضرورة الاستمرار في هذه الجهود الخلاقة للوصول إلى المزيد من الأسرالمتضررة التي تحتاج للكثير من الإمكانيات لسد احتياجاتها، مناشدا كافة الأسرميسورة الحال للتكفل مع محيطها الجغرافي والاجتماعي للوقوف الى جانب المتضررين بمايستطيعون تقديمه من دعم ومؤازرة.

التعليقات