الدكتور عياش يدين ويستنكر مقتل المدنين في فرنسا
رام الله - دنيا الوطن
أدان الدكتور محمد عياش ممثل السيد الرئيس للجاليات العربية
والاسلامية والفلسطينية في اوروبا بشدة العملية الارهابية البشعة التي اودت بحياة وجرح 20 صحفياً ومدنيا فرنسيا.
واكد عياش في بيان صحفي أننا تقف وبحزم مع الجمهورية والشعب الفرنسي في هذه اللحظات الصعبة ونعبر عن تضامننا معهما في مواجهة الإرهاب ايا كان شكله اواسمه او تعبيراته او لونه.
معتبرا أن "هذا العمل الإجرامي الجبان يتنافى وقيم وتعاليم ديننا الاسلامي الحنيف التي تدعو الى السلام وتحرم قتل الأنفس واشاعة الفوضى والرعب بين الابرياء".
وقال الدكتور عياش عضو شرف رئاسة الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات "هذا عمل إرهابي جبان يرفضه الدين الإسلامي الحنيف كما ترفضه بقية الأديان والمعتقدات، متقدما تتقدم بأحر التعازي لأسر الضحايا ولحكومة وشعب جمهورية فرنسا الصديقة، متمنيا للمصابين الشفاء العاجل".
وأكد ان اﻻرهاب هو ظاهرة دولية ﻻ بد من التصدي لها والعمل علي ضمان القاء القبض علي الجناة وتقديمهم للمحاكمة
وقال الرئيس الفخري لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في اوروبا "جريمة قتل الرسامين جريمة نكراء يرفضها الإسلام ويجرمها"، مشددا أن مواقف الجريدة "المستفزة لمشاعر المسلمين "لا يتم الرد عليها عن طريق العنف والقتل والترهيب".
وأوضح الدكتور عياش عميد الجالية العربية في رومانيا أنه وفي ظل هذه الظروف الصعبة التي تتميز بموجة من المظاهرات المناهضة للإسلام أحذر من الخلط وتشويه صورة الجاليات المسلمة في أوروبا التي هي أول من يدفع ثمن انحرافات بعض
الاشخاص أو الجماعات المهمشة التي تشوه تصرفاتها الإجرامية صورة الاسلام الذي كونه دين سلام وأخوة يقدس حياة وكرامة كل إنسان".
وقال الدكتور عياش " أن كل شخص يحاول استغلال هذه الحادثة للايقاع وتشويه صورة ونضالات شعبنا الفلسطيني مع الحكومة والشعب الفرنسي واهم ومغفل ومخطئ "مؤكدا
أن فرنسا رئاسة وحكومة وشعبنا ستبقى صديقة لشعبنا ولقضيته العادلة في كل المحافل الدولية مقدما لها الشكر الكبير على تصويتها لصالح قضيتنا في مجلس الأمن.
ويعتبر الدكتور عياش اول شخصية فلسطينية في العالم يبني 4 مساجد على نفقته الخاصة للجالية التركية والمسلمة في رومانيا وبالتنسيق الكامل مع فخامة الرئيس.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد ، في برقية وجهها إلى الرئيس الفرنسي، إدانته واستنكاره الشديدين لمثل هذه الجرائم البشعة المرفوضة دينيا وأخلاقيا، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.
أدان الدكتور محمد عياش ممثل السيد الرئيس للجاليات العربية
والاسلامية والفلسطينية في اوروبا بشدة العملية الارهابية البشعة التي اودت بحياة وجرح 20 صحفياً ومدنيا فرنسيا.
واكد عياش في بيان صحفي أننا تقف وبحزم مع الجمهورية والشعب الفرنسي في هذه اللحظات الصعبة ونعبر عن تضامننا معهما في مواجهة الإرهاب ايا كان شكله اواسمه او تعبيراته او لونه.
معتبرا أن "هذا العمل الإجرامي الجبان يتنافى وقيم وتعاليم ديننا الاسلامي الحنيف التي تدعو الى السلام وتحرم قتل الأنفس واشاعة الفوضى والرعب بين الابرياء".
وقال الدكتور عياش عضو شرف رئاسة الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات "هذا عمل إرهابي جبان يرفضه الدين الإسلامي الحنيف كما ترفضه بقية الأديان والمعتقدات، متقدما تتقدم بأحر التعازي لأسر الضحايا ولحكومة وشعب جمهورية فرنسا الصديقة، متمنيا للمصابين الشفاء العاجل".
وأكد ان اﻻرهاب هو ظاهرة دولية ﻻ بد من التصدي لها والعمل علي ضمان القاء القبض علي الجناة وتقديمهم للمحاكمة
وقال الرئيس الفخري لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في اوروبا "جريمة قتل الرسامين جريمة نكراء يرفضها الإسلام ويجرمها"، مشددا أن مواقف الجريدة "المستفزة لمشاعر المسلمين "لا يتم الرد عليها عن طريق العنف والقتل والترهيب".
وأوضح الدكتور عياش عميد الجالية العربية في رومانيا أنه وفي ظل هذه الظروف الصعبة التي تتميز بموجة من المظاهرات المناهضة للإسلام أحذر من الخلط وتشويه صورة الجاليات المسلمة في أوروبا التي هي أول من يدفع ثمن انحرافات بعض
الاشخاص أو الجماعات المهمشة التي تشوه تصرفاتها الإجرامية صورة الاسلام الذي كونه دين سلام وأخوة يقدس حياة وكرامة كل إنسان".
وقال الدكتور عياش " أن كل شخص يحاول استغلال هذه الحادثة للايقاع وتشويه صورة ونضالات شعبنا الفلسطيني مع الحكومة والشعب الفرنسي واهم ومغفل ومخطئ "مؤكدا
أن فرنسا رئاسة وحكومة وشعبنا ستبقى صديقة لشعبنا ولقضيته العادلة في كل المحافل الدولية مقدما لها الشكر الكبير على تصويتها لصالح قضيتنا في مجلس الأمن.
ويعتبر الدكتور عياش اول شخصية فلسطينية في العالم يبني 4 مساجد على نفقته الخاصة للجالية التركية والمسلمة في رومانيا وبالتنسيق الكامل مع فخامة الرئيس.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد ، في برقية وجهها إلى الرئيس الفرنسي، إدانته واستنكاره الشديدين لمثل هذه الجرائم البشعة المرفوضة دينيا وأخلاقيا، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.

التعليقات