المطران ميخائيل أبرص في لقاء أخوي اسلامي مسيحي
رام الله - دنيا الوطن
أعرب ميخائيل أبرص عن أمله في أن يكون ثلج كانون هو رمز لما يجب أن تكون قلوب اللبنانيين عليه بيضاء ناصعة خالية من أي سواد وأي حقد أو ضغينة مرحبا" بالحوار بين كافة الأطياف السياسية في البلد .
أوضاف في كلمة له في اللقاء الأخوي الذي انعقد في صور بمناسبة مولد النبوي وميلاد يسوع : كلنا نقول أن الدين هو معاملة وهذا ما علمنا اياه القرآن الكريم والانجيل المقدس فبقدر ما نكون أوفياء لهذه الحقيقة ونجعل علاقاتنا فيما بيننا صحيحة بقدر ما نكون نعيش ايماننا بصدق وأمانة.
واكد المطران ميخائيل أبرص ان اللقاء في صور جاء حول لقمة المحبة من أجل التعبير عن ما نعتقده ونؤمن به ونعيشه كلا" من جهته ولكن في الاتجاه عينه وللهدف ذاته وهو ثواب الحياة الأبدية.
وتمنى المطران أبرص لكافة اللبنانيين عيش هذه الاعياد الميلادية بأخوة ومساواة في حياة يغمرها الفرح والتوفيق والسعادة.
وشدد على وجوب المحبة والرحمة والسلام
داعيا الى أخذ العبرة والمغزى الهام من خلال الاعياد في حياة اللبنانيين الروحية والاجتماعية.
وقال المطران أبرص ان الانسان هو هو ذاته يميل الى البحث عن الله والله واحد أحد أوحد والأديان وجدت لتساعدالانسان الى معرفة الله الخالق ومحبته وبالتالي كي يحيا انسانيته بكل ما لها من مضمون ومعنى ويحب أخاه الانسان .
وخلص الى القول : الناس كلهم سواسية لا يفرقهم عن بعضهم البعض سوى تقواهم و((ان أفضلكم عند الله اتقاكم)) .
أعرب ميخائيل أبرص عن أمله في أن يكون ثلج كانون هو رمز لما يجب أن تكون قلوب اللبنانيين عليه بيضاء ناصعة خالية من أي سواد وأي حقد أو ضغينة مرحبا" بالحوار بين كافة الأطياف السياسية في البلد .
أوضاف في كلمة له في اللقاء الأخوي الذي انعقد في صور بمناسبة مولد النبوي وميلاد يسوع : كلنا نقول أن الدين هو معاملة وهذا ما علمنا اياه القرآن الكريم والانجيل المقدس فبقدر ما نكون أوفياء لهذه الحقيقة ونجعل علاقاتنا فيما بيننا صحيحة بقدر ما نكون نعيش ايماننا بصدق وأمانة.
واكد المطران ميخائيل أبرص ان اللقاء في صور جاء حول لقمة المحبة من أجل التعبير عن ما نعتقده ونؤمن به ونعيشه كلا" من جهته ولكن في الاتجاه عينه وللهدف ذاته وهو ثواب الحياة الأبدية.
وتمنى المطران أبرص لكافة اللبنانيين عيش هذه الاعياد الميلادية بأخوة ومساواة في حياة يغمرها الفرح والتوفيق والسعادة.
وشدد على وجوب المحبة والرحمة والسلام
داعيا الى أخذ العبرة والمغزى الهام من خلال الاعياد في حياة اللبنانيين الروحية والاجتماعية.
وقال المطران أبرص ان الانسان هو هو ذاته يميل الى البحث عن الله والله واحد أحد أوحد والأديان وجدت لتساعدالانسان الى معرفة الله الخالق ومحبته وبالتالي كي يحيا انسانيته بكل ما لها من مضمون ومعنى ويحب أخاه الانسان .
وخلص الى القول : الناس كلهم سواسية لا يفرقهم عن بعضهم البعض سوى تقواهم و((ان أفضلكم عند الله اتقاكم)) .

التعليقات