ضمن فعاليات مهرجان سلطان بن زايد التراثي 2015..إقبال كبير على المشاركة في المسابقة الشعرية
رام الله - دنيا الوطن
تلقت اللجنة الإعلامية في مهرجان سلطان بن زايد التراثي 2015 عددا كبيرا من القصائد الشعرية للمشاركة في المسابقة الشعرية التي ينظمها المهرجان سنويا لتشجيع الشعراء وتحفيزهم على كتابة قصائد تهدف إلى حفظ الموروث وتوثيقه والمساهمة في تفعيل أغراض الشعر الخاصة بهذا الموروث الأصيل.
وتشهد المسابقة الشعرية لهذا الموسم اقبالا واسعا من طرف الشعراء في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث تلقت اللجنة الإعلامية عددا كبيرا من القصائد ضمن الضوابط والشروط التي وضعتها اللجنة العليا المنظمة للمهرجان للمشاركة والمنافسة على الفوز بالمراكز الأولى للمسابقة.
وقد تم تخصيص غرض وصف (البداوة) لهذه الدورة لخلق التنوع في الأغراض الشعرية التراثية، حيث تم تخصيص غرض وصف الإبل الأصايل في الدورة الماضية وفاز بالمركز الأول فيها الشاعر العماني ناصر الغيلاني.
وقد وضعت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان ضوابط وشروطا محددة للمشاركة في المسابقة الشعرية، أهمها أن تكون القصيدة في وصف البداوة، ولا تقل عن 15 بيتا ولا تزيد عن 25 بيتا ولم يسبق نشرها أو المشاركة بها في أي مسابقة أخرى، وأن تكون القصيدة ملتزمة بالضوابط والشروط من حيث الموضوع ووحدة الوزن والقافية.
وتضم لجنة التحكيم لهذه الدورة كلا من الشاعر الكبير جزا بن صالح الحربي من دولة الكويت، الشاعر عبدالله بن نوره الراشدي والشاعر حمد بن سالم الشامسي من دولة الإمارات.
وأكد السيد عامر بخيت بن النوه المنهالي عضو اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، رئيس اللجنة الإعلامية، أن اللجنة تلقت عدداً كبيراً من المشاركات لشعراء من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، ما يؤكد على أهمية المسابقة وقيمتها وشهرتها لدى الشعراء، ويعزز من مكانتها في الساحة الشعرية والإعلامية.
وأضاف ابن النوه، أن المسابقة الشعرية لمهرجان سلطان بن زايد التراثي ، تلقى اهتماما خاصا ودعما كبيرا من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس نادي تراث الإمارات، حيث وجه سموه بإطلاق هذه المسابقة سنويا ضمن فعاليات المهرجان، احتفاءً بالشعر وتشجيعا للشعراء وتكريما لهم، حيث أصبحت هذه المسابقة من أكثر المسابقات اهتماما لدى الشعراء الذين يحرصون على المشاركة فيها وتقديم أجمل ما كتبوا من قصائد. وأوضح أن سمو الشيخ سلطان بن زايد قد وجه أن تكون المسابقة لهذا الموسم في غرض (البداوة) لتجسيد الحياة التي عاشها الآباء والأجداد بكل تفاصيلها، كما توثق للعادات والتقاليد الأصيلة لأهل الإمارات ومنطقة الخليج. هذه العادات التي ترتبط ارتباطا وثيقا بهويتنا الوطنية وخصوصية مجتمعاتنا.
وقال ابن النوه: إن كثافة الإقبال على المشاركة في المسابقة بدورتها الثالثة يؤكد على أن المنافسة بين كبار شعراء الخليج ستكون قوية وترقى لمستوى المسابقة وقمية جوائزها، وذلك من خلال قصائد ترتقي للذائقة وتثري الساحة بنوعية خاصة من القصائد التي تصف حياة البداوة وجزئياتها ما يعتبر إضافة مميزة للساحة الشعرية في هذا الغرض من قصائد الشعراء. وأشار إلى أن جميع المشاركات التي تلقتها اللجنة كانت مستوفية للشروط والضوابط التي حددتها اللجنة من حيث الموضوع ووحدة الوزن والقافية، وأن لجنة التحكيم سوف تستبعد القصائد التي لا تلتزم بشروط وآلية المسابقة.
وفي ختام تصريحه ذكّر مسؤول اللجنة الإعلامية في مهرجان سلطان بن زايد التراثي للإبل، أن باب المشاركة ما زال مفتوحا أمام الشعراء والشاعرات من كافة الجنسيات ولغاية 31/01/2015. وأوضح أنه بعد إغلاق باب المشاركة سوف تقوم لجنة التحكيم بعملية الفرز واختيار أجمل خمس قصائد مشاركة ليتم بعدها دعوة الفائزين لإلقاء قصائدهم أمام اللجنة.
وقد رصدت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان جوائز قيمة للفائزين بالمراكز الخمسة الأولى، وسيحظى الفائز بالمركز الأولى بسيارة فاخرة ورمز، كما يمنح الفائزون بالمراكز الأربعة جوائز نقديّة قيّمة، وكذلك سوف يتم إصدار ألبوم صوتي للقصائد الفائزة يوزع خلال المهرجان، كما سيحظى الشعراء الفائزون بشرف إلقاء قصائدهم في حضرة سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة راعي المهرجان.
تلقت اللجنة الإعلامية في مهرجان سلطان بن زايد التراثي 2015 عددا كبيرا من القصائد الشعرية للمشاركة في المسابقة الشعرية التي ينظمها المهرجان سنويا لتشجيع الشعراء وتحفيزهم على كتابة قصائد تهدف إلى حفظ الموروث وتوثيقه والمساهمة في تفعيل أغراض الشعر الخاصة بهذا الموروث الأصيل.
وتشهد المسابقة الشعرية لهذا الموسم اقبالا واسعا من طرف الشعراء في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث تلقت اللجنة الإعلامية عددا كبيرا من القصائد ضمن الضوابط والشروط التي وضعتها اللجنة العليا المنظمة للمهرجان للمشاركة والمنافسة على الفوز بالمراكز الأولى للمسابقة.
وقد تم تخصيص غرض وصف (البداوة) لهذه الدورة لخلق التنوع في الأغراض الشعرية التراثية، حيث تم تخصيص غرض وصف الإبل الأصايل في الدورة الماضية وفاز بالمركز الأول فيها الشاعر العماني ناصر الغيلاني.
وقد وضعت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان ضوابط وشروطا محددة للمشاركة في المسابقة الشعرية، أهمها أن تكون القصيدة في وصف البداوة، ولا تقل عن 15 بيتا ولا تزيد عن 25 بيتا ولم يسبق نشرها أو المشاركة بها في أي مسابقة أخرى، وأن تكون القصيدة ملتزمة بالضوابط والشروط من حيث الموضوع ووحدة الوزن والقافية.
وتضم لجنة التحكيم لهذه الدورة كلا من الشاعر الكبير جزا بن صالح الحربي من دولة الكويت، الشاعر عبدالله بن نوره الراشدي والشاعر حمد بن سالم الشامسي من دولة الإمارات.
وأكد السيد عامر بخيت بن النوه المنهالي عضو اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، رئيس اللجنة الإعلامية، أن اللجنة تلقت عدداً كبيراً من المشاركات لشعراء من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، ما يؤكد على أهمية المسابقة وقيمتها وشهرتها لدى الشعراء، ويعزز من مكانتها في الساحة الشعرية والإعلامية.
وأضاف ابن النوه، أن المسابقة الشعرية لمهرجان سلطان بن زايد التراثي ، تلقى اهتماما خاصا ودعما كبيرا من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس نادي تراث الإمارات، حيث وجه سموه بإطلاق هذه المسابقة سنويا ضمن فعاليات المهرجان، احتفاءً بالشعر وتشجيعا للشعراء وتكريما لهم، حيث أصبحت هذه المسابقة من أكثر المسابقات اهتماما لدى الشعراء الذين يحرصون على المشاركة فيها وتقديم أجمل ما كتبوا من قصائد. وأوضح أن سمو الشيخ سلطان بن زايد قد وجه أن تكون المسابقة لهذا الموسم في غرض (البداوة) لتجسيد الحياة التي عاشها الآباء والأجداد بكل تفاصيلها، كما توثق للعادات والتقاليد الأصيلة لأهل الإمارات ومنطقة الخليج. هذه العادات التي ترتبط ارتباطا وثيقا بهويتنا الوطنية وخصوصية مجتمعاتنا.
وقال ابن النوه: إن كثافة الإقبال على المشاركة في المسابقة بدورتها الثالثة يؤكد على أن المنافسة بين كبار شعراء الخليج ستكون قوية وترقى لمستوى المسابقة وقمية جوائزها، وذلك من خلال قصائد ترتقي للذائقة وتثري الساحة بنوعية خاصة من القصائد التي تصف حياة البداوة وجزئياتها ما يعتبر إضافة مميزة للساحة الشعرية في هذا الغرض من قصائد الشعراء. وأشار إلى أن جميع المشاركات التي تلقتها اللجنة كانت مستوفية للشروط والضوابط التي حددتها اللجنة من حيث الموضوع ووحدة الوزن والقافية، وأن لجنة التحكيم سوف تستبعد القصائد التي لا تلتزم بشروط وآلية المسابقة.
وفي ختام تصريحه ذكّر مسؤول اللجنة الإعلامية في مهرجان سلطان بن زايد التراثي للإبل، أن باب المشاركة ما زال مفتوحا أمام الشعراء والشاعرات من كافة الجنسيات ولغاية 31/01/2015. وأوضح أنه بعد إغلاق باب المشاركة سوف تقوم لجنة التحكيم بعملية الفرز واختيار أجمل خمس قصائد مشاركة ليتم بعدها دعوة الفائزين لإلقاء قصائدهم أمام اللجنة.
وقد رصدت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان جوائز قيمة للفائزين بالمراكز الخمسة الأولى، وسيحظى الفائز بالمركز الأولى بسيارة فاخرة ورمز، كما يمنح الفائزون بالمراكز الأربعة جوائز نقديّة قيّمة، وكذلك سوف يتم إصدار ألبوم صوتي للقصائد الفائزة يوزع خلال المهرجان، كما سيحظى الشعراء الفائزون بشرف إلقاء قصائدهم في حضرة سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة راعي المهرجان.

التعليقات