عائلة كرامي تقبلت التعازي في البيال وشهادات تقدير من سفراء وسياسيين أشادت بالراحل
رام الله - دنيا الوطن
واصلت عائلة الرئيس الراحل عمر كرامي، في البيال، تقبل التعازي بوفاته. وقد وقف إلى جانب عائلة الراحل ونجليه خالد والوزير السابق فيصل كرامي، طيلة الوقت، رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، الرئيسان فؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي ومفتي طرابلس مالك الشعار.
ورغم سوء الأحوال الجوية، غصت قاعة "بافيون" في البيال بالمعزين وهم على التوالي: ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري وزير المالية علي حسن خليل، ممثل الرئيس سليم الحص رفعت بدوي، المعاون السياسي للامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله الحاج حسن خليل ممثلا السيد نصر الله، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان، السفير الفلسطيني أشرف دبور، السفير السوداني، السفير الألماني، السفير الباراغواني، القائم بالاعمال الصيني، السفير المصري السابق محمد ضرار.
النواب: سامر سعادة، عمار حوري، طلال ارسلان على رأس وفد كبير من المشايخ الدروز، محمد الحجار، عبد اللطيف الزين، عاصم عراجي وعلي فياض.
الوزراء السابقون: سامي الخطيب، كرم كرم، مروان خير الدين، جان عبيد، فايز شكر، مروان شربل، زياد بارود، فاريس بويز، وليد الداعوق، ماريو عون، نقولا نحاس، حسان دياب، محمد رحال وبهيج طبارة.
النواب السابقون: نجاح واكيم على رأس وفد، بيار دكاش، اسماعيل سكرية، جهاد الصمد، ناصر نصر الله، عمار الموسوي، ايلي سكاف، كميل زيادة وباسم يموت.
القاضي صقر صقر، طه ميقاتي، جان عزيز، نادر الحريري، محافظ بعلبك بشير خضر، المدعي العام المالي القاضي علي ابراهيم، قاضي التحقيق العسكري رياض ابو غيدا، المدير العام السابق للمراسم والعلاقات العامة في رئاسة الحكومة عبد الرحمن الشيخة وعقيلته، حسن ضيا، مسعود الأشقر، الفنان معين شريف.
الامين العام للمجلس الشرعي الاسلامي الاعلى في دار الفتوى الشيخ خلدون عريمط، نجل الامام موسى الصدر صدر الدين موسى الصدر، مفتي البقاع الشيخ خليل الميس، نجل الامين العام السابق ل"حزب الله" عباس الموسوي ياسر الموسوي، مفتي جبيل الشيخ عبد الامير شمس الدين، مطران السريان الكاثوليك موسى صليبا.
وفود من الأحزاب والجمعيات والرابطات التالية: "حركة امل" برئاسة نائب رئيس الحركة هيثم جمعة، ضم النائب هاني قبيسي ورئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان وعدد من المسؤولين، لقاء الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية، الدكتور بسام الهاشم عن "التيار الوطني الحر" في بيروت، رئيس "حركة الاستقلال" ميشال معوض، سرايا المقاومة من صيدا والجنوب واقليم الخروب والاوزاعي وبئر حسن، كشافة المهدي، المقاصد الاسلامية، نقابات "حزب الله" برئاسة المهندس حسن حجازي، مؤسسة حسن صعب للدرسات والابحاث، رابطة ابناء بيروت برئاسة ابراهيم كلش، المجلس الثقافي الانماني لمدينة بيروت برئاسة الزميل محمد العاصي، الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم برئاسة احمد ناصر وعضوية الامين العام للجامعة بيتر الاشقر، جمعية " قولنا والعمل" برئاسة الشيخ احمد القطان، علماء منطقة بيروت في "حزب الله".
بالاضافة الى شخصيات وقضاة وضباط وفاعليات ومشايخ ورهبان ووفود من مختلف المناطق.
وتلقت عائلة الرئيس كرامي برقيات تعزية، من رئيس الجالية في ابيدجان نجيب زهر رئيس المجاس القاري الافريقي.
من جهته، قال مفتي صيدا والجنوب الشيخ سليم سوسان بعد تقديمه التعزية: "لا شك ان غياب الرئيس المرحوم عمر كرامي في هذا الظرف الدقيق والحساس من تاريخ لبنان، يغيب كثيرا من الجهود المبذولة العاملة والصادقة لوحدة لبنان ومؤسساته وارضه وشعبه. ولا شك ان هذه الايام تشهد حركة سياسية باتجاه الحوار اللبناني، تحقيقا لانصهار هذا الشعب في وحدته، وفي اتخاذ القرارات، وربما اولها انتخاب رئيس الجمهورية، وتفعيل هذه المؤسسات، هذا امر ايجابي وجيد".
أضاف "عمر كرامي شخصية شامخة ليس في الشمال وحسب، لكنه من اسرة تاريخية لعبت دورا في حياة لبنان السياسية والوطنية، ونعتقد ان هذا البيت سيبقى يلعب هذا الدور الوطني العربي المقاوم للعدو الاسرائيلي، وسيبقى منارة لكل الصادقين والمخلصين والعاملين للوقوف بوجه كل هذه الامور، التي يشهدها الشرق العربي".
بدوره قال السفير الايراني محمد فتحعلي بعد تقديم واجب العزاء:"اقدم التعازي للشعب اللبناني والدولة اللبنانية بوفاة الرئيس كرامي، نحن نعلم وجهة نظر الرئيس الراحل بالنسبة للمقاومة، فكان عاليا ومكانته في ايران عالية ايضا جدا".
كما أمل النائب نديم الجميل، خلال التعازي ان "تكون هذه المناسبة الحزينة، مناسبة تلاقي بين كل اللبنانيين، وأن يكون العام الجديد، عام محبة على الجميع والتلاقي بين كل اللبنانيين، لنعود ونفتح صفحة جديدة، من اجل مستقبل مزدهر للبنان وان يزرع السلام في كل المنطقة".
من ناحيته، قال السفير السوري علي عبد الكريم علي: "ان الرئيس الراحل عمر كرامي وبما لقيه من عواطف وحشد واحترام ومن حاضنة شعبية كبيرة، هو الذي يعزينا اليوم، هذا الحضور يعني هزيمة لفكر الارهاب ولفكر الاقصاء والتطرف والاغلاق، هو عزاء لانه رمزالوطنية والانفتاح على الاخر واحترامه، وللقيم، لذلك فإن الرئيس كرامي اليوم هو الذي عزانا ولسنا نحن الذين نعزي به".
وقال نائب رئيس "حركة امل" المحامي هيثم جمعة: "نتقدم بالعزاء الكبير باسم حركة امل، رئيسا وقيادة وكوادر للبنان وكل لبنان، بوفاة المغفور له الرئيس عمر كرامي، فهو قامة لبنانية وعربية كبيرة وقيمة وطنية كبيرة، وخسارته خسارة للوحدة الوطنية وللحوار ولكل الدعوات التي يؤالف بين اللبنانيين، لكن عزاءنا ان دعواته الدائمة للحوار والوحدة تجسدت في وداعه اللبنانيين، فأملنا كبير بالوزير فيصل كرامي، ان يحافظ على هذا الخط ويسير به، هذا الخط اسسه المغفور له الرئيس الراحل عبد الحميد كرامي، وقاده الشهيد رشيد كرامي، وحافظ عليه وعمل بهديه المغفور له الرئيس عمر كرامي.












واصلت عائلة الرئيس الراحل عمر كرامي، في البيال، تقبل التعازي بوفاته. وقد وقف إلى جانب عائلة الراحل ونجليه خالد والوزير السابق فيصل كرامي، طيلة الوقت، رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، الرئيسان فؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي ومفتي طرابلس مالك الشعار.
ورغم سوء الأحوال الجوية، غصت قاعة "بافيون" في البيال بالمعزين وهم على التوالي: ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري وزير المالية علي حسن خليل، ممثل الرئيس سليم الحص رفعت بدوي، المعاون السياسي للامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله الحاج حسن خليل ممثلا السيد نصر الله، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان، السفير الفلسطيني أشرف دبور، السفير السوداني، السفير الألماني، السفير الباراغواني، القائم بالاعمال الصيني، السفير المصري السابق محمد ضرار.
النواب: سامر سعادة، عمار حوري، طلال ارسلان على رأس وفد كبير من المشايخ الدروز، محمد الحجار، عبد اللطيف الزين، عاصم عراجي وعلي فياض.
الوزراء السابقون: سامي الخطيب، كرم كرم، مروان خير الدين، جان عبيد، فايز شكر، مروان شربل، زياد بارود، فاريس بويز، وليد الداعوق، ماريو عون، نقولا نحاس، حسان دياب، محمد رحال وبهيج طبارة.
النواب السابقون: نجاح واكيم على رأس وفد، بيار دكاش، اسماعيل سكرية، جهاد الصمد، ناصر نصر الله، عمار الموسوي، ايلي سكاف، كميل زيادة وباسم يموت.
القاضي صقر صقر، طه ميقاتي، جان عزيز، نادر الحريري، محافظ بعلبك بشير خضر، المدعي العام المالي القاضي علي ابراهيم، قاضي التحقيق العسكري رياض ابو غيدا، المدير العام السابق للمراسم والعلاقات العامة في رئاسة الحكومة عبد الرحمن الشيخة وعقيلته، حسن ضيا، مسعود الأشقر، الفنان معين شريف.
الامين العام للمجلس الشرعي الاسلامي الاعلى في دار الفتوى الشيخ خلدون عريمط، نجل الامام موسى الصدر صدر الدين موسى الصدر، مفتي البقاع الشيخ خليل الميس، نجل الامين العام السابق ل"حزب الله" عباس الموسوي ياسر الموسوي، مفتي جبيل الشيخ عبد الامير شمس الدين، مطران السريان الكاثوليك موسى صليبا.
وفود من الأحزاب والجمعيات والرابطات التالية: "حركة امل" برئاسة نائب رئيس الحركة هيثم جمعة، ضم النائب هاني قبيسي ورئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان وعدد من المسؤولين، لقاء الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية، الدكتور بسام الهاشم عن "التيار الوطني الحر" في بيروت، رئيس "حركة الاستقلال" ميشال معوض، سرايا المقاومة من صيدا والجنوب واقليم الخروب والاوزاعي وبئر حسن، كشافة المهدي، المقاصد الاسلامية، نقابات "حزب الله" برئاسة المهندس حسن حجازي، مؤسسة حسن صعب للدرسات والابحاث، رابطة ابناء بيروت برئاسة ابراهيم كلش، المجلس الثقافي الانماني لمدينة بيروت برئاسة الزميل محمد العاصي، الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم برئاسة احمد ناصر وعضوية الامين العام للجامعة بيتر الاشقر، جمعية " قولنا والعمل" برئاسة الشيخ احمد القطان، علماء منطقة بيروت في "حزب الله".
بالاضافة الى شخصيات وقضاة وضباط وفاعليات ومشايخ ورهبان ووفود من مختلف المناطق.
وتلقت عائلة الرئيس كرامي برقيات تعزية، من رئيس الجالية في ابيدجان نجيب زهر رئيس المجاس القاري الافريقي.
من جهته، قال مفتي صيدا والجنوب الشيخ سليم سوسان بعد تقديمه التعزية: "لا شك ان غياب الرئيس المرحوم عمر كرامي في هذا الظرف الدقيق والحساس من تاريخ لبنان، يغيب كثيرا من الجهود المبذولة العاملة والصادقة لوحدة لبنان ومؤسساته وارضه وشعبه. ولا شك ان هذه الايام تشهد حركة سياسية باتجاه الحوار اللبناني، تحقيقا لانصهار هذا الشعب في وحدته، وفي اتخاذ القرارات، وربما اولها انتخاب رئيس الجمهورية، وتفعيل هذه المؤسسات، هذا امر ايجابي وجيد".
أضاف "عمر كرامي شخصية شامخة ليس في الشمال وحسب، لكنه من اسرة تاريخية لعبت دورا في حياة لبنان السياسية والوطنية، ونعتقد ان هذا البيت سيبقى يلعب هذا الدور الوطني العربي المقاوم للعدو الاسرائيلي، وسيبقى منارة لكل الصادقين والمخلصين والعاملين للوقوف بوجه كل هذه الامور، التي يشهدها الشرق العربي".
بدوره قال السفير الايراني محمد فتحعلي بعد تقديم واجب العزاء:"اقدم التعازي للشعب اللبناني والدولة اللبنانية بوفاة الرئيس كرامي، نحن نعلم وجهة نظر الرئيس الراحل بالنسبة للمقاومة، فكان عاليا ومكانته في ايران عالية ايضا جدا".
كما أمل النائب نديم الجميل، خلال التعازي ان "تكون هذه المناسبة الحزينة، مناسبة تلاقي بين كل اللبنانيين، وأن يكون العام الجديد، عام محبة على الجميع والتلاقي بين كل اللبنانيين، لنعود ونفتح صفحة جديدة، من اجل مستقبل مزدهر للبنان وان يزرع السلام في كل المنطقة".
من ناحيته، قال السفير السوري علي عبد الكريم علي: "ان الرئيس الراحل عمر كرامي وبما لقيه من عواطف وحشد واحترام ومن حاضنة شعبية كبيرة، هو الذي يعزينا اليوم، هذا الحضور يعني هزيمة لفكر الارهاب ولفكر الاقصاء والتطرف والاغلاق، هو عزاء لانه رمزالوطنية والانفتاح على الاخر واحترامه، وللقيم، لذلك فإن الرئيس كرامي اليوم هو الذي عزانا ولسنا نحن الذين نعزي به".
وقال نائب رئيس "حركة امل" المحامي هيثم جمعة: "نتقدم بالعزاء الكبير باسم حركة امل، رئيسا وقيادة وكوادر للبنان وكل لبنان، بوفاة المغفور له الرئيس عمر كرامي، فهو قامة لبنانية وعربية كبيرة وقيمة وطنية كبيرة، وخسارته خسارة للوحدة الوطنية وللحوار ولكل الدعوات التي يؤالف بين اللبنانيين، لكن عزاءنا ان دعواته الدائمة للحوار والوحدة تجسدت في وداعه اللبنانيين، فأملنا كبير بالوزير فيصل كرامي، ان يحافظ على هذا الخط ويسير به، هذا الخط اسسه المغفور له الرئيس الراحل عبد الحميد كرامي، وقاده الشهيد رشيد كرامي، وحافظ عليه وعمل بهديه المغفور له الرئيس عمر كرامي.














التعليقات