نـدوة لبنانية فلسطينية إحتفاء بإنطلاقة الثورة وحركـة فتـح

نـدوة لبنانية فلسطينية إحتفاء بإنطلاقة الثورة وحركـة فتـح
رام الله - دنيا الوطن
، أُقيم في مركـزمعروف سعد الثقافي في مدينة صيـدا عصريوم الخميس 8/1/2015 ، نـدوة لبنانية ـ  فلسطينية مشتركة بعنوان " نـون النسـوة ... أيقونـة النضال" ، وحضرها لفيف من ممثلي القوى الوطنية والشخصيات الإعتبارية الفلسطينية واللبنانيه ، وحشد نسوي غفيـر،  وفي مقدمتهن كادرات وعضوات الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ، والهيئة النسائيه الشعبيه في التنظيم الشعبي الناصري .

أفتُتحتْ النـدوة بالوقوف مع النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني ، ورحبت عريفة الحفل "فاديا خريش" بالحضور وأشادت بإنطلاقة حركة فتـح بريادة الرئيس الشهيد ياسرعرفات ، ولفتت لعلاقات الكفاح المشترك اللبناني ـ الفلسطيني في مواجهة المشروع الصهيوني ـ الامريكي ، دفاعا عن قضايا الأمة ، ومنها بالمستوى اللبناني وأيضا في سبيل الدفاع عـن الشعب الفلسطيني ، ومن أجل إنتزاع حقوقه المشروعه بالعودة والحرية والإستقلال الوطني.

وكان للسيدة منى نظركلمة أشادت خلالها بالمناضلة الأخت " أمنة جبريل " وجاء فيها  "هي أبنـة فلسطين ... من رحـم أُم جنوبية .. ولـدت ،  رغـم العاصفة اليوم .. أتـت ، أبنة العاصفة .. هـي ، هـي آمنة ، بقضيتها آمنـت .. بنهج الياسر أقتـدت ... والثورة أعتنقـت ، هـي أبنـة الفتـح ... لكل طارق لبابها .. فتحـت ، بحقوق المرأة آمنـت وعنها دافعت ... ناضلت .. كافحــت .. صمـدت وثابـرت ، في المخيمات تحاصرت .. أن تكـون خائفة .. رفضـت ، وفيـة للأم والطفل ... وللأيتام حاضنة ، للمساكين مسـاعـدة " .

وتحدث في النـدوة عضوة المجلس الثوري الحركي "أمنة جبريل" ، ومسؤولة الهيئة النسائية الشعبية  " إيمان سعـد " ، فلفتتا للمصيرالمشترك الذي يربـط أبناء الأمة بالعديد من الدول العربية  في مواجهة المشروع الصهيوني ـ الأمريكي ، ومنها بشكل خاص بين الشعبين اللبناني والفلسطيني ، وتوقفتا عند العديد من محطات التلاقي ووقفات الكفاح الوطني المشترك ، وأستشهدتا بكوكبة من الفلسطينين واللبنانيين ممن قضوا في سبيل فلسطين ، ومنهم على سبيل الذكـرلا الحصر" الرئيس ياسرعرفات ، أبوالفقـراء معرف سعـد ، المناضل الوطني مصطفى سعـد ، ناتاشا سعـد ، خليل عز الدين الجمل ، أبو جهاد الوزير ، أبو أياد ، أبو الهول ، ماجد أبو شرار ، الكماليين ، زياد أبو عين ، دلال المعربي ، لينا النابلسي ، فاطمه أبو جش ، فتحية عوض ، شادية أبو غزالة ، دلال المغربي ، سحـرالجرحى ، عندليب طقاطقه ، آيات الأخرس ، سناء محيدلي ، لولا عبود ، سهى بشارة ، إبتسام حرب ، وكفاح العفيفي".
                                                                 
بـدورها رأت جبريل بالمخاض اليومي للعلاقات الإنسانيه وبالعديد من المستويات بدءاَ من علاقـة الأبناء بالأبوين ، وفيما بينهما وأيضا مع الآخرين ، وفي المدرسة وبشتى مجالات العمل الإجتماعي ، رأت بها دلالات لوجود علاقات جندرية ، ويجب أن تقوم برأي آمنة على أسس من الشراكة ، بل وشراكة فاعلة بناءة وفي بشتى الميادين ، وهـذا مادعا الفلسطينيات للإنخراط ومبكراَ بشتى ميادين الكفاح بدءاَ بالحفاظ على الأسـرة والعائلة  والبناء المجتمعي بتجلياته المتنوعة ، وصولاَ للإلتحاق بركب الثورة ، والمشاركة أيضا في معارك المواجهة لنيل الإستقلال الوطني ومن أجل إنتزاع الحقوق الثابتة في العودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس ، ورغـم ماسبق فهي.

وكما تؤكـد جبريل " لازالت النساء عموماَ يُعانين من العادات والموروثات والتقاليد التي تنال من دورهن ومكانتهن من جهة ، وأيضاَ بسبب غياب التشريعات والسياسات الكفيلة بالإرتقاء بها من جهة أخـرى". وأنهت بتوجيه التحية للرئيس عباس لموافقته على الإتفاقية الدولية لمناهضة كافة أشكال العنف ضد المرأة "السيداو".  
                                                                              
من ناحيتها رأت مسؤولـة الهيئة النسائية الشعبيه " أيمان سعـد " بتسمية النـدوة "نون النسوة ... أيقونة النضال" أختياراَ صائباَ لما مثلت وتمثله المرأة العربية ووصفتها لدورها بأجمل وأطيب الكلمات " فهي المعطاءة بلا حـدود ودون حسيب ، قدمت الغالي والنفيس ، والمهج والأرواح  وفلذات الأكباد ، عملت في شتى المجالات الإقتصادية والسياسيه " ، ورأت بالفسطينية " أيقونـة وملح الأرض ، الحبلى التي أنجبت صعتـراَ ة ، وبنادقاَ ومقاتلين ، تودع أبناءها الشهداء بالزغاريد وبالحداء وأغاني الوطن.

وتحدثت عن بسالتها بإفشال السياسات الإحتلالية الصهيونية في حصارالمدن والقرى ، بهدف تجويعها "مادفعهن للعمل  20 ساعة باليوم وعلى مدار أسابيع ، وأستخدمن الطابون بدل الغازلتوفيـر رغيف الخبز" .

وعرضت لدورهـن بالتظاهـرات والإحتجاجات وسواها من المهام " ، ومنها بالإنتفاضة الأولى  والثانية ومقاومة الجدار، وصولا حتى الصمود بزنازين الإحتلال .

ورأت بالقضية الفلسطينية قضية لاتخص الفلسطينين وحدهم ، بل ويجب أن تكون قضية العرب الأولى .

 وأكدت على أن مايجـري في الوطن العربي من فتن وحروب ، وقتال ومحاولات تقسيم على أسس طائفية ومذهبيه ،إنما هي "هدف إسرائيلي ـ أمريكي ـ رجعي عربي" ، بهدف حماية أمن العدو وضمان إستمرارية تفوقـه .

وختمت مسؤولة الهيئة النسائيه اللبنانية "إيمان سعـد" بدعـوة الفلسطينين لحوار يـوقـف الإنقسام  ويوحد الصف في مواجهة العـدو ، وأكدت على أن صيدا التي تشاطُرت مع المخيمات رغيف الخبز والرصاصة والبدقية  ستبقى والتنظيم  الشعبي الناصري وقائـده وعموم أبناء الشعب اللبناني أوفياء للثورة وشعبها وللقضية .






التعليقات