اغيثوا اهل خزاعة

في موجة البرد القارص التي تصيب المنطقة حاليا والكل يراقب نزول درجات الحرارة من وراء التلفاز والمدفئة ونسوا بان هناك اناس لحق بهم الدمار جراء العدوان الاسرائيلي علي قطاعنا الحبيب واخص بالذكر بلدتي خزاعة ولي الفخر ان اكون منها ومن فلسطين
الكثير الكثير من من لحق بهم الدمار لم يحصلوا علي اي مساعدة
سمعنا بالوعود الكثيرة وبحل المشاكل وباسرع وقت ولكن لاحياة لمن تنادي يخرج هواه الصور والاعلام ويشبعونا من الحكي الكثير وان كل مشاكل اهل البلد والمهدمة بيوتهم حلت بجهودهم الباسلة ولكن مع ظهور اي منخض وازمة جديدة المشاكل كما هي ويسكتوا المواطن الغلبان بكبونة ب 70 شيكل فقط ولكنه يحتمل رغم انه خسر الكثير ةالذي يقدر بالاف الدولارات ولم يشتكي للاحد ويسال العلي العظيم بان يمن عليه بالستر والعافية

ادركونا يا من حملتم الامانة هناك من يتاجر بنا وبابنائنا مقابل كوبونة ليست من حقه بل للانها عادته في الجمع
نحن المهمدمة بيوتهم وبالاخص الذين لم يستلموا كرفانات لما لها من مساوئ
وهم الان لم يذكروا حتي في الاعمار تركوا الي اربع او ثلات سنوات علي الاقل
افيدوني من يستطيع ان يصبر من له بيت مهدوم جزئي امن ليس له ماوي
الهذا ترك من هم بيوتهم مهدومة كليا للاخر والي متي
علما بان الجزء الذي ستلم الكرفانات هو جزء بسيط لا يتعدى 5%
اهل البيوت المهدمة كليا

التعليقات