شاهد فيديو لـ"سيناريو المذبحة":5 مروحيات تحاصر منفذي هجوم باريس واحتجاز رهائن (بث مباشر)

شاهد فيديو لـ"سيناريو المذبحة":5 مروحيات تحاصر منفذي هجوم باريس واحتجاز رهائن (بث مباشر)
رام الله - دنيا الوطن
أفاد مراسل قناة "العربية" في العاصمة الفرنسية باريس بأن منطقة تقع شمال شرق فرنسا تشهد مطاردة وإطلاق نار بين الشرطة الفرنسية والمشتبه بهما في الهجوم على مجلة "شارلي إيبدو" الساخرة.

وذكر مراسل "العربية" أن المشتبه بهما قاما باحتجاز رهينة، أو ربما أكثر، قبل أن يتحصنا في مبنى يضم مكاتب تجارية ببلدة دامارتان جويل، مضيفاً أن الشرطة الفرنسية أعلنت أن المسلحين هما نفسهما المشتبه بهما في تنفيذ الهجوم على المجلة سعيد وشريف كواشي.

وقال إن مطاردة الأخوين كواشي تدخل مرحلة الحسم، مضيفاً أن 5 مروحيات عسكرية تشارك في عملية المطاردة وتحلق على ارتفاع منخفض جداً، مؤكداً أن الشرطة الفرنسية طلبت من الجميع في المنطقة بالتزام أماكنهم وعدم الخروج.

كما أكد مراسل "العربية" على أن الشرطة الفرنسية نفت وقوع قتيل خلال مطاردة المشتبه بهما.

وكان وزير الداخلية الفرنسي قد أكد أن حوالي 88 ألف شرطي وموظف مستنفرون لتأمين المدن الفرنسية.

وقال وزير الداخلية برنار كازانوف للصحافيين في باريس: "لدينا دلائل على وجود الإرهابيين اللذين نريد القبض عليهما".

وأضاف: "تجري عملية الآن في دامارتان جويل". وقال إن عمليات أخرى ستجري خلال "الساعات القادمة .. الدقائق القادمة".

وكان المتحدث باسم الداخلية الفرنسية قد أكد أنه "من شبه المؤكد أن الرهينة محتجز لدى
الشقيقين المشتبه بهما في هجوم "شارلي إيبدو".

وتبعد بلدة دامارتان جويل 40 كيلومتراً عن المنطقة التي كانت الشرطة تتعقب فيها المشتبه بهما الخميس.

وتكشفت تفاصيل عدة في الهجوم على صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة، على رأسها المكان والخطة، مما ساهم في رسم ملامح الصدمة على وجوه الفرنسيين، فالهجوم نفذ في قلب العاصمة باريس، وتحديداً في الطريق العاشر لنيكولا ألبر Nicolas-Albert حيث مقر صحيفة "شارلي إيبدو".

فقد توقفت سيارة سوداء من طراز "سيتروينC3 " عند مدخل مقر الصحيفة الفرنسية، ترجّل منها ملثمان يرتديان لباساً أسود ومعززان برشاشات وقاذفة صواريخ، قتلا أحد حراس المبنى في الطابق الأرضي.

وفي تمام الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً بالتوقيت المحلي من يوم الأربعاء، وبالتزامن مع موعد الاجتماع التحريري الأسبوعي لصحافيي "شارلي إيبدو"، دخل المسلحان مقر الصحيفة وصعدا إلى الطابق الثاني في المبنى، ثم دخلا إلى غرفة كان يجتمع فيها طاقم الصحيفة، وفتحا النار ليقتلا 10 أشخاص منهم ثمانية صحافيين.

وبعد تنفيذ الهجوم لاذ الملثمان بالفرار، فيما يُعتقد أن المتهم الثالث بتنفيذ الهجوم ظل داخل السيارة.

بعدها توجه المسلحان إلى شارع "لآلي فيرتي"، وهناك بدأت مواجهاتهم مع الشرطة، حيث واجها أولاً دورية للشرطة، ووقع تبادل لإطلاق النار دون إصابات.

ثم اعترضا دراجة نارية تابعة للشرطة وحصل تبادل لإطلاق النار مرة أخرى، وبعدها وصلا إلى ضاحية "ريتشارد لينور"، ليقع تبادل ثالث لإطلاق النار مع دورية شرطة أدت إلى سقوط عنصر بالشرطة، قبل أن يتركا سيارتهما ويستوليا على سيارة "رينو" متوجهين إلى شمال باريس، لتعلن بعدها السلطات الفرنسية تجنيد ثلاثة آلاف شرطي فرنسي لملاحقتهم.

وبالمجمل يكون الهجوم قد تسبب في مقتل 12 شخصاً.

يأتي ذلك فيما أعلن كاتب في "شارلي إيبدو" أن الصحيفة الساخرة ستصدر الأسبوع المقبل كما هو مرتقب رغم الاعتداء.

وقال باتريك بيلو لوكالة "فرانس برس" إن صدور الصحيفة سيتم كما هو مرتقب الأربعاء المقبل، قائلاً "سنستمر بالعمل، كلنا موافقون على ذلك".

وأضاف أنه لا يمكن الوصول إلى مكاتب الصحيفة لدواعي التحقيق، موضحاً "سنعمل من منازلنا، وسنتدبر أمورنا


 



التعليقات