جمعية أمزيان تحتفل بالسنة الأمازيغية 2965
رام الله - دنيا الوطن
يحتفل سنويا الشعب الأمازيغي في مختلف ربوع شمال إفريقيا "ثامزغا" وبقاع العالم بحلول السنة الأمازيغية الجديدة المتعارف عليها شعبيا بـ "يناير" أو "أسكاس أماينو"(…) وهي مناسبة ذات أبعاد ودلالات تاريخية وهوياتية تعكس غنى الإرث الثقافي والتجذر التاريخي والحضاري للإنسان والثقافة الأمازيغية بشمال إفريقيا، وكذا الدور الريادي الذي لعبه الأمازيغ في تحريك مجريات الأحداث التاريخية بحوض البحر الأبيض المتوسط عبر حقب تاريخية تمتد إلى ما قبل الميلاد.
ففي سنة 950 ق.م، انتصرت إرادة الشعب الأمازيغي إثر الانتصار الذي حققه الملك الأمازيغي "شيشونك" على الفراعنة بمصر في معركة دارت وقائعها على ضفاف نهر النيل، ليتولى بذلك الأمازيغ سدة الحكم في تلك المنطقة الإستراتيجية والمهمة من تراب شمال إفريقيا، حيث شكل هذا الحدث بداية لعودة الإنسان الأمازيغي للمصالحة مع ذاته وثقافته، وبناء تجربة سياسية وتاريخية عرفت برقيها الحضاري وازدهارها الاقتصادي، أسست لمرحلة جديدة من تاريخ شمال إفريقيا. كما أعتبر هذا الحدث التاريخي بداية للتقويم الأمازيغي الذي نحتفل به اليوم والمرتبط أساسا بحدث تاريخي ذو رمزية إنسانية وحضارية مرتبطة بالأرض والهوية، عكس مضامين أغلب تقويمات بعض الشعوب الأخرى المرتبطة في الغالب بأسس عقائدية ودينية.
وقد حافظ الأمازيغ في مختلف بقاع العالم على إحياء هذه الذكرى بإقامة احتفالات وتقاليد سنوية ذات رمزية تتجسد في تحضير أطباق ومأكولات من المنتوجات الفلاحية الجافة، تيمنا بقدوم سنة فلاحية جديدة خصبة وذات منتوج فلاحي وافر.
كما أضحت هذه المناسبة في وقتنا الحاضر من أهم المناسبات التاريخية التي تخلدها الأسر في بيوتها، وتشكل كذلك مناسبة للجمعيات الأمازيغية والتنظيمات المدنية لإحياء هذه المناسبة في جانبها الهوياتي والنضالي.
وعلى هذا الأساس دأبت جمعية أمزيان على إحياء هذه الذكرى منذ تأسيسها سنة 2005 وجعلت منها فرصة لتقييم سنة من النضال حول القضية الأمازيغية وتجديد آليات عملها خلال السنة الجديدة، وبعث نفس نضالي جديد حول القضية الأمازيغية، بوضع خارطة المستقبل لأهم المحاور التي ينبغي إعطائها الأولوية في نضالات الحركة الأمازيغية.
وبما أن هذه السنة "2965" تصادف الذكرى العاشرة لتأسيس جمعية أمزيان (2005-2015)، فإن الجمعية عازمة على تكثيف أنشطتها النوعية ومواصلة نضالاتها الواعية بأهمية استحضار البعد التاريخي والهوياتي في أنشطتها، لكسب المزيد من التحديات المرتبطة بمستقبل القضية الأمازيغية.
إن جمعية أمزيان وهي تخلد السنة الأمازيغية الجديدة 2965 ومعها الذكرى العاشرة لتأسيسها، تحت شعار: "من أجل ترسيم رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا" تعيد التأكيد على مطالبتها بإعتماد رأس السنة الأمازيغية (1-1-2965) الذي يصادف (13 يناير) من كل سنة عيدا وطنيا ويوم عطلة مؤدى عنها.
يحتفل سنويا الشعب الأمازيغي في مختلف ربوع شمال إفريقيا "ثامزغا" وبقاع العالم بحلول السنة الأمازيغية الجديدة المتعارف عليها شعبيا بـ "يناير" أو "أسكاس أماينو"(…) وهي مناسبة ذات أبعاد ودلالات تاريخية وهوياتية تعكس غنى الإرث الثقافي والتجذر التاريخي والحضاري للإنسان والثقافة الأمازيغية بشمال إفريقيا، وكذا الدور الريادي الذي لعبه الأمازيغ في تحريك مجريات الأحداث التاريخية بحوض البحر الأبيض المتوسط عبر حقب تاريخية تمتد إلى ما قبل الميلاد.
ففي سنة 950 ق.م، انتصرت إرادة الشعب الأمازيغي إثر الانتصار الذي حققه الملك الأمازيغي "شيشونك" على الفراعنة بمصر في معركة دارت وقائعها على ضفاف نهر النيل، ليتولى بذلك الأمازيغ سدة الحكم في تلك المنطقة الإستراتيجية والمهمة من تراب شمال إفريقيا، حيث شكل هذا الحدث بداية لعودة الإنسان الأمازيغي للمصالحة مع ذاته وثقافته، وبناء تجربة سياسية وتاريخية عرفت برقيها الحضاري وازدهارها الاقتصادي، أسست لمرحلة جديدة من تاريخ شمال إفريقيا. كما أعتبر هذا الحدث التاريخي بداية للتقويم الأمازيغي الذي نحتفل به اليوم والمرتبط أساسا بحدث تاريخي ذو رمزية إنسانية وحضارية مرتبطة بالأرض والهوية، عكس مضامين أغلب تقويمات بعض الشعوب الأخرى المرتبطة في الغالب بأسس عقائدية ودينية.
وقد حافظ الأمازيغ في مختلف بقاع العالم على إحياء هذه الذكرى بإقامة احتفالات وتقاليد سنوية ذات رمزية تتجسد في تحضير أطباق ومأكولات من المنتوجات الفلاحية الجافة، تيمنا بقدوم سنة فلاحية جديدة خصبة وذات منتوج فلاحي وافر.
كما أضحت هذه المناسبة في وقتنا الحاضر من أهم المناسبات التاريخية التي تخلدها الأسر في بيوتها، وتشكل كذلك مناسبة للجمعيات الأمازيغية والتنظيمات المدنية لإحياء هذه المناسبة في جانبها الهوياتي والنضالي.
وعلى هذا الأساس دأبت جمعية أمزيان على إحياء هذه الذكرى منذ تأسيسها سنة 2005 وجعلت منها فرصة لتقييم سنة من النضال حول القضية الأمازيغية وتجديد آليات عملها خلال السنة الجديدة، وبعث نفس نضالي جديد حول القضية الأمازيغية، بوضع خارطة المستقبل لأهم المحاور التي ينبغي إعطائها الأولوية في نضالات الحركة الأمازيغية.
وبما أن هذه السنة "2965" تصادف الذكرى العاشرة لتأسيس جمعية أمزيان (2005-2015)، فإن الجمعية عازمة على تكثيف أنشطتها النوعية ومواصلة نضالاتها الواعية بأهمية استحضار البعد التاريخي والهوياتي في أنشطتها، لكسب المزيد من التحديات المرتبطة بمستقبل القضية الأمازيغية.
إن جمعية أمزيان وهي تخلد السنة الأمازيغية الجديدة 2965 ومعها الذكرى العاشرة لتأسيسها، تحت شعار: "من أجل ترسيم رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا" تعيد التأكيد على مطالبتها بإعتماد رأس السنة الأمازيغية (1-1-2965) الذي يصادف (13 يناير) من كل سنة عيدا وطنيا ويوم عطلة مؤدى عنها.

التعليقات