عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

مركز اسرى فلسطين عمل دؤوب عطاء متواصل من اجل الاسرى

رام الله - دنيا الوطن
قال مركز اسرى فلسطين للدراسات بان تأسيسه في شهر يونيو من العام 2012 جاء لتلبيه حاجة الواقع الفلسطيني الى مؤسسات مختصة بقضية الاسرى لتبعث الحياة في تلك القضية الحساسة، وتحرك المياه الراكدة التي اعترتها، وخلق نوع من التوازن
لان قضية الاسرى لم تأخذ حقها الطبيعي في العمل الإعلامي والمؤسساتي .

واوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث "رياض الاشقر" بان مركز اسرى فلسطين خلال تلك الفترة القصيرة اصبح مصدرا معتمدا لوسائل الإعلام والمؤسسات المختلفة للتعرف على أوضاع الأسرى، وما يجرى داخل السجون من احداث، هذا اضافة الى تنظيم المئات من الفعاليات المساندة للأسرى في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي سلطت الضوء بشكل كبير على معاناة الاسرى وهمومهم ، والتواصل مع العديد من الجهات
الدولية لحشد الرأي العام الدولي للتضامن مع اسرانا وفضح جرائم الاحتلال بحقهم
.
واشار "الاشقر" الى ان المركز اصدر العديد من التقارير المعمقة والشاملة لخدمة القضية، ومنها تقارير دورية شهرية، وتقارير ربعية، وتقارير سنوية ، اضافة الى تقارير موسعة حول الاعتقال الإداري، والمقاتل الغير شرعي، والاسرى المعاد اعتقالهم ضمن صفقة وفاء الاحرار، والنواب المختطفين، وتقرير حول الاعتقالات خلال الحرب الاخيرة على قطاع غزة، والاعتقالات خلال الحملة الشرسة التي اعقبت مقتل المستوطنين الثلاثة في الخليل والاسرى الذين انجبوا عبر تهريب النطف ، مبينا ان العديد من تلك الدراسات طبعت ونشرت في دول عربية منها لبنان والاردن .

وبين المركز بانه تبنى مشروع زيارة أهالي الاسرى المحكومين بالمؤبدات في اكثر من مدينة بالضفة الغربية وفى مقدمتها الخليل ونابلس ورام الله ، وانه بصدد توسيع هذا المشروع ليشمل كل الاسرى المؤبدات والاحكام العالية، وذلك وفاء لتضحياتهم وعرفانا بقدرهم، وشكل المركز حلقة وصل بين الأسرى وذويهم من خلال التواصل مع الاهل ومع الاسرى داخل السجون .

وتطرق الاشقر الى انجاز المركز خلال العام الماضي والذى شهد تصاعد كبير مع اضراب الاسرى الاداريين حيث نفذ المركز (41) فعالية شعبية في الخليل لوحدها، و (13) فعالية في نابلس، و(5) فعاليات في غزة خلال ايام الاضراب فقط ، تنوعت ما
بين مسيرات، ووقفات تضامينه، وخيام اسناد، واعتصامات امام مقر الصليب الاحمر ، ومسيرة سيارات، ومهرجانات، وسلاسل بشرية، وفعاليات رياضية ، ومسابقات ثقافية .

كذلك الاشتراك في اكثر من فعالية دولية من بينها وقفات تضامنيه مع الاسرى في لندن بالتعاون والتنسيق مع نشطاء من جماعة قاطعوا إسرائيل ، ومعرض للأسرى في روما بعد التواصل مع رئيس الجالية الفلسطينية في ايطاليا ، وفعالية اخرى بالتعاون
مع مجموعة ناشطين ايطاليين ، كذلك المشاركة في تنظيم الحملة الالكترونية الدولية لدعم الأسرى المرضى، وعمل تضامني مع الاسرى بالتعاون مع الشبكة الأوربية ، والتواصل مع الجالية الفلسطينية في بريطانيا ممثلا عنها "محمد حنون" لإقامة معرض متنقل حول الأسرى في عدة عواصم أوروبية.

وذكر الاشقر بان المركز قام خلال العام 2014 ، بإصدار ونشر ما يزيد عن (600) خبر تتعلق بكافة شئون الاسرى، و(85) تقرير، وتوزيع اكثر من (300) صورة لفعاليات مختلفة ، اضافة الى اجراء العشرات من المقابلات الصحفية مع العديد من
وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية من قبل الناطقين الإعلاميين للمركز في الضفة وغزة ، حيث بلغ عدد المشاركات على القنوات الفضائية (105) مقابلة، و( 270) مشاركة على الاذاعات المحلية المختلة .

وقام المركز كذلك بإرسال عدة رسائل للصليب الأحمر الدولي باللغتين العربية والانجليزية بخصوص معاناة الأسرى ومستجداتهم ، وتفعيل صفحة المركز على الفيس بوك ونشر كل المستجدات عليها وحشد الدعم والتأييد للأسرى، ونشر أخبار
الفعاليات ، وارسال رسائل على الهواتف النقالة لاهالى الاسرى للتواصل المستمر معهم ، والتعاون مع طلاب الجامعات والباحثين الذين يتناولون قضية الأسرى في أبحاثهم ودراستهم، وإمدادهم بالمعلومات والمراجع المختلفة، حيث اصبح المركز مرجعا للدارسين والباحثين في مجال الأسرى .

وذكر الاشقر بانه نتيجة لبروز المركز كمساند ومدافع عن قضايا الاسرى عمد الاحتلال الى اعتقال مديره وناشطيه اكثر من مره في محاولة لتقويض عمله ونشاطه في الضفة الغربية، حيث لا يزال مدير المركز "الصحفي "اسامة حسين شاهين" من
الخليل معتقلا بشكل ادارى لمدة 4 اشهر للمرة الثالثة منذ انشاء المركز، وكذلك الناشط في المركز "فارس عوض القواسمه" 38 عام، من الخليل و الناشط في المركز " رأفت يوسف شلالدة" من بلدة سعير ، والناشط "اسحق الطويل" فيما تعرض عدد اخر من
الناشطين فى المركز للاستدعاء لدى مخابرات الاحتلال اكثر من مرة .

وطالب المركز بضرورة تعاون كافة المراكز والمؤسسات المعنية بقضية الاسرى من اجل توحيد الجهود ، وتكثيفها من اجل خدمة الاسرى ، والخروج عن الروتين المعتاد فى تفعيل قضاياهم .

التعليقات