صقور مصر تعزي فرنسا في ضحايا "شارلي إبدو" وتدين الإرهاب الأسود
رام الله - دنيا الوطن
من منطلق التأكيد علي حرصها علي الصداقة بين الشعوب، عبرت مؤسسة "صقور مصر" عن تعازيها لدولة فرنسا حكومة وشعبا، عقب الهجوم الإرهابي الغادر الذي تعرض له مقر صحيفة "شارلي إبدو" وراح ضحيته عددا من الفتلي والمصابين أمس.
وفي هذا الصدد بعثت "صقور مصر" ببيان إلي سفير فرنسا بالقاهرة، جاء فيه:
الاسلام دين السماحة يرفض دموية الارهاب وازهاق النفس لأن المسلمين جمبعا يؤمنون بأن ازهاق الروح هو حق لله عز وجل.
لذلك فالقاتل هو معتد أثيم وأننا نرفض هذا النهج تحت أي ظرف خاصة وأن ترويع الآمنين قد نهي عنه الإسلام.
وصقور مصر إذ تتقدم بالتعازي للشعب الفرنسي الصديق وحكومته، راجين من الله أن يغفر للجميع وهو أرحم الراحمين.
مذكرين ان الارهاب لا وطن له ولا دين، حيث تزامن هذا الحادث المؤسف مع استشهاد الرائد ضياء فتحي الذي غطي بجسده قنبلة كادت تودي بحياة الكثيرين وتسبب كارثة كبري لقربها من محطة للوقود.
لذلك ندعو العالم اجمع ان يتكاتف لمحاربة الارهاب لأن ضحاياه لن يكونوا فقط في فرنسا او مصر او دول اخري بل هو في للعالم اجمع، فإن كان الحزن اليوم في فرنسا وأمس في مصر فغدا لا أحد يتوقع اين.
لذلك لابد من التعاون بكل الوسائل المتاحة لمحاربة من لا دين لهم ولا وطن.
من منطلق التأكيد علي حرصها علي الصداقة بين الشعوب، عبرت مؤسسة "صقور مصر" عن تعازيها لدولة فرنسا حكومة وشعبا، عقب الهجوم الإرهابي الغادر الذي تعرض له مقر صحيفة "شارلي إبدو" وراح ضحيته عددا من الفتلي والمصابين أمس.
وفي هذا الصدد بعثت "صقور مصر" ببيان إلي سفير فرنسا بالقاهرة، جاء فيه:
الاسلام دين السماحة يرفض دموية الارهاب وازهاق النفس لأن المسلمين جمبعا يؤمنون بأن ازهاق الروح هو حق لله عز وجل.
لذلك فالقاتل هو معتد أثيم وأننا نرفض هذا النهج تحت أي ظرف خاصة وأن ترويع الآمنين قد نهي عنه الإسلام.
وصقور مصر إذ تتقدم بالتعازي للشعب الفرنسي الصديق وحكومته، راجين من الله أن يغفر للجميع وهو أرحم الراحمين.
مذكرين ان الارهاب لا وطن له ولا دين، حيث تزامن هذا الحادث المؤسف مع استشهاد الرائد ضياء فتحي الذي غطي بجسده قنبلة كادت تودي بحياة الكثيرين وتسبب كارثة كبري لقربها من محطة للوقود.
لذلك ندعو العالم اجمع ان يتكاتف لمحاربة الارهاب لأن ضحاياه لن يكونوا فقط في فرنسا او مصر او دول اخري بل هو في للعالم اجمع، فإن كان الحزن اليوم في فرنسا وأمس في مصر فغدا لا أحد يتوقع اين.
لذلك لابد من التعاون بكل الوسائل المتاحة لمحاربة من لا دين لهم ولا وطن.

التعليقات