الحملـة الأهليـة لنصـرة فلسطين تُكـرمْ الأُخـتْ آمنـة جبريـل

الحملـة الأهليـة لنصـرة فلسطين تُكـرمْ الأُخـتْ آمنـة جبريـل
رام الله - دنيا الوطن
نظمت "الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمـة بمناسبة الذكرى الخمسون لإنطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة فتـح " بـدار النـدوة في بيروت مسـاء يوم الثلاثاء 6/1/2015 ، "أمسية تكريميه للأخت أمنـة جبريل" ، وحضـره حشـد غفيـر من الشخصيات اللافتة ، وفي مقدمتها السفير الفلسطيني أشـرف دبـور ، أمين سر الساحة في منظمة التحرير "فتحي أبو العردات" وممثلي قوى واحـزاب لبنانية وفلسطينية وأتحادات ومؤسسات وهيئات نسوية ، وأعضاء مجلس وطني ، وشخصيات إعتبارية من المجتمع المدني وأصدقاء وزميلات أمنـة في الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية ، ولفيف من الصحفيين والإعلاميين .

ابتـدأت الأمسية بترحيب بالحضور قدمه السيد ناصر الأسعـد ، ودعا لقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء ، ومن ثم مـع النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني ، وقـدم الخطبـاء ،

أُلقي بالأمسية عدة كلمات أولاها لسفير دولة فلسطين أشرف دبور وأشاد خلالها بمناقبية المرأة الفلسطينية ومنها بهذا اليوم بالذات المناضلة "آمنة جبريل"،  وأستشهد بوفائها للثوابت ومضيها رغم كل المعوقات والعقبات بدرب الثورة لإنتزاع الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ،  وتوالى الخطباء فتحثت الغتية عن التعريف بيان نويهض الحوت ، وجمانة مرعي بأسم الهيئة النسائية اللبنانية ، سامية أيوبي بإسم  الإتحاد النسائي العربي الفلسطيني ، ريا هاني فحص بإسم الأصدقاء والأوفياء ، مسؤول الجبهة الشعبيه مروان عبد العال بأسم المنظمات الفلسطينية ، عضو الأمانه العامه للمؤتمر القومي  العربي  الدكتور هاني سلمان ، رئيسة المؤسسة اللبنانية للرعاية الإجتماعية نجلى بشـور ، أمين سر الساحة لفصائل المنظمة وحركة فتح "فتحي أبو العردات" ، وقالـوا عن المراة الفلسطينية والمحتفى بها " آمنة جبريـل" بالذات من الكلام أجمله ، ووصفوا الفلسطينيات وجبريل بالوسوم الطيبة وردوا الكفاح النسوي لعهود خلت في حيفا ويافا وعكا وسواها من مدن فلسطين ، ولم يقتصر كفاحها بحدود البيت وخارجه وفي الحقل في سبيل الأسرة والعائلة ، بل وشاركت بالثورات المتعاقبة وساندت الثوار بعهد المجاهد عز الدين القسام ، فتقلت السلاح وحملته ، وصانت الهوية في مخيمات اللجوء وألتحقت بصفوف الثورة الفلسطينية المعاصرة  ولحينه وستيقى حتى انتزاع كامل الحقوق الفلسطينيه ، وقصوا عن المحتفى بها الحكايا ، لا بـل وأستذكروا من تارخها محطات ووقفات مضيئة مشرفة تليق بها .. تستحقها وتنالها اليوم بجـدارة ، فهي بوصف جمانه مرعي "تحسست وجـع الناس دون شكاواهم ، وأعتبرت الخدمة الإجتماعية لمعوزيها حـق وليست منـة ، وأختارت جبريل طريق الحرية وفق حديثها عبر النضال السياسي والإجتماعي ... وختمت بالقول "ستبقى أمنة شامخة لاتنكسر فهي من مدرسة الختيار الرمز أبو عمار" ، بوقت أعتبرت سامية أيوبي حصول جبريل على 48% من أصوات المجلس الثوري أهلها لتكون في مقدمة الناجحين ، وهذا برأيها بمثابة تكريس لـدور المرأة الفلسطينية في العمل السياسي والتنظيمي ، بدورها أشادت فحص بمساعي جبريل وتنسيقها مع حركة أمل لتلاشي تداعيات الحروب الداخليه ، وقالت "لم تستشهد آمنة ... فقد نجـت ، لكنها أصبحت شاهـدة على المجازر في صبرا وشاتيلا ، وبقيت خـزان ذاكـرة وحارسـة ذكريات شباب كُثـرْ رحلـوا مع الحروب ، وربطت نجلى بشـور مابين مخيم شاتيلا وأمنة "التي بقيت لجانب الناس في الحصار ، عايشتهم ... تحسست آلامهم ومعاناتهم ... قاسمتهم همومهم وباتت تُعرفْ بآمنة شاتيلا ، وأحلى مايميزها والحديث لفحص " أن أمنة وفيـة لقيادتها ولأصدقائها على حـد سواء ، وهي ميزات نفتقدها هذه الأيام بوسـط المنخرطين في العمل السياسي" ، ووصفها عبد العال بالفتاة المنبعثة من رماد النكبة ... إبنة المخيم ، تذوق المعاناة ولا ترفع الراية البيضاء ... تقرأ تفاصيل الأحداث بأحداثيات خاصة بها ... وتستمدها من بساطة الناس  ، وأنها صاحبة تجربة ومهنـة وبإختصار إن أمنة باتت بمثابة الأم  تيرازا ... تيرازا فلسطين" ، ومن ناحية أخرى فتكريم أمنة بقاموس الحملة الأهلية لنصرة فلسطين ... هو تكريم لكافة الأخوات أينما كانوا بالأسر والمعتقلات وفي شتى التجمعات وميادين الكفاح وفي التنظيمات ، ووصفوها بالمناضلة بظروف مانعة ... تحدتْ الأقـدار في سيل التمسك بالثوابت والمبادئ ... رهنت عمرها لقضيتها، ركبت طهر العاصفة في العام 1965 ، ونأمل بالحملة الاهلية أن لاتهـدأ عاصفة آمنـة وأخواتها إلا وقد تحققت أنجازات هامة على طريق تحرير فلسطين ومقدساتها،  هذا ووصفها ابو العردات بالمتواضعة وصاحبة كبرياء وعنفوان ، تستمده من عنفوان حركة فتـح وشهدائها وشهداء الثورة الفلسطينية ، وأن آمنة سياسية وبرلمانية بحكم عضويتها في المجلس الوطني الفلسطيني ، عفيفة النفس ، نظيفة الكـف ، صاحبة خلق كريم وسلوك نبيل .. متفانية بخدمة شعبها وبكل تواضع ، جيرت علاقاتها الواسعة مع الأشقاء اللبنانين بمختلف تلاوينهم السياسية والطائفيه والمذهيبه ، جيرتها وفق حديث "أبو العردات" لصالح تعزيز العلاقات الفلسطينية ـ اللبنانيه ، وتابع يقول "رُشحتْ آمنة العام 2005 من قبل مؤسسات سويسريه لنيل جائزة نوبل للسلام وتأهلت وستة نساء أخريات من أصل ألف أمرأة ترشحن لذات الغاية " ،  وقال عنها ايضاَ "حافظت على وحدة الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية ، ولها بصمات واضحة من خلال عملها في اللجنة القيادية للساحه ، وأيضاَ في لجنة النازحين من أهالي مخيم نهر البارد ، وتسلمت الملف الطبي بلجنة النازحين من سوريا ، وهي المسؤولة عن ملفات "صندوق التكافل الأسري ،برامج القروض ، مشاريع التمكين الإقتصادي للمرأة والشباب الفلسطيني في المخيمات" ، وختـم بالقول "شكل ثبات أمنة  ووفائها وكفاحها في سبيل شعبها مدعاة للرئيس الشهيد ابو عمار فلقبها بالجنرال  أمنـه".

بدورها عضو المجلس الثوري الحركي ، رئيسة فرع الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية "أمنة جبريـل" أستهلت كلمتها بشكر كافة المتحدثين وخصت السادة بالحملة الأهلية بجزيل الشكر والتقدير ، وأكدت على أن كل ماقيل على ألسنة الخطباء ينطبق بالضرورة على كافة السيدات والأخوات الموجودات بالقاعة ، وتابعت " أني أعرفهن واحدة واحدة ... أعرف نضال كل أخـت  ماذا قدمت وكيف قاتلت ، وضحت بعائلتها ، وأستمرت بالعمل حتى هذه اللحظة ، وكان لهن بصمات بالعديد من المراحـل والمحطات الكفاحية"، وقالت "تعجزُ الكلمات عن البوح الصادق بما تكُنُهُ الصدور من مشاعر المحبة والتقدير والفخر لزملاء النضال" ، وتوقفت حيال الذكرى الخمسون لإنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة  انظلاقة حركة فتـح في العام 1965 بما تعينه من تجسيد للهوية الوطنية ، فجرت طاقات الشعب الفلسطيني الذي أستطاع بعد عقود من اللجوء والقهر والمعاناة أن يبقى صامداَ ثائراَ مقاوماَ متمسكاَ بالحياة وبحقه في تقرير مصيره ، ورات بسنوات الثورة مسيرة من التضحيات ورحلة طويلة عنوانها الولاء لوطن كبير اسمـه فلسطين ... فلسطين التي طالما حملناها بالذكريات الطيبة بأريج الزيتون وبعرق الكفاح والنضال ، المليئة بالعمق الإنساني الذي يسكننا ونحن نمارس عمـلاَ ومهاماَ تنطلب من الجدية والإلتزام تجاه أهلنا الصامدين في المخيمات والتجمعات وبما تستلزم حالاتهم من عناية وجهود حثيثة على كافة الأبعاد والأطراف" ،وأكـدت على "أنه جهد يفوق طاقتنا أحياناَ في ظروف بعيدة دوماَ عن المثالية ، وهـنا تكون المعادله الأصعب والقدوة في التضحية من أجل المهام النبيلة التي نقوم بها جمعياَ" ، وأردفت "لقد ساهمت المرأة الفلسطينية بكل هذه النضالات بكل عزة وفخـر ، فهي التي مارست النضال منذ بداية القرن الماضي وبكل أشكاله ، تستمد نضالها من واقع خصوصية القضية الفلسطينية" وأكملت  "لقد تميزت المرأة الفلسطينية بعطاءاتها وتضحياتها الجسام ، ورغم ماعاننت من أشكال التعذيب والقهر لن تضعف عزيمتها ولم تهتز أرادتها ، بل عملت في كل المواقـع ، قدمت الجريحات والأسيرات والشهيدات ... أنها المرأة التي تحتاج إلى أنواع الدعم والمساندة والرعاية والتمكين من أجل المشاركة الفاعلة بكل مالديها من ملكات ، تمكنها من أن تصبح قادرة على إرتقاء صنع القرار ، وبعد مرور نصف قرن على النضال كانت وما زالت وستبقى سندا حقيقيا للرجل وشريكة نضال ومعاناة ، وصمام أمان لحماية الأسـرة "، وقالت أيضاَ "أود أن أذكر أن الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية رفع شعار شركاء في النضال شركاء في الوطن ، مايؤكـد على ضرورة أن تشارك المرأة بفعالية في بناء الوطن ... لذا  أستحقت توصيف محمود درويش لها بوثيقة الإستقلال الوطني "إنها حارسـة بقاءنا ... ونارنا الدائمـة "، وأستذكرت الشهيد أبو عمار فقالت "كان أبو عمار خير نصير للمرأة ، وكان يقول بأنه لايعترف بتاء التأنيث كونه يؤمن بإلغاء التمييز بين المرأة والرجل ، ويصر على مبدأ المشاركة في بناء المجتمع الفلسطيني "، وتكمل "نحن كنساء فلسطينيات نفخر بأن سيادة الرئيس أبو مازن قد صادق على الإتفاقية الدولية لمناهضة كافة أشكال العنف ضد المرأة "إتفاقية السيداو الدولية" ، وأعتبر الثامن من أذار يوم المرأة العالمي يوماَ وطنياَ وعطلة رسمية مدفوعـة الأجـر ، وختمت بتوجيه التحية لأرواح الشهيدات والشهداء الفلسطينيون واللبنانيون والعرب الذين قضوا على طريق الحرية وفي سبيل الحـق والإستقلال . وتمنت للأسرى والأسيرات الحرية والفرج القريب،

وتوج الأمسية بتقديم درعين تكريميين أولاهما من حركة فتـح للأخ معن بشور ، والثاني "درع الثورة الفلسطينية"للأخت أمنة جبريل.






التعليقات