شعبة عين الحلوة تحيي يوم الشهيد الفلسطيني

شعبة عين الحلوة تحيي يوم الشهيد الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
أحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني – شعبة عين الحلوة – يوم الشهيد الفلسطيني بحضور أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطه وحضور قادة العمل الوطني والإسلامي.

حيث تقدم الحشد طلائع من الكشافة في المكتب الكشفي الحركي لشعبة عين الحلوة متحدين الجو العاصف وهم يحملون أكاليل الزهور بإسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومؤسسة الشؤون الإجتماعية لرعاية أسر الشهداء في منظمة التحرير الفلسطينية يتبعهم ثلة من الأشبال على خطى هادئة تتأمل في مسيرها الخطوات التي سار بها شهداء الثورة الفلسطينية.

وقد ألقى الأخ ناصر ميعاري أمين سر قيادة شعبة عين الحلوة كلمة يوم الشهيد الفلسطيني فقال: في يوم الشهيد الفلسطيني نتذكر الشهيد الأول أحمد موسى ولا بد لنا أن نتذكر شهداءنا الأبطال وفي مقدمتهم شهيدنا وقائدنا المؤسس ياسر عرفات ، والأمناء العامون لفصائل الثورة الفلسطينية اللذين ضحوا بحياتهم على طريقة الحرية والإستقلال : الشهداء عبدالرحيم أحمد ، سمير غوشه ، أبو علي مصطفى ، أبو العباس ، الشيخ أحمد ياسين ، زهير محسن ، طلعت يعقوب ، فتحي الشقاقي ، أبو عدنان قيس ، سليمان النجار ، جهاد جبريل ، الشهيد الوزير زياد أبو عين .

أيها الأخوه نضع أكاليل الزهور عند مقامهم وقاماتهم العالية لنتذكرهم فهم تذكرونا بحياتهم فمنحونا الكرامة بشهادتهم. نحن هنا عند شهدائنا الأبرار في يوم الشهيد الفلسطيني لا لنبارك عطاءاتهم فقط إنما لنتبارك بهم وبما قدموه وفعلوه.

فهم هؤلاء اللذين لولاهم لما كنا مستمرين في نهجنا عبر بوصلتنا الأبدية وهي فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.نحيي يوم الشهيد وقافلة الشهداء في تزايد مستمر وخاصه بعد العدوان الأخير على أهلنا في قطاع غزة، فلو بحثنا في بيوتنا لوجدنا في كل بيت شهيد أو جريح أو أسير، قدرنا وخيارنا يا شعب الجباريين كما قال القائد المؤسس الشهيد أبو عمار.

وعلى خطاه نمشي ويمشي كل شعبنا وفي مقدمتهم قيادتنا ورئيسنا محمود عباس أبو مازن الذي يخوض اليوم معركة لا مثيل لها في مجلس الأمن وهنا مربط الفرس حيث أن الولايات المتحدة الأميركية المنحازه للإحتلال الإسرائيلي تستخدم الفيتو ضد المشروع الفلسطيني لإنهاء الإحتلال.في يوم الشهيد هذا العام تتم حركة الفدائيين حركة فتح نصف قرن من النضال والإباء فهذه الحركة التي قدمت لجنتها المركزية واكثر من مئتان ألف شهيد وأسير وجريح وما زالت هذه الحركة تقدم قادتها شهداء فها هو وزير المقاومة الشعبية الشهيد زياد أبو عين الذي إستشهد وهو يزرع نبتة زيتون تعبيرا عن التمسك بالأرض ورفض الإحتلال.

أيها الإخوة إنها مرحلة في غاية الدقة حيث المؤامرة مستمرة والضغوطات على القيادة الفلسطينية.لذلك لا بد من التمسك بالوحدة الوطنية لا سيما وأننا توجهنا إلى المحاكم والمؤسسات الدولية لمقاضاة حكومة الإحتلال على جرائهم وعليه لا بد من دعم خطا الرئيس أبو مازن ونحن متوجهون مجددا إلى مجلس الأمن لنيل حريتنا وإنهاء الإحتلال.

في يوم الشهيد نرسل تحيات الإجلال والإكبار إلى أرواح شهداء الثورة الفلسطينية وشهداء الأمة العربية والإسلامية.
وإنها لثورة حتى النصر.







التعليقات