مجموعة "الله واسمي" من المصممة السعودية سارة أبو داوود تحتفي بالأصالة وتستلهم الموروث الثقافي لدول ا
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت مصممة المجوهرات السعودية سارة أبو داوود مجموعتها الجديدة "الله واسمي" من المجوهرات والمشغولات الذهبية اليدوية الصنع، بحضور حشد كبير من سيدات الأعمال والمجتمع والإعلام الإماراتيات والمقيمات من عرب وأجانب، وذلك أمس االأربعاء 7 يناير 2015، في مقر A4 سبيس، في السركال أفنيو بدبي.
وقالت سارة أبو داوود: "إن اقتناء مجوهرات تمجّد ذكر الله وتستمد من الحروفية العربية جمالياتها وأناقتها، إنما هو استجابة إنسانية لجماليات التراث وروائع الموروث الإسلامي والعربي الخليجي، وهو دلالة الفخر بالأصالة بصبغة حداثية متميزة، والانتماء للموطن وتقاليده الفنية".
وتابعت ""إنّ كل قطعة فنية من مجوهرات (ياتاغان) تعتبر تحفة متميزة صنعت يدوياً بعناية واحتراف عاليين، وتعبر عن خصوصية الفرد المقتني بكل مايتميز به من معتقدات وعلاقات وخبرات ومشاعر، وذلك كله انطلاقاً من ايماننا ورؤيتنا بان كل فرد وهبه الله من الامكانيات والقدرات الكامنة التي إن عمل على اكتشافها وتطويرها سيكون شخصاً مميزاً له هويته وبصمته في المجتمع، لذلك نحرص بأن تكون كنوز ياتغان تعكس هوية وشخصية عملائنا وقطع فنيه تزين تاج نجاحهم وتميزهم، احتفاء بما كافحوا من أجله حتى يثبتوا ذاتهم امام العالم، فياتغان والتي تعني السيف الاحدب هي رمز الصلابة والإصرار على النجاح".
وأضافت "أحيي هذا الشغف والميل لدى الإناث من دول الخليج العربي لاقتناء المجوهرات الفريدة وحرصهنّ على التزيّن بالمجوهرات المتنوعة والجميلة، ولتكن هذه المجموعة علامة فردية مميزة للنساء، وإثباتاً أنيقاً ونفيساً لطبيعة علاقة الأنثى اليومية بجماليات الفن وتأكيدها لأهمية حضوره في حياتها".
وختمت بالقول: "إنني أحرص أشدّ الحرص على اقتناء أنقى أنواع الأحجار الكريمة وأكثرها جودة من جميع أنحاء العالم، ليتم إنجازها وتجميعها في مصنعي بمدينة دبي، وأتابع تفاصيل الإنتاج كي أضمن ثقة العملاء الذين تربطهم بي وبمجوهراتي علاقة انتماء أفتخر بها وأسعى أن تستمر وتتوطد أكثر مع الأيام".
ويشتمل المعرض الذي يستقبل الزائرين طوال الفترة من 7 لغاية 14 يناير 2015، على مجموعة من معروضات المشغولات الفنية من الذهب والألماس التي أبدعتها أنامل المصممة السعودية سارة أبو داوود بعنوان "الله واسمي"، وهي عبارة عن تصميمين من المجوهرات لقطعتين تراثيتين اعتاد الأهل إهداءها لمواليدهم الإناث فور ولادتهن، وهاتان القطعتان تعتبران من أبرز المقتنيات في علبة مجوهرات كل طفل وكل بالغ على حدٍّ سواء، وقد استلهمت المصممة هذه الثيمة القيّمة في حياة كل فرد، واتخذت المصممة من هاتين القطعتين الشهيرتين عنصراً جمالياً تتناقله الأجيال، فقامت بإعادة تصميمهما بطريقة عصرية فريدة ومبدعة، تجمع بين الشكل الحروفي العربي التراثي العريق وجماليات فن التشكيل والتصميم الحديثة المتميزة، ليكون المرء أمام مجموعة مجوهرات فريدة توحي له بأنه أمام مجموعة مشغولات فنية مألوفة ترتبط بما في ذاكرته من أشكال جمالية، مع فرادة إحساسه وكأنه يراها للمرة الأولى.
وكلمة ياتاغان هي مفردة تركية تعني السيف المحدب ذا الحدين أو الخنجر، وهو قطعة من السلاح الأبيض كانت شائعة الاستخدام زمن الإمبراطورية العثمانية، ويستخدم القائمون على شركة المجوهرات هذه المفردة عنواناً لماركتهم للدلالة على قيمة مقارعة العالم ومفاهيمه وتحديه لا القبول بما بمليه علينا.
ويعتقد القائمون على شركة المجوهرات ياتاغان، أن على الإنسان أن يحتفي بميزات شخصيته الخاصة وأن يكافح لأجل ما يؤمن به، لا أن يكافح في سبيل أن يشارك في تحقيق نظرة العالم ونظريات الآخرين، ويشيرون إلى أنّ اسم العلامة التجارية يترجم رؤية القائمين على الشركة وشعارهم القائل بأهمية "الاحتفاء بتميز الذات والاحتفال بالأنا".
إن كلّ قطعة فنية من مشغولات مجوهرات ياتاغان هي تحفة فنية مصنوعة يدوياً بعناية واحتراف عاليين، وكل قطعة من هذه المجوهرات وُجدت لتستلهم جمال الذات الإنسانية، ولتعبّر عن خصوصية الفرد في أجمل ما يتصل به من مشاعر وعلاقات وجود، إننا نقدّم لكم أروع المشغولات التي صنعت خصيصاً لأجلكم، والتي ستحبونها، وستحرصون على امتلاكها، وإهدائها لمن تحبون.
ويجدر بالذكر أنّ سارة أبو داوود، المصنّعة المبدعة ورئيسة المصممين في مجوهرات " ياتاغان"، هي فنانة سعودية رائدة من رواد الفن المفاهيمي المعاصر، مختصة بتصميم المجوهرات والحُلي والمشغولات الفنية القابلة للارتداء، منذ العام 2006، وقد أسّست مجوهرات ياتغان في العام 2008، بعد حصولها على شهادتها العليا من المعهد الدولي لعلم المجوهرات، في أنتويرب ببلجيكا، كخريجة مختصة في علم الأحجار الكريمة والمجوهرات الطبيعية والمصنّعة، وحصولها على الشهادة الدولية من المعهد الأمريكي للحجارة الكريمة في لندن.
يأتي إلهامها من إيمانها بأن الاحتفاء بفرديتنا إنما هو الطريقة الأكثر تعبيراً عن الذات الإنسانية في أغلى وأجمل ما لديها، وإنّ هذه الخاصية هي الأكثر تأثيراً في الآخرين والمجتمع والكون من حولك بطريقة أكثر إيجابية، وهل هناك من أداة أجمل وأفضل للأنثى لكي تعبّر عن نفسها وتبرز شخصيتها من الشيء الأول الذي يلاحظه من حولها، ألا وهو مجوهراتها الفريدة التي تضعها؟.

أطلقت مصممة المجوهرات السعودية سارة أبو داوود مجموعتها الجديدة "الله واسمي" من المجوهرات والمشغولات الذهبية اليدوية الصنع، بحضور حشد كبير من سيدات الأعمال والمجتمع والإعلام الإماراتيات والمقيمات من عرب وأجانب، وذلك أمس االأربعاء 7 يناير 2015، في مقر A4 سبيس، في السركال أفنيو بدبي.
وقالت سارة أبو داوود: "إن اقتناء مجوهرات تمجّد ذكر الله وتستمد من الحروفية العربية جمالياتها وأناقتها، إنما هو استجابة إنسانية لجماليات التراث وروائع الموروث الإسلامي والعربي الخليجي، وهو دلالة الفخر بالأصالة بصبغة حداثية متميزة، والانتماء للموطن وتقاليده الفنية".
وتابعت ""إنّ كل قطعة فنية من مجوهرات (ياتاغان) تعتبر تحفة متميزة صنعت يدوياً بعناية واحتراف عاليين، وتعبر عن خصوصية الفرد المقتني بكل مايتميز به من معتقدات وعلاقات وخبرات ومشاعر، وذلك كله انطلاقاً من ايماننا ورؤيتنا بان كل فرد وهبه الله من الامكانيات والقدرات الكامنة التي إن عمل على اكتشافها وتطويرها سيكون شخصاً مميزاً له هويته وبصمته في المجتمع، لذلك نحرص بأن تكون كنوز ياتغان تعكس هوية وشخصية عملائنا وقطع فنيه تزين تاج نجاحهم وتميزهم، احتفاء بما كافحوا من أجله حتى يثبتوا ذاتهم امام العالم، فياتغان والتي تعني السيف الاحدب هي رمز الصلابة والإصرار على النجاح".
وأضافت "أحيي هذا الشغف والميل لدى الإناث من دول الخليج العربي لاقتناء المجوهرات الفريدة وحرصهنّ على التزيّن بالمجوهرات المتنوعة والجميلة، ولتكن هذه المجموعة علامة فردية مميزة للنساء، وإثباتاً أنيقاً ونفيساً لطبيعة علاقة الأنثى اليومية بجماليات الفن وتأكيدها لأهمية حضوره في حياتها".
وختمت بالقول: "إنني أحرص أشدّ الحرص على اقتناء أنقى أنواع الأحجار الكريمة وأكثرها جودة من جميع أنحاء العالم، ليتم إنجازها وتجميعها في مصنعي بمدينة دبي، وأتابع تفاصيل الإنتاج كي أضمن ثقة العملاء الذين تربطهم بي وبمجوهراتي علاقة انتماء أفتخر بها وأسعى أن تستمر وتتوطد أكثر مع الأيام".
ويشتمل المعرض الذي يستقبل الزائرين طوال الفترة من 7 لغاية 14 يناير 2015، على مجموعة من معروضات المشغولات الفنية من الذهب والألماس التي أبدعتها أنامل المصممة السعودية سارة أبو داوود بعنوان "الله واسمي"، وهي عبارة عن تصميمين من المجوهرات لقطعتين تراثيتين اعتاد الأهل إهداءها لمواليدهم الإناث فور ولادتهن، وهاتان القطعتان تعتبران من أبرز المقتنيات في علبة مجوهرات كل طفل وكل بالغ على حدٍّ سواء، وقد استلهمت المصممة هذه الثيمة القيّمة في حياة كل فرد، واتخذت المصممة من هاتين القطعتين الشهيرتين عنصراً جمالياً تتناقله الأجيال، فقامت بإعادة تصميمهما بطريقة عصرية فريدة ومبدعة، تجمع بين الشكل الحروفي العربي التراثي العريق وجماليات فن التشكيل والتصميم الحديثة المتميزة، ليكون المرء أمام مجموعة مجوهرات فريدة توحي له بأنه أمام مجموعة مشغولات فنية مألوفة ترتبط بما في ذاكرته من أشكال جمالية، مع فرادة إحساسه وكأنه يراها للمرة الأولى.
وكلمة ياتاغان هي مفردة تركية تعني السيف المحدب ذا الحدين أو الخنجر، وهو قطعة من السلاح الأبيض كانت شائعة الاستخدام زمن الإمبراطورية العثمانية، ويستخدم القائمون على شركة المجوهرات هذه المفردة عنواناً لماركتهم للدلالة على قيمة مقارعة العالم ومفاهيمه وتحديه لا القبول بما بمليه علينا.
ويعتقد القائمون على شركة المجوهرات ياتاغان، أن على الإنسان أن يحتفي بميزات شخصيته الخاصة وأن يكافح لأجل ما يؤمن به، لا أن يكافح في سبيل أن يشارك في تحقيق نظرة العالم ونظريات الآخرين، ويشيرون إلى أنّ اسم العلامة التجارية يترجم رؤية القائمين على الشركة وشعارهم القائل بأهمية "الاحتفاء بتميز الذات والاحتفال بالأنا".
إن كلّ قطعة فنية من مشغولات مجوهرات ياتاغان هي تحفة فنية مصنوعة يدوياً بعناية واحتراف عاليين، وكل قطعة من هذه المجوهرات وُجدت لتستلهم جمال الذات الإنسانية، ولتعبّر عن خصوصية الفرد في أجمل ما يتصل به من مشاعر وعلاقات وجود، إننا نقدّم لكم أروع المشغولات التي صنعت خصيصاً لأجلكم، والتي ستحبونها، وستحرصون على امتلاكها، وإهدائها لمن تحبون.
ويجدر بالذكر أنّ سارة أبو داوود، المصنّعة المبدعة ورئيسة المصممين في مجوهرات " ياتاغان"، هي فنانة سعودية رائدة من رواد الفن المفاهيمي المعاصر، مختصة بتصميم المجوهرات والحُلي والمشغولات الفنية القابلة للارتداء، منذ العام 2006، وقد أسّست مجوهرات ياتغان في العام 2008، بعد حصولها على شهادتها العليا من المعهد الدولي لعلم المجوهرات، في أنتويرب ببلجيكا، كخريجة مختصة في علم الأحجار الكريمة والمجوهرات الطبيعية والمصنّعة، وحصولها على الشهادة الدولية من المعهد الأمريكي للحجارة الكريمة في لندن.
يأتي إلهامها من إيمانها بأن الاحتفاء بفرديتنا إنما هو الطريقة الأكثر تعبيراً عن الذات الإنسانية في أغلى وأجمل ما لديها، وإنّ هذه الخاصية هي الأكثر تأثيراً في الآخرين والمجتمع والكون من حولك بطريقة أكثر إيجابية، وهل هناك من أداة أجمل وأفضل للأنثى لكي تعبّر عن نفسها وتبرز شخصيتها من الشيء الأول الذي يلاحظه من حولها، ألا وهو مجوهراتها الفريدة التي تضعها؟.



التعليقات