المكتب الحركي للمعلمين إقليم الشرقية يصدر بيانا بمناسبة يوم الشهيد
رام الله - دنيا الوطن
أصدر المكتب الحركي للمعلمين في إقليم الشرقية بيانا بمناسبة يوم الشهيد الفلسطيني جاء فيه :
يطل علينا في السابع من يناير من كل عام يوم وطني كبير.. تتعانق فيه الأرواح الطاهرة مع تراب الوطن الغالي .. انه يوم الشهيد الفلسطيني.. ما من يوم يرتقي في مقامه، ويعلو في قدره ما يبلغه يوم الشهيد من شرف وإكبار.
هذا اليوم الذي تخضب بدماء الشهيد البطل احمد موسى أول شهداء الثورة الفلسطينية المعاصرة في السابع من يناير عام 1965م معلنا إطلاق الرصاصة الأولى في وجه الاحتلال ومتوجا انطلاق الثورة التي تعاظمت وتعملقت واستطاعت تحقيق الكثير من أحلام وتطلعات أبناء شعبنا ومازالت تواصل المسيرة المباركة حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
في هذا اليوم يستذكر الشعب الفلسطيني الشهداء الذين ارتقوا إلى العلا في كافة مراحل الثورة الفلسطينية ومسيرة النضال الوطني الطويل من كافة الفصائل وفي جميع المواقع داخل الوطن وخارجه وفي السجون وعلى الحدود وشهداء الأرقام الذين ما زال الاحتلال يحتجز جثامينهم.
في هذا اليوم نستذكر الرئيس الشهيد ياسر عرفات الذي اصدر قرارا باعتبار هذا اليوم يوما للشهيد الفلسطيني، كما لا ننسى الشهداء القادة أمثال الشهيد احمد ياسين وأبو علي مصطفى وفتحي الشقاقي.
إن شعبنا الفلسطيني الذي قدم آلاف الشهداء يتطلع في يوم الشهيد إلى إتمام الوحدة الوطنية وانجاز اتفاق المصالحة فهذا يمثل قمة الوفاء مع دماء الشهداء الأبطال، فهذه الدماء الطاهرة تحثنا على إنهاء هذا الانقسام الذي عصف بكل تفاصيل حياتنا من اجل توحيد بوصلتنا في مواجهة الاحتلال.
وفي هذه المناسبة يتقدم المكتب الحركي للمعلمين إقليم الشرقية ممثلا بأمين سرها أ. أسامة أبو يونس وأعضاء المكتب بكل التحية لشهدائنا الأبطال في يومهم الكبير والتحية إلى أُسرهم الكريمة الذين تحملوا الم الفراق ولم يترددوا في تقديم التضحيات من اجل تحقيق أهدافنا الوطنية والتي نلتف حولها جميعا ونقدم الغالي والنفيس من
اجلها.
أصدر المكتب الحركي للمعلمين في إقليم الشرقية بيانا بمناسبة يوم الشهيد الفلسطيني جاء فيه :
يطل علينا في السابع من يناير من كل عام يوم وطني كبير.. تتعانق فيه الأرواح الطاهرة مع تراب الوطن الغالي .. انه يوم الشهيد الفلسطيني.. ما من يوم يرتقي في مقامه، ويعلو في قدره ما يبلغه يوم الشهيد من شرف وإكبار.
هذا اليوم الذي تخضب بدماء الشهيد البطل احمد موسى أول شهداء الثورة الفلسطينية المعاصرة في السابع من يناير عام 1965م معلنا إطلاق الرصاصة الأولى في وجه الاحتلال ومتوجا انطلاق الثورة التي تعاظمت وتعملقت واستطاعت تحقيق الكثير من أحلام وتطلعات أبناء شعبنا ومازالت تواصل المسيرة المباركة حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
في هذا اليوم يستذكر الشعب الفلسطيني الشهداء الذين ارتقوا إلى العلا في كافة مراحل الثورة الفلسطينية ومسيرة النضال الوطني الطويل من كافة الفصائل وفي جميع المواقع داخل الوطن وخارجه وفي السجون وعلى الحدود وشهداء الأرقام الذين ما زال الاحتلال يحتجز جثامينهم.
في هذا اليوم نستذكر الرئيس الشهيد ياسر عرفات الذي اصدر قرارا باعتبار هذا اليوم يوما للشهيد الفلسطيني، كما لا ننسى الشهداء القادة أمثال الشهيد احمد ياسين وأبو علي مصطفى وفتحي الشقاقي.
إن شعبنا الفلسطيني الذي قدم آلاف الشهداء يتطلع في يوم الشهيد إلى إتمام الوحدة الوطنية وانجاز اتفاق المصالحة فهذا يمثل قمة الوفاء مع دماء الشهداء الأبطال، فهذه الدماء الطاهرة تحثنا على إنهاء هذا الانقسام الذي عصف بكل تفاصيل حياتنا من اجل توحيد بوصلتنا في مواجهة الاحتلال.
وفي هذه المناسبة يتقدم المكتب الحركي للمعلمين إقليم الشرقية ممثلا بأمين سرها أ. أسامة أبو يونس وأعضاء المكتب بكل التحية لشهدائنا الأبطال في يومهم الكبير والتحية إلى أُسرهم الكريمة الذين تحملوا الم الفراق ولم يترددوا في تقديم التضحيات من اجل تحقيق أهدافنا الوطنية والتي نلتف حولها جميعا ونقدم الغالي والنفيس من
اجلها.

التعليقات