كتلة الوحده العماليه تشارك في حملة الطوارئ واغاثة المتضررين من المنخفض الجوي في الضفه
رام الله - دنيا الوطن
ساهمت كتلة الوحده العماليه في الضفه في عدد من البلدات والقرى المصنفه ج والتابعة امنياواداريا للاحتلال .في تقديم العون والمساعده الاغاثية المباشره لعدد من الحالات المحتاجة للمساعدة .نتيجة للاجواء الاستثنائية السائده .بفعل المنخفض الجوي العميق ،وما رافقه من ثلوج وامطار غزيره واجواء شديدة البروده . وذلك بنقل عدد من الحالات المرضية والمسنين والولادات والاطفال المرضى مع امهاتهم، من مركز المدينه واليها .او بالانقاذ وفتح الطرق الرابطه نتيجة الاغلاق بالسيول، او بالانهيارات وانجراف التربة والصخور في الطرق الجبلية والزراعية ،بين قرى جنوب وغرب نابلس ،وشمال شرق القدس ،وشرق قلقيليه ،ومحور طرق زعتره- واد قانا -قلقيليه ،وبعض قرى شملل وغرب رام الله. واشار سلمان ابو السعود منسق النقابات الفرعية للكتله جنوب وشرق نابلس ،الى ان تركز الاستعدادات والتجهيزات المادية والفنية لمواجهة المنخفض على مركز المحافظة، وعلى مراكز المدن عموما .حيث لجنة الطوارئ ولجنة المحافظه واليات الحكومة والدفاع المدني والاجهزه والقطاع الخاص .ادى الى افتقاد الريف ومناطق ج لاي خطط او لجان او تجهيزات،وفاقم من المخاطر ومن الاحتياجات .عدا عن اعاقات الاحتلال وتعقيدات الحواجزومنع المرور وضعف البنية التحتية وسوء شبكات الطرق .وضعف المجالس المحلية والمؤسساتالاهلية واشاعة الاتكالية وتدني الشعور بالمسؤوليه العامه.وزاد الحاجة الحاحا واهميه . لقد شكلت الكتله عدد من لجان الطوارئ والانقاذ المتطوعين بوسائط نقلهم الخاصه والادوات الفنية الاوليه واليدوية اللازمة ،في جنوب وشرق ريف نابلس ،وغرب سلفيت وشرق قلقيليه ،وقرى وادي الشعير ، وفي شمال غرب القدس وغرب رام الله وفي الاغوار الشماليه .حيث مخاطر الاغلاق والسيول والانجرافات في هذه المناطق وحيث احتياجاتها الصحية ومخاطرها .ونقلت الكتله عدد محصور ومحدد من المرضى وانقذت عددا من الحالات المحاصرة بالمياه وفتحت واوجدت بعض الطرق البديلة والرابطه والزراعية الواصلة بين بعض القرى والتجمعات السكنية في الاغوار . هذا وتدعو كتلة الوحدة العمالية الاتحادات الشعبية والاطر النقابية والمؤسسات المدنية والمجالس البلدية والقروية في مناطق ج ،حيث لا تعمل السلطه ،ولا يقوم الاحتلال بواجباته القانونية والانسانية والاخلاقية .الى تكثيف وتنسيق الجهود وتوحيدها بقيادة اللجان المشكله والى تشكيل اللجان والفرق الجديده اللازمه ،والى تامين المعدات والاليات اللازمه بالاعتماد على الذات لمواجهة المنخفض بالطوارئ والاحتمالات القائمه .
ساهمت كتلة الوحده العماليه في الضفه في عدد من البلدات والقرى المصنفه ج والتابعة امنياواداريا للاحتلال .في تقديم العون والمساعده الاغاثية المباشره لعدد من الحالات المحتاجة للمساعدة .نتيجة للاجواء الاستثنائية السائده .بفعل المنخفض الجوي العميق ،وما رافقه من ثلوج وامطار غزيره واجواء شديدة البروده . وذلك بنقل عدد من الحالات المرضية والمسنين والولادات والاطفال المرضى مع امهاتهم، من مركز المدينه واليها .او بالانقاذ وفتح الطرق الرابطه نتيجة الاغلاق بالسيول، او بالانهيارات وانجراف التربة والصخور في الطرق الجبلية والزراعية ،بين قرى جنوب وغرب نابلس ،وشمال شرق القدس ،وشرق قلقيليه ،ومحور طرق زعتره- واد قانا -قلقيليه ،وبعض قرى شملل وغرب رام الله. واشار سلمان ابو السعود منسق النقابات الفرعية للكتله جنوب وشرق نابلس ،الى ان تركز الاستعدادات والتجهيزات المادية والفنية لمواجهة المنخفض على مركز المحافظة، وعلى مراكز المدن عموما .حيث لجنة الطوارئ ولجنة المحافظه واليات الحكومة والدفاع المدني والاجهزه والقطاع الخاص .ادى الى افتقاد الريف ومناطق ج لاي خطط او لجان او تجهيزات،وفاقم من المخاطر ومن الاحتياجات .عدا عن اعاقات الاحتلال وتعقيدات الحواجزومنع المرور وضعف البنية التحتية وسوء شبكات الطرق .وضعف المجالس المحلية والمؤسساتالاهلية واشاعة الاتكالية وتدني الشعور بالمسؤوليه العامه.وزاد الحاجة الحاحا واهميه . لقد شكلت الكتله عدد من لجان الطوارئ والانقاذ المتطوعين بوسائط نقلهم الخاصه والادوات الفنية الاوليه واليدوية اللازمة ،في جنوب وشرق ريف نابلس ،وغرب سلفيت وشرق قلقيليه ،وقرى وادي الشعير ، وفي شمال غرب القدس وغرب رام الله وفي الاغوار الشماليه .حيث مخاطر الاغلاق والسيول والانجرافات في هذه المناطق وحيث احتياجاتها الصحية ومخاطرها .ونقلت الكتله عدد محصور ومحدد من المرضى وانقذت عددا من الحالات المحاصرة بالمياه وفتحت واوجدت بعض الطرق البديلة والرابطه والزراعية الواصلة بين بعض القرى والتجمعات السكنية في الاغوار . هذا وتدعو كتلة الوحدة العمالية الاتحادات الشعبية والاطر النقابية والمؤسسات المدنية والمجالس البلدية والقروية في مناطق ج ،حيث لا تعمل السلطه ،ولا يقوم الاحتلال بواجباته القانونية والانسانية والاخلاقية .الى تكثيف وتنسيق الجهود وتوحيدها بقيادة اللجان المشكله والى تشكيل اللجان والفرق الجديده اللازمه ،والى تامين المعدات والاليات اللازمه بالاعتماد على الذات لمواجهة المنخفض بالطوارئ والاحتمالات القائمه .

التعليقات