المجلس الاسلامي العربي يستنکر عملية الهجوم على صحيفة "ايبدو الفرنسية" و يعتبره عملا مضرا بالاسلام
رام الله - دنيا الوطن
المجلس الاسلامي العربي يستنکر و يدين عملية الهجوم على صحيفة ايبدو الفرنسية و يعتبره عملا مضرا بالاسلام
استنکر العلاة السيد محمد علي الحسيني الامين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان، حادثة الهجوم الارهابي الدموي المروع على صحيفة ايبدو الفرنسية و مقتل 12 شخصا، و يعلن إدانته الکاملة للعملية و يعتبرها عملا و نشاطا مضرا بالاسلام و المسلمين و أبعد مايکون عن الاخلاق الاسلامية الحميدة التي ربانا عليها الرسول الاکرم"ص"، عندما قال: بعثت لأتمم مکارم الاخلاق.
الهجوم الارهابي الدموي على هذه الصحيفة بدعوى انها تعرضت للرسول الاکرم"ص"، لايمکن تبريره لأن الاسلام هو دين التسامح و المحبة و التآلف و ليس دين الدم و الحقد و الانتقام، وجدير بنا کمسلمين أن نأخذ الدرس و العبرة من قدوتنا و اسوتنا الحسنة النبي محمد"ص"، حيث انه کان يواجه إلقاء الحجر و الفضلات عليه او إلقاء الاشواك على طريقه بالحلم و سعة الصدر و الصبر و التحمل، وان منطق التعامل السمح هذا و هذا الخلق الرفيع الذي تحلى به الرسول هو الاجدر بأن نعکسه و نجسده للعالم کي نبين الحقيقة الطيبة و المعدن الاصيل لديننا الحنيف وانه براء من الارهاب و العنف و القسوة و علينا أن نضاعف الجهد من أجل أن نثبت هذه الحقيقة و نؤکدها.
الاسلامي العربي إذ يعرب عن أسفه البالغ لمقتل 12 شخصا ومن بينهم شرطيان، فإنه يدعو الاخوة المسلمين في فرنسا للتعاون اللازم و المطلوب من أجل مواجهة أية أعمال او نشاطات إرهابية و الحيلولة دون وقوعها بما يخدم الصالح العام، وعلى المسلمين الذي يعيشون في فرنسا ان يعتبرون الحفاظ على السلام و الامن و الاستقرار جزءا و جانبا من تکليفهم الشرعي لأن إشاعة الفوضى و البلبلة و الرعب ليس من الاسلام بشئ فالاسلام هو دين يدعو للنظام و الانضباط و لمراعاة الصالح العام، وان مثل هذه الاعمال الارهابية ذات الطابع الدموي مرفوض تماما في ضوء مبادئ و تعاليم ديننا الحنيف.
المجلس الاسلامي العربي يستنکر و يدين عملية الهجوم على صحيفة ايبدو الفرنسية و يعتبره عملا مضرا بالاسلام
استنکر العلاة السيد محمد علي الحسيني الامين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان، حادثة الهجوم الارهابي الدموي المروع على صحيفة ايبدو الفرنسية و مقتل 12 شخصا، و يعلن إدانته الکاملة للعملية و يعتبرها عملا و نشاطا مضرا بالاسلام و المسلمين و أبعد مايکون عن الاخلاق الاسلامية الحميدة التي ربانا عليها الرسول الاکرم"ص"، عندما قال: بعثت لأتمم مکارم الاخلاق.
الهجوم الارهابي الدموي على هذه الصحيفة بدعوى انها تعرضت للرسول الاکرم"ص"، لايمکن تبريره لأن الاسلام هو دين التسامح و المحبة و التآلف و ليس دين الدم و الحقد و الانتقام، وجدير بنا کمسلمين أن نأخذ الدرس و العبرة من قدوتنا و اسوتنا الحسنة النبي محمد"ص"، حيث انه کان يواجه إلقاء الحجر و الفضلات عليه او إلقاء الاشواك على طريقه بالحلم و سعة الصدر و الصبر و التحمل، وان منطق التعامل السمح هذا و هذا الخلق الرفيع الذي تحلى به الرسول هو الاجدر بأن نعکسه و نجسده للعالم کي نبين الحقيقة الطيبة و المعدن الاصيل لديننا الحنيف وانه براء من الارهاب و العنف و القسوة و علينا أن نضاعف الجهد من أجل أن نثبت هذه الحقيقة و نؤکدها.
الاسلامي العربي إذ يعرب عن أسفه البالغ لمقتل 12 شخصا ومن بينهم شرطيان، فإنه يدعو الاخوة المسلمين في فرنسا للتعاون اللازم و المطلوب من أجل مواجهة أية أعمال او نشاطات إرهابية و الحيلولة دون وقوعها بما يخدم الصالح العام، وعلى المسلمين الذي يعيشون في فرنسا ان يعتبرون الحفاظ على السلام و الامن و الاستقرار جزءا و جانبا من تکليفهم الشرعي لأن إشاعة الفوضى و البلبلة و الرعب ليس من الاسلام بشئ فالاسلام هو دين يدعو للنظام و الانضباط و لمراعاة الصالح العام، وان مثل هذه الاعمال الارهابية ذات الطابع الدموي مرفوض تماما في ضوء مبادئ و تعاليم ديننا الحنيف.

التعليقات