الاسير الصحفي المحرر عبدالله محمود بني عودة قصة معاناة و اعتقال بلا ذنب
رام الله - دنيا الوطن
كتابة _ ياسمين ضاهر و ولاء أبو شريفه
اصوات وتهاليل مبتهجة هنا وهناك من زغاريد الام تسرد لنا "غصة في القلب علي فراق الأحبة دموع تسقط علي خديها موقف محزن ... ولكن الان أصبح عبدالله بيننا وهوا الذي أدخل الفرحة لقلبي من أشهر .
الاسير الصحفي "عبدالله محمود بني عودة" البالغ من العمر 25عاما, و الذي خرج امس الثلاثاء بكفالة قدرها 9000شيكل, بعد ان قضى 9 اشهر داخل سجون الغدر "الصهيوني".
بهذه الاجواء السعيدة, عبر والد الأسير المحرر عن فرحته العارمة بخروج أبنه من الاسر واضاف انه منذ اللحظة الاولى علي سماع خروجه وهو في كامل استعداده للقاء به وانتظاره بشغف حتي يتمكن من رؤيته سليم معافى .
وخلال مقابلة مع الأسير المحرر, بدأ "عبدالله" بسرد ظروف وملابسات اعتقاله فقال:" كنت خارجا من جامعتي, جامعة النجاح الوطنية, بعد ان قمت بتسليم مشروع التخرج, وتفاجأت بتمركز دورية من الجيش الإسرائيلي على الحاجز وقاموا باحتجازي ومن ثم اعتقالي دون أي ذنب.
وعن تجربته التي قضاها في السجن يقول : " ان تلقى خلال التسعة شهور ابشع انواع الاضطهاد والتنكيل وكافة ووسائل التعذيب مثله كمثل اى اسير قابع خلف قضبان السجون الاسرائيلية".
وبين "عبدالله" ان إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية، تقوم بخلق أسوأ حالة معيشية ممكنة للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ، منتهكة بذلك قواعد القانون الإنساني و الدولي والكثير من المبادئ الأخلاقية والقيم الإنسانية. هذه الوسائل البشعة المدمرة تسعى الى تحويل الأسير الفلسطيني من خلال عزله عن العالم إلى إنسان مريض مكتئب ومنطوي، يؤول الى إعدامه حياً حتى الموت.
قصة الاسير الصحفي عبدالله بني عودة نقطة في بحر عميق, حيث ان الشعب الفلسطيني ومنذ الازل يعانى من قضية الاعتقال الاسرائيلي.
ويلقى ابناء فلسطين شتى انواع التعذيب من قبل جنود الغدر "الصهيوني" , سواء بالقتل او تدمير لممتلكاتهم او اعتقالهم.
و تعتبر قضية الأٍسرى من القضايا الأكثر حساسية عند الشعب الفلسطيني، وهي قضية لا يمكن التهاون فيها أبدا فهي مثل حق العودة وحق مقاومة الإحتلال . فهي قضية وطنية يجب ان يتحرك لها المجتمع الدولي للافراج عن هؤلاء الاسرى والمعتقلين.
حيث ان الأوضاع المأساوية، التي يمر بها الأسرى، والانتهاكات التى تمس حقوقهم الإنسانية، تتناقض مع كافة المواثيق والأعراف الدولية.
كما ان سلطات الاحتلال و إدارات سجونها لا زالت تستخدم سياسة التفتيش العاري والمذل المهين للكرامة الإنسانية بشكل استفزازي ويوميا، وكذلك حرمان ذوي الأسرى من لقاء أبنائهم في السجون
ولا زالت الحكومة الإسرائيلية، تعتبر قضية الأسرى الورقة الأخيرة للمساومة، فحولت السجون إلى مكان للقتل الروحي والنفسي والجسدي للآلاف من أبناء شعبنا، حيث غصت السجون ومراكز التوقيف والتحقيق والاعتقال، بعشرات الآلاف منهم، دون تمييز بين طفل ومسن أو رجل وامرأة.
كتابة _ ياسمين ضاهر و ولاء أبو شريفه
اصوات وتهاليل مبتهجة هنا وهناك من زغاريد الام تسرد لنا "غصة في القلب علي فراق الأحبة دموع تسقط علي خديها موقف محزن ... ولكن الان أصبح عبدالله بيننا وهوا الذي أدخل الفرحة لقلبي من أشهر .
الاسير الصحفي "عبدالله محمود بني عودة" البالغ من العمر 25عاما, و الذي خرج امس الثلاثاء بكفالة قدرها 9000شيكل, بعد ان قضى 9 اشهر داخل سجون الغدر "الصهيوني".
بهذه الاجواء السعيدة, عبر والد الأسير المحرر عن فرحته العارمة بخروج أبنه من الاسر واضاف انه منذ اللحظة الاولى علي سماع خروجه وهو في كامل استعداده للقاء به وانتظاره بشغف حتي يتمكن من رؤيته سليم معافى .
وخلال مقابلة مع الأسير المحرر, بدأ "عبدالله" بسرد ظروف وملابسات اعتقاله فقال:" كنت خارجا من جامعتي, جامعة النجاح الوطنية, بعد ان قمت بتسليم مشروع التخرج, وتفاجأت بتمركز دورية من الجيش الإسرائيلي على الحاجز وقاموا باحتجازي ومن ثم اعتقالي دون أي ذنب.
وعن تجربته التي قضاها في السجن يقول : " ان تلقى خلال التسعة شهور ابشع انواع الاضطهاد والتنكيل وكافة ووسائل التعذيب مثله كمثل اى اسير قابع خلف قضبان السجون الاسرائيلية".
وبين "عبدالله" ان إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية، تقوم بخلق أسوأ حالة معيشية ممكنة للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ، منتهكة بذلك قواعد القانون الإنساني و الدولي والكثير من المبادئ الأخلاقية والقيم الإنسانية. هذه الوسائل البشعة المدمرة تسعى الى تحويل الأسير الفلسطيني من خلال عزله عن العالم إلى إنسان مريض مكتئب ومنطوي، يؤول الى إعدامه حياً حتى الموت.
قصة الاسير الصحفي عبدالله بني عودة نقطة في بحر عميق, حيث ان الشعب الفلسطيني ومنذ الازل يعانى من قضية الاعتقال الاسرائيلي.
ويلقى ابناء فلسطين شتى انواع التعذيب من قبل جنود الغدر "الصهيوني" , سواء بالقتل او تدمير لممتلكاتهم او اعتقالهم.
و تعتبر قضية الأٍسرى من القضايا الأكثر حساسية عند الشعب الفلسطيني، وهي قضية لا يمكن التهاون فيها أبدا فهي مثل حق العودة وحق مقاومة الإحتلال . فهي قضية وطنية يجب ان يتحرك لها المجتمع الدولي للافراج عن هؤلاء الاسرى والمعتقلين.
حيث ان الأوضاع المأساوية، التي يمر بها الأسرى، والانتهاكات التى تمس حقوقهم الإنسانية، تتناقض مع كافة المواثيق والأعراف الدولية.
كما ان سلطات الاحتلال و إدارات سجونها لا زالت تستخدم سياسة التفتيش العاري والمذل المهين للكرامة الإنسانية بشكل استفزازي ويوميا، وكذلك حرمان ذوي الأسرى من لقاء أبنائهم في السجون
ولا زالت الحكومة الإسرائيلية، تعتبر قضية الأسرى الورقة الأخيرة للمساومة، فحولت السجون إلى مكان للقتل الروحي والنفسي والجسدي للآلاف من أبناء شعبنا، حيث غصت السجون ومراكز التوقيف والتحقيق والاعتقال، بعشرات الآلاف منهم، دون تمييز بين طفل ومسن أو رجل وامرأة.

التعليقات