علاوي يهنئ الشعب والقوات المسلحة بالذكرى الرابعة والتسعين لتأسيس الجيش العراقي
رام الله - دنيا الوطن
ببالغ الفخر واﻻعتزاز نستعيد، هذه اﻻيام، مع ابناء شعبنا الكريم وقواتنا المسلحة البطلة، الذكرى الرابعة والتسعين لتأسيس جيشنا الباسل، حيث روى رجاله بعرقهم ودمائهم الزكية تراب العراق الطاهر، في تضحيات جليلة ملؤها الشجاعة والوطنية والوفاء.
لقد استطاع جيشنا الوطني، من خلال تضحيات ابنائه، حماية سلامة العراق، والدفاع عن كرامة الأمة العربية متحديا الهزائم والنكسات التي يخطط لها اﻻعداء.
لقد تمكنت الحماقات السياسية من زج جيشنا البطل في محارق ومعارك خاسرة في الداخل والخارج، بعيدا عن رسالته السامية، وانتهت الى حل هذه المؤسسة العريقة بقرار سيء من الحاكم اﻻمريكي، لتبدأ معاناة ابنائه، والتي حاولنا تذليلها في رئاستنا للحكومة اﻻولى، من خلال اعادة تشكيله وبنائه وطنيا ومهنيا، استطاع بمؤازرة الشعب الكريم من دك اوكار اﻻرهاب وسحق قياداته.
ان تسيس الجيش، واجراءات الدمج غير المدروسة، واضعاف عقيدته الوطنية، وبنيته المهنية، واستشراء الفساد، كلها وغيرها، عوامل ساهمت في انتكاسة التاسع من حزيران عام 2014.
اننا اذ نحتفي بالمناسبة الكريمة لتأسيس الجيش متمنين له العزة والنصر على اعداء العراق، ندعو شعبنا الكريم لمؤازرته، ونتطلع ﻷستعادة دوره الريادي وبناء عقيدته العسكرية على اسس من الوطنية والمهنية والكفاءة.
ببالغ الفخر واﻻعتزاز نستعيد، هذه اﻻيام، مع ابناء شعبنا الكريم وقواتنا المسلحة البطلة، الذكرى الرابعة والتسعين لتأسيس جيشنا الباسل، حيث روى رجاله بعرقهم ودمائهم الزكية تراب العراق الطاهر، في تضحيات جليلة ملؤها الشجاعة والوطنية والوفاء.
لقد استطاع جيشنا الوطني، من خلال تضحيات ابنائه، حماية سلامة العراق، والدفاع عن كرامة الأمة العربية متحديا الهزائم والنكسات التي يخطط لها اﻻعداء.
لقد تمكنت الحماقات السياسية من زج جيشنا البطل في محارق ومعارك خاسرة في الداخل والخارج، بعيدا عن رسالته السامية، وانتهت الى حل هذه المؤسسة العريقة بقرار سيء من الحاكم اﻻمريكي، لتبدأ معاناة ابنائه، والتي حاولنا تذليلها في رئاستنا للحكومة اﻻولى، من خلال اعادة تشكيله وبنائه وطنيا ومهنيا، استطاع بمؤازرة الشعب الكريم من دك اوكار اﻻرهاب وسحق قياداته.
ان تسيس الجيش، واجراءات الدمج غير المدروسة، واضعاف عقيدته الوطنية، وبنيته المهنية، واستشراء الفساد، كلها وغيرها، عوامل ساهمت في انتكاسة التاسع من حزيران عام 2014.
اننا اذ نحتفي بالمناسبة الكريمة لتأسيس الجيش متمنين له العزة والنصر على اعداء العراق، ندعو شعبنا الكريم لمؤازرته، ونتطلع ﻷستعادة دوره الريادي وبناء عقيدته العسكرية على اسس من الوطنية والمهنية والكفاءة.

التعليقات