""داعش" تختطف أحد كوادر حركة فتح في مخيم اليرموك.. وفلسطينيو سورية في تركيا
رام الله - دنيا الوطن
قام عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" باختطاف "بهاء الأمين" أحد كوادر حركة فتح ومسؤول نادي بيسان الرياضي وذلك أثناء تواجده في منطقة حي الزين جنوب مخيم اليرموك والذي يسيطر عليه تنظيم الدولة الإسلامية أو ما يعرف بـ "داعش".
إلى ذلك قالت مصادر إن نشوب حريق يوم أمس في أحد المنازل في شارع صفد تبين لاحقاً بأن ملكيته تعود للشيخ "محمد العمري" (أبو عمر)، هو "عضو لجنة المصالحة الشعبية في مخيم اليرموك فيما لم يتمكن مراسلنا من معرفة سبب الحريق .
ومن جهة أخرى ناشد عدد من الناشطين وأهالي مخيم اليرموك المنظمات والهيئات المعنية والأونروا بإدخال المواد الغذائية إلى المخيم وذلك بعد توقفها منذ أكثر من 20 يوماً ماتسبب بعودة شبح الجوع إليه وفقدان معظم المواد الغذائية منه وغلاء أسعارها حيث وصل سعر كيلو الرز إلى سعر كيلو الرز 1500 ليرة سورية، أما كيلو السكر فقد وصل إلى 2300 ليرة سورية، بينما تخطى سعر الكيلو غرام الواحد من الطحين 2000 ليرة سورية، فيما يباع كيلو العدس بـ1400 ليرة سورية.
تجدر الإشارة أنه في مثل هذه الأيام من عام 2014 المنصرم أقدم أب في على ذبح ثلاث قطط وذلك من أجل تأمين الطعام لأطفاله الذين لم يأكلوا منذ أكثر من يومين، وذلك بسبب الحصار المفروض على المخيم، حيث لا تزال حواجز الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية - القيادة العامة تفرض حصاراً مشدداً على أهالي مخيم اليرموك، مما أدى لوقوع العشرات من الضحايا نتيجة نقص التغذية والأدوية، هذه الحادثة يعيش فصولها مجدداً أبناء عاصمة الشتات وذلك بسبب عدم إدخال المواد الغذائية المقدمة من الأونروا للأسبوع الرابع على التوالي ما أدى إلى فقدان جميع المواد التموينية منه، ما دفع الأهالي للبحث في بساتين المناطق المجاورة لهم عما يقتاتون عليه، يأتي ذلك في ظل انقطاع المياه والكهرباء والاتصالات عن المخيم لفترات زمنية طويلة.
فيما يعاني سكان مخيم خان دنون من فراغ إغاثي واضح في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشونها، وذلك جراء عدم وجود جمعيات خيرية أو لجان عمل أهلي داخل المخيم نتيجة التضييق الأمني من قبل قوات النظام عليها وحملة الاعتقالات التي طالت العديد من الناشطين الإغاثيين فيها، مما دفع هذه اللجان إلى إغلاق أبوابها حفاظاً على أرواح ناشطيها، إلى ذلك ما يزال سكان المخيم الذي يعتبر الأشد فقراً بين المخيمات الفلسطينية في سورية يعتمدون على المساعدات المالية والإغاثية التي تقدمها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بين الفينة والأخرى.
أما من الجانب المعيشي فيشكو سكان المخيم من أزمات معيشية حادة تجلت في شح المواد الغذائية وانتشار البطالة وفقر الحال، واستمرار انقطاع التيار الكهربائي والمياه والاتصالات لفترات زمنية طويلة.
قام عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" باختطاف "بهاء الأمين" أحد كوادر حركة فتح ومسؤول نادي بيسان الرياضي وذلك أثناء تواجده في منطقة حي الزين جنوب مخيم اليرموك والذي يسيطر عليه تنظيم الدولة الإسلامية أو ما يعرف بـ "داعش".
إلى ذلك قالت مصادر إن نشوب حريق يوم أمس في أحد المنازل في شارع صفد تبين لاحقاً بأن ملكيته تعود للشيخ "محمد العمري" (أبو عمر)، هو "عضو لجنة المصالحة الشعبية في مخيم اليرموك فيما لم يتمكن مراسلنا من معرفة سبب الحريق .
ومن جهة أخرى ناشد عدد من الناشطين وأهالي مخيم اليرموك المنظمات والهيئات المعنية والأونروا بإدخال المواد الغذائية إلى المخيم وذلك بعد توقفها منذ أكثر من 20 يوماً ماتسبب بعودة شبح الجوع إليه وفقدان معظم المواد الغذائية منه وغلاء أسعارها حيث وصل سعر كيلو الرز إلى سعر كيلو الرز 1500 ليرة سورية، أما كيلو السكر فقد وصل إلى 2300 ليرة سورية، بينما تخطى سعر الكيلو غرام الواحد من الطحين 2000 ليرة سورية، فيما يباع كيلو العدس بـ1400 ليرة سورية.
تجدر الإشارة أنه في مثل هذه الأيام من عام 2014 المنصرم أقدم أب في على ذبح ثلاث قطط وذلك من أجل تأمين الطعام لأطفاله الذين لم يأكلوا منذ أكثر من يومين، وذلك بسبب الحصار المفروض على المخيم، حيث لا تزال حواجز الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية - القيادة العامة تفرض حصاراً مشدداً على أهالي مخيم اليرموك، مما أدى لوقوع العشرات من الضحايا نتيجة نقص التغذية والأدوية، هذه الحادثة يعيش فصولها مجدداً أبناء عاصمة الشتات وذلك بسبب عدم إدخال المواد الغذائية المقدمة من الأونروا للأسبوع الرابع على التوالي ما أدى إلى فقدان جميع المواد التموينية منه، ما دفع الأهالي للبحث في بساتين المناطق المجاورة لهم عما يقتاتون عليه، يأتي ذلك في ظل انقطاع المياه والكهرباء والاتصالات عن المخيم لفترات زمنية طويلة.
فيما يعاني سكان مخيم خان دنون من فراغ إغاثي واضح في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشونها، وذلك جراء عدم وجود جمعيات خيرية أو لجان عمل أهلي داخل المخيم نتيجة التضييق الأمني من قبل قوات النظام عليها وحملة الاعتقالات التي طالت العديد من الناشطين الإغاثيين فيها، مما دفع هذه اللجان إلى إغلاق أبوابها حفاظاً على أرواح ناشطيها، إلى ذلك ما يزال سكان المخيم الذي يعتبر الأشد فقراً بين المخيمات الفلسطينية في سورية يعتمدون على المساعدات المالية والإغاثية التي تقدمها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بين الفينة والأخرى.
أما من الجانب المعيشي فيشكو سكان المخيم من أزمات معيشية حادة تجلت في شح المواد الغذائية وانتشار البطالة وفقر الحال، واستمرار انقطاع التيار الكهربائي والمياه والاتصالات لفترات زمنية طويلة.

التعليقات