معتقلان يتعرضان لتعذيب شديد بسجن تيفلت ودعوة لمعاينة حالتهما

رام الله - دنيا الوطن
قام مجموعة من الموظفين بالإعتداء على كل من المعتقل عبد العزيز العبدلاوي الحامل لرقم الإعتقال : 3131 و خالد لعرج الحامل لرقم الإعتقال 3130 إثر مطالبات هذا الأخير لمدير السجن منذ أزيد من شهرين لتحويله إلى الحي الذي يقطن به أخوه قصد توحيد قفة الزيارة لكن دون جدوى فقد فشلت كل محاولاته في المطالبة بحقه المشروع.

و كان آخرها يوم الجمعة 2 يناير حيث تم إخراجه بمعية المعتقل عبد العزيز العبدلاوي الذي كان نفسه يطالب بتحسين وضعيته داخل الزنزانة للعيش حياة إنسانية كريمة.

حيث يعاني الكثير من المعتقلين الإسلاميين مع سجناء الحق العام أسوء الظروف و الأحوال تم إخراجهما من الحي الذي يقطنان به بطريقة استفزازية من طرف رئيس المعقل نور الدين الحو و الموظف أحمد العلوي و موظفين أخرين حيث كبلوا أيديهما و أرجلهما بالأصفاد و أرفقوا ذلك بوابل من الشتم و الضرب أمام مرأى الحق العام المستعدون للإدلاء بشهادتهم عند الحاجة و الإقتضاء و أيضا كاميرات الحي التي تعتبر خير شاهد على ذلك بعدها تم اقتيادهم إلى المصحة بعد إخراج الممرضات من داخلها ليشبعوهم الضرب بالهراوات بكل وحشية و الركل بالأرجل مع التهديد بالإغتصاب و التبول عليهما في أخس صور التعامل و الإنحطاط الأخلاقي.

وقالوا لهم : أنتم السلفية لا تساوون أي شيئ في أعين الدولة ،و برروا فعلتهم بتلفيقهم إياهما تهمة القيام بأعمال الشغب دون أي دليل أو برهان ،فهل يا ترى يصل الحال بالمؤسسات السجنية إلى هذا الوضع المزري دون أي محاسبة أو مسائلة ؟ و هل المطالبة بالحق المشروع يعد جريمة يعاقب عليها القانون ؟ و أين محل الجهود التي تدعي الحكومة أنها تبدلها لتكريس ثقافة حقوق الإنسان بالمغرب و تعزيزها من هذا الوضع ؟ أم أن كرامة بعض السجناء تصبح رخيصة حينما يتعلق الأمر بسجناء الرأي و العقيدة في المقابل تتعامل إدارة السجن مع باطرونات المخدرات بنوع آخر من التعامل.

حيث يتم تمتيعهم بامتيازات يحرم منها الآخرون فالرشوة و الفساد يضربان بجذورهما عرض المؤسسة السجنية السجنية و منذ أيام قليلة سمح مدير السجن بانتقال سجين من الحق العام إلى حي آخر حيث يوجد رفاقه من أصحاب النفوذ و الجاه بشفاعة منهم في تمييز مقيت ينبئ بتفاقم الأوضاع داخل هذه المؤسسة.

التعليقات