خالد وعمرو الهبيل .... أرواحهم تنادينا ، كفى ؟
بقلم : محمد سالم القدوة
جفائنا للوطن اغتال برائتكم .. وعنترياتنا الشريرة تنكرت لطفولتكم .... وشعاراتنا البراقة وأدت مستقبلكم .... معذرة لكم فنحن الأحياء الاموات الذين لم نجيد سماع توسلاتكم وأنينكم.... فهل نعترف أننا هزمنا لأننا لم نستطيع ان نحقق حلمكم ؟.
في مخيم الشاطئ بمدينة غزة كانت البداية والنهاية ..... انطفأت شمعتان .. نعم شمعتان . خالد وعمرو . كانا يضيئان كل أمواج البحر .... وكانا يرسمان على رمال شطآنه الذهبية كل أحلام الطفولة الوردية ..... ويشيدان قلاعا وحصونا لتحمي مخيمهم الشامخ من غوائل الطبيعة ..... لكنهما عرفا أخيرا أنها لم تحميهم من غوائل الإنسان لأخيه الإنسان ... يا اطفال مخيمنا .. كم تغنينا كثيرا ببطولاتكم ..... ونظمنا أناشيدا وأشعارا عن عظمتكم وشجاعتكم ....وألقينا الخطب العصماء عن تصديكم وبحجارتكم وبصدوركم لقوات الاحتلال حين كانت تحاول اقتحام مخيمكم ..... كنتم وما زلتم رمزا لعزتنا وكرامتنا..... وانتم درعنا ووسام صمودنا ، لن ننساكم أبدا ، لكنني أنصحكم هذه المرة ، لا تقبلوا أعذارنا واعتذارنا ، لأننا أصبحنا نعيش في جفاء مع ضمائرنا ..... فهل يصحو ا أولي الأمر فينا لتنتهي أحقادنا وخلافاتنا ، ونجد حلولا لمآسينا ومصائبنا ، حتى لا يشمت الأعداء في اقتتالنا وانقسامنا وتشتتنا ؟. وأخيرا استحلفكم جميعا وبارواح كل شهداء ملاحم الكهرباء في غزتنا ، وآخرهم خالد وعمرو اشبال مخيم الشاطئ ، افيقوا ، وكفى ؟ ...... .ولآلهم ولشعبنا كل العزاء .
جفائنا للوطن اغتال برائتكم .. وعنترياتنا الشريرة تنكرت لطفولتكم .... وشعاراتنا البراقة وأدت مستقبلكم .... معذرة لكم فنحن الأحياء الاموات الذين لم نجيد سماع توسلاتكم وأنينكم.... فهل نعترف أننا هزمنا لأننا لم نستطيع ان نحقق حلمكم ؟.
في مخيم الشاطئ بمدينة غزة كانت البداية والنهاية ..... انطفأت شمعتان .. نعم شمعتان . خالد وعمرو . كانا يضيئان كل أمواج البحر .... وكانا يرسمان على رمال شطآنه الذهبية كل أحلام الطفولة الوردية ..... ويشيدان قلاعا وحصونا لتحمي مخيمهم الشامخ من غوائل الطبيعة ..... لكنهما عرفا أخيرا أنها لم تحميهم من غوائل الإنسان لأخيه الإنسان ... يا اطفال مخيمنا .. كم تغنينا كثيرا ببطولاتكم ..... ونظمنا أناشيدا وأشعارا عن عظمتكم وشجاعتكم ....وألقينا الخطب العصماء عن تصديكم وبحجارتكم وبصدوركم لقوات الاحتلال حين كانت تحاول اقتحام مخيمكم ..... كنتم وما زلتم رمزا لعزتنا وكرامتنا..... وانتم درعنا ووسام صمودنا ، لن ننساكم أبدا ، لكنني أنصحكم هذه المرة ، لا تقبلوا أعذارنا واعتذارنا ، لأننا أصبحنا نعيش في جفاء مع ضمائرنا ..... فهل يصحو ا أولي الأمر فينا لتنتهي أحقادنا وخلافاتنا ، ونجد حلولا لمآسينا ومصائبنا ، حتى لا يشمت الأعداء في اقتتالنا وانقسامنا وتشتتنا ؟. وأخيرا استحلفكم جميعا وبارواح كل شهداء ملاحم الكهرباء في غزتنا ، وآخرهم خالد وعمرو اشبال مخيم الشاطئ ، افيقوا ، وكفى ؟ ...... .ولآلهم ولشعبنا كل العزاء .

التعليقات