المزارعون في جنوب قطاع غزة يعودون لزراعة دفيئاتهم الزراعية بعد تدميرها أثناء العدوان
رام الله - دنيا الوطن
يعود المزارعون في جنوب قطاع غزة لزراعة دفيئاتهم الزراعية التي تدمرت أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة، وذلك بعد أن قامت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية)، بترميم الدفيئات الزراعية المدمرة ، فالمزراع عادل السميري، (50) عاماً، من سكان منطقة القرارة، والذي يعيلّ 11 فرداً من أسرته، يعود لزراعة دفيئته الزراعية بأشتال من الطماطم، التي تدمرت خلال العدوان على غزة بالكامل، وهي مصدر دخله الوحيد، بعد أن قامت الإغاثة الزراعية خلال الشهر المنصرم بترميم دفيئته الزراعية، وذلك ضمن مشروع الشراكة من أجل تعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التعاطي مع المخاطر وبناء سبل العيش في الضفة الغربية وقطاع غزةPCARL))، والذي يتم تنفيذه بالشراكة مع مؤسسة إنقاذ الطفل والممول من التعاون الألماني BMZ.
ويقول المزارع السميري:"أنني أملك دفيئة زراعية مساحتها دونم واحد، وهي مصدر دخلي الوحيد، فأعتاش على ما تنتجه من خضار، فعلي الرغم من كل المشاكل التي نعانيها من ملوحة المياه، والاعتداءات الاسرائيلية، فجاء العدوان ليحصد كل تعبنا خلال الأعوام السابقة، فمع كل محاولاتنا للبقاء واصرارنا على العودة للزراعة في كل مرة يتم فيها تدمير وتخريب مصدر رزقنا الوحيد، فلا يوجد باب غير الزراعة أمامنا لنطرقه"، ويتشارك المزارع السميري العمل مع زوجته أم ناصر، في زراعة دفيئته التي تعيل أسرته وهي تمثل مصدر دخلهم الوحيد.
أما بالنسبة للمزارع يونس فياض،(65) عاماً، والذي يعيل أكثر من 15 فرداً، وتدمر بيته بالكامل خلال العدوان، بالإضافة لمصدر دخله وهي زراعة الدفيئات، فيقول :" منذ إنتهاء العدوان وأنا أحوال أن أرمم ما تدمر من الدفيئة، بأبسط المواد المتوفرة، لأنني أريد أن أستمر في إعالة عائلتي ، فأنا لم أتوقف عن الزراعة خلال الأشهر الفائتة ، فبعد إنتهاء العدوان باشرت بترميم الدفيئة كيفما كان، وبمواد بسيطة وبدائية، إلا أن المنتج من الخضار تكون جودته قليلة جداً، فتحترق أطراف الخضار التي نزرعها من الأعلى، ولكن مع تدخل الإغاثة وترميمها للدفيئات أصبح الوضع أفضل مما عليه ".
يذكر أن مشروع الشراكة من أجل تعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التعاطي مع المخاطر وبناء سبل العيش في الضفة الغربية وقطاع غزة(PCARL) ، تم الإنتهاء من المرحلة الأولى فيه، حيث تم ترميم ما 80 دفيئة في المناطق الأكثر تدميراً خلال العدوان وهي الشوكة، القرارة، بيت لاهيا، وذلك من أصل 164 دفيئة زراعية .
بالإضافة إلى أن المشروع أعاد ترميم 60 شبكة ري في المناطق الأتية: الشوكة، القرارة، عبسان، بيت لاهيا، جباليا ، وذلك من أصل 121 شبكة ري .
وسيعمل المشروع على توفير 125 مدخلات ومستلزمات زراعية خلال الفترة القادمة، ويأتي هذا المشروع كإستجابة سريعة لبناء سبل العيش وتحسين الوضع الاقتصادي في هذه المناطق المدمرة خلال العدوان، من أجل زيادة قدرات المجتمعات المحلية والشركاء على دعم الفئات الضعيفة من أجل تعزيز قدرتها على التعاطي مع المخاطر .
يعود المزارعون في جنوب قطاع غزة لزراعة دفيئاتهم الزراعية التي تدمرت أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة، وذلك بعد أن قامت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية)، بترميم الدفيئات الزراعية المدمرة ، فالمزراع عادل السميري، (50) عاماً، من سكان منطقة القرارة، والذي يعيلّ 11 فرداً من أسرته، يعود لزراعة دفيئته الزراعية بأشتال من الطماطم، التي تدمرت خلال العدوان على غزة بالكامل، وهي مصدر دخله الوحيد، بعد أن قامت الإغاثة الزراعية خلال الشهر المنصرم بترميم دفيئته الزراعية، وذلك ضمن مشروع الشراكة من أجل تعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التعاطي مع المخاطر وبناء سبل العيش في الضفة الغربية وقطاع غزةPCARL))، والذي يتم تنفيذه بالشراكة مع مؤسسة إنقاذ الطفل والممول من التعاون الألماني BMZ.
ويقول المزارع السميري:"أنني أملك دفيئة زراعية مساحتها دونم واحد، وهي مصدر دخلي الوحيد، فأعتاش على ما تنتجه من خضار، فعلي الرغم من كل المشاكل التي نعانيها من ملوحة المياه، والاعتداءات الاسرائيلية، فجاء العدوان ليحصد كل تعبنا خلال الأعوام السابقة، فمع كل محاولاتنا للبقاء واصرارنا على العودة للزراعة في كل مرة يتم فيها تدمير وتخريب مصدر رزقنا الوحيد، فلا يوجد باب غير الزراعة أمامنا لنطرقه"، ويتشارك المزارع السميري العمل مع زوجته أم ناصر، في زراعة دفيئته التي تعيل أسرته وهي تمثل مصدر دخلهم الوحيد.
أما بالنسبة للمزارع يونس فياض،(65) عاماً، والذي يعيل أكثر من 15 فرداً، وتدمر بيته بالكامل خلال العدوان، بالإضافة لمصدر دخله وهي زراعة الدفيئات، فيقول :" منذ إنتهاء العدوان وأنا أحوال أن أرمم ما تدمر من الدفيئة، بأبسط المواد المتوفرة، لأنني أريد أن أستمر في إعالة عائلتي ، فأنا لم أتوقف عن الزراعة خلال الأشهر الفائتة ، فبعد إنتهاء العدوان باشرت بترميم الدفيئة كيفما كان، وبمواد بسيطة وبدائية، إلا أن المنتج من الخضار تكون جودته قليلة جداً، فتحترق أطراف الخضار التي نزرعها من الأعلى، ولكن مع تدخل الإغاثة وترميمها للدفيئات أصبح الوضع أفضل مما عليه ".
يذكر أن مشروع الشراكة من أجل تعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التعاطي مع المخاطر وبناء سبل العيش في الضفة الغربية وقطاع غزة(PCARL) ، تم الإنتهاء من المرحلة الأولى فيه، حيث تم ترميم ما 80 دفيئة في المناطق الأكثر تدميراً خلال العدوان وهي الشوكة، القرارة، بيت لاهيا، وذلك من أصل 164 دفيئة زراعية .
بالإضافة إلى أن المشروع أعاد ترميم 60 شبكة ري في المناطق الأتية: الشوكة، القرارة، عبسان، بيت لاهيا، جباليا ، وذلك من أصل 121 شبكة ري .
وسيعمل المشروع على توفير 125 مدخلات ومستلزمات زراعية خلال الفترة القادمة، ويأتي هذا المشروع كإستجابة سريعة لبناء سبل العيش وتحسين الوضع الاقتصادي في هذه المناطق المدمرة خلال العدوان، من أجل زيادة قدرات المجتمعات المحلية والشركاء على دعم الفئات الضعيفة من أجل تعزيز قدرتها على التعاطي مع المخاطر .

التعليقات