الحساينة : اعتماد 23 ألف اسم من أصل 50 ألف لكبون الأسمنت للمتضررين
رام الله - دنيا الوطن
قال وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس مفيد الحساينة أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين والـ undp أبلغتهم باعتماد 23 ألف اسم متضرر للحصول على الأسمنت من أصل 50 ألف اسم.
وأضاف الحساينة خلال ندوة نظمها مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات التابع لأكاديمية الإدارة والسياسية :" سيجري الإعلان عن أسماء المستفيدين ونشرها بشكل رسمي بعد إنهاء الوزارة لعمليات التدقيق".
وحضر الندوة عميد الأكاديمية الدكتور محمد المدهون والنائب الأكاديمي الدكتور أحمد الوادية ولفيف من المثقفين وطلبة الدراسات العليا في الأكاديمية.
وأكد على أن حكومة الوفاق الوطني تعاني من الحصار خصوصاً في قطاع غزة في ظل عدم قدرة وزراء غزة على الانتقال إلى الضفة الغربية على عكس وزراء الضفة الغربية الذين يمكنوا من الوصول إلى قطاع غزة.
وشدد الوزير الحساينة على أن حكومة الوفاق الوطني حديثة ولم تكن كاملة النضج لحظة العدوان الأخير على غزة و في ظل الواقع السياسي الذي تمر به القضية الفلسطينية والواقع على الساحة السياسية الفلسطينية.
وتابع :" عدم النضج أيضاً يتمثل في عدم توحيد مؤسسات السلطة الفلسطينية وتعتبر هذه القضية لها تأثيراتها على المشهد الفلسطيني بالإضافة إلى إغلاق الاحتلال للمعابر الستة مع قطاع غزة والاقتصار على معبر كرم أبو سالم".
ولفت وزير الأشغال العامة والإسكان في حكومة الوفاق الوطني على أن قطاع غزة يحتاج إلى عشرات المليارات لتطوير البنية التحتية فقط، مشدداً على أهمية التفاف الجميع شعبياً ورسمياً لمساعدة الحكومة على النجاح.
ونوه الوزير إلى أن نسبة البطالة كانت قبل الحرب 36% وارتفعت بعد الحرب لتصل إلى 70% و80% من دون موظفي القطاع الحكومي.
وأشار إلى أن 90 % من القطاع الصناعي في قطاع غزة تدمر بشكل كامل بفعل الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة صيف 2014 المنصرم.
وفيما يتعلق بأموال إعادة إعمار قطاع غزة كشف الحساينة على أن ما وصل إلى حزانة وزارة المالية في حكومة الوفاق الوطني هو 1.5% فقط من قيمة التعهدات الرسمية البالغة 5.4% والتي سيخصص منها 2.2مليار دولار لإعادة إعمار غزة والباقي سيكون دعماً لخزينة السلطة الفلسطينية.
ولفت إلى أن كافة التعهدات تندرج ضمن أفكار ووعود من قبل المانحين الذين شاركوا في مؤتمر القاهرة في أكتوبر المنصرم ولكن لا توجد أي ضمانات رسمية من المانحين لتقديم الدعم على حد قوله.
وفصل الحساينة طبيعة المنشآت التى تضررت خلال الحرب الإسرائيلية على غزة والتى تمثلت في دمار جزئي ضئيل جداً إلى دمار كامل " 125 " ألف منزلاً و 300 مسجد و156 منشأة تعليمية و14 رياض أطفال و62 مستشفى وسيارة إسعاف و300 مؤسسة صناعية بالكامل و700 مؤسسة جزئية.
وأضاف :" قطاع غزة يحتاج إلى أكثر من 150 ألف وحدة سكنية لحل الأزمة السكانية الحالية التي يعيشها قطاع غزة".
وأشار الوزير الحساينة إلى أن رئيس الوزراء رامي الحمد الله وصل السعودية وسيزور الأردن لجلب الأموال لدعم خزينة السلطة وملف إعمار غزة.
بدوره تحدث المهندس رفيق عابد رئيس برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات في وكالة الغوث عن المشاريع التى ستنفذها الوكالة بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان في حكومة الوفاق الوطني.
وقال عابد خلال مداخلته أن الوكالة انتهت من تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من المشروع السعودي والذي وصل إلى 1550 شقة سكنية شامل للبنى التحتية.
ولفت إلى أنه يجري التحضير حالياً لإطلاق مشروع لبناء 220 وحدة سكنية بتمويل سعودي بالإضافة لوجود تبرع ياباني وتبرع إماراتي ، مشيراً لوجود مشاريع كبرى أخرى كجسر وادي غزة.
وأكد عابد على دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التي عملت على التخفيف من حجم المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني فقامت بفتح 100 مدرسة وأوت 300 ألف شخص خلال الحرب الأخيرة على غزة.
من جانبه تحدث خبير الأمن القومي الدكتور هشام مغاري على أن الاحتلال الإسرائيلي عمل خلال حربه الأخيرة على ضرب أحد مركبات الأمن من خلال استهداف المنازل وتدميرها بشكل كامل ما تسبب بإحداث مشكلة معقدة للحكومة الفلسطينية والمؤسسات الدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية.






قال وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس مفيد الحساينة أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين والـ undp أبلغتهم باعتماد 23 ألف اسم متضرر للحصول على الأسمنت من أصل 50 ألف اسم.
وأضاف الحساينة خلال ندوة نظمها مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات التابع لأكاديمية الإدارة والسياسية :" سيجري الإعلان عن أسماء المستفيدين ونشرها بشكل رسمي بعد إنهاء الوزارة لعمليات التدقيق".
وحضر الندوة عميد الأكاديمية الدكتور محمد المدهون والنائب الأكاديمي الدكتور أحمد الوادية ولفيف من المثقفين وطلبة الدراسات العليا في الأكاديمية.
وأكد على أن حكومة الوفاق الوطني تعاني من الحصار خصوصاً في قطاع غزة في ظل عدم قدرة وزراء غزة على الانتقال إلى الضفة الغربية على عكس وزراء الضفة الغربية الذين يمكنوا من الوصول إلى قطاع غزة.
وشدد الوزير الحساينة على أن حكومة الوفاق الوطني حديثة ولم تكن كاملة النضج لحظة العدوان الأخير على غزة و في ظل الواقع السياسي الذي تمر به القضية الفلسطينية والواقع على الساحة السياسية الفلسطينية.
وتابع :" عدم النضج أيضاً يتمثل في عدم توحيد مؤسسات السلطة الفلسطينية وتعتبر هذه القضية لها تأثيراتها على المشهد الفلسطيني بالإضافة إلى إغلاق الاحتلال للمعابر الستة مع قطاع غزة والاقتصار على معبر كرم أبو سالم".
ولفت وزير الأشغال العامة والإسكان في حكومة الوفاق الوطني على أن قطاع غزة يحتاج إلى عشرات المليارات لتطوير البنية التحتية فقط، مشدداً على أهمية التفاف الجميع شعبياً ورسمياً لمساعدة الحكومة على النجاح.
ونوه الوزير إلى أن نسبة البطالة كانت قبل الحرب 36% وارتفعت بعد الحرب لتصل إلى 70% و80% من دون موظفي القطاع الحكومي.
وأشار إلى أن 90 % من القطاع الصناعي في قطاع غزة تدمر بشكل كامل بفعل الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة صيف 2014 المنصرم.
وفيما يتعلق بأموال إعادة إعمار قطاع غزة كشف الحساينة على أن ما وصل إلى حزانة وزارة المالية في حكومة الوفاق الوطني هو 1.5% فقط من قيمة التعهدات الرسمية البالغة 5.4% والتي سيخصص منها 2.2مليار دولار لإعادة إعمار غزة والباقي سيكون دعماً لخزينة السلطة الفلسطينية.
ولفت إلى أن كافة التعهدات تندرج ضمن أفكار ووعود من قبل المانحين الذين شاركوا في مؤتمر القاهرة في أكتوبر المنصرم ولكن لا توجد أي ضمانات رسمية من المانحين لتقديم الدعم على حد قوله.
وفصل الحساينة طبيعة المنشآت التى تضررت خلال الحرب الإسرائيلية على غزة والتى تمثلت في دمار جزئي ضئيل جداً إلى دمار كامل " 125 " ألف منزلاً و 300 مسجد و156 منشأة تعليمية و14 رياض أطفال و62 مستشفى وسيارة إسعاف و300 مؤسسة صناعية بالكامل و700 مؤسسة جزئية.
وأضاف :" قطاع غزة يحتاج إلى أكثر من 150 ألف وحدة سكنية لحل الأزمة السكانية الحالية التي يعيشها قطاع غزة".
وأشار الوزير الحساينة إلى أن رئيس الوزراء رامي الحمد الله وصل السعودية وسيزور الأردن لجلب الأموال لدعم خزينة السلطة وملف إعمار غزة.
بدوره تحدث المهندس رفيق عابد رئيس برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات في وكالة الغوث عن المشاريع التى ستنفذها الوكالة بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان في حكومة الوفاق الوطني.
وقال عابد خلال مداخلته أن الوكالة انتهت من تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من المشروع السعودي والذي وصل إلى 1550 شقة سكنية شامل للبنى التحتية.
ولفت إلى أنه يجري التحضير حالياً لإطلاق مشروع لبناء 220 وحدة سكنية بتمويل سعودي بالإضافة لوجود تبرع ياباني وتبرع إماراتي ، مشيراً لوجود مشاريع كبرى أخرى كجسر وادي غزة.
وأكد عابد على دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التي عملت على التخفيف من حجم المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني فقامت بفتح 100 مدرسة وأوت 300 ألف شخص خلال الحرب الأخيرة على غزة.
من جانبه تحدث خبير الأمن القومي الدكتور هشام مغاري على أن الاحتلال الإسرائيلي عمل خلال حربه الأخيرة على ضرب أحد مركبات الأمن من خلال استهداف المنازل وتدميرها بشكل كامل ما تسبب بإحداث مشكلة معقدة للحكومة الفلسطينية والمؤسسات الدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية.








التعليقات