نحن على موعد مع انقطاع التيار الكهربائي !!!
بقلم : حسن ابو الرب
مع قدوم المنخفض الجوي العميق ( هدى) تبدو الامور اكثر تعقيدا رغم الاستعدادات والتجهيزات التي تحدثت عنها الجهات المعنية والمختصه
صحيح ان شركة كهرباء القدس جندت خمس واربعين فرقة عمل تضم ثلاثمئة من المهندسين و الفنيين والعمال لمعالجة اي اعطال قد تحدث متسلحة بالعربات والاليات رباعية الدفع فضلا عن تجهيز الرافعات والونشات الى جانب غرفة اتصالات مجهزة بثمانية عشر موظفا لتلقي الاتصالات الهاتفية من المواطنين حول الاعطال والانقطاع في التيار الكهربائي
رغم كل هذه التجهيزات الا ان هناك حقيقة لايمكن تجاوزها تتمثل برسالة مدير عام شركة كهرباء اسرائيل لشركة الكهرباء الفلسطينية تفيد بطلب الشركة الاسرائيلية من حكومة الاحتلال قطع التيار الكهربائي عن الفلسطينيين نظرا لعدم تسديد مبالغ طائلة لصالح الشركة الاسرائيلية للكهرباء
كما ان شركة الكهرباء الاسرائيلية ترفض منذ عامين تقديم اي قدرة ربط اضافية لمنطقة رام الله والقدس واريحا
ومع ان الاحمال الحرارية تزيد في ظل الظروف الجوية السيئة والبرودة الشديدة فأن شركة الكهرباء الفلسطينية لاتملك مولدات اضافية للتشغيل لحظة الطوارئ وهذا يؤدي الى انقطاع التيار الكهرباء لحظة وقوع اي خلل
وبالتالي فان ترشيد الاستهلاك ربما يسهم في استمرارية التيار الكهرباء والاستعانة بوسائل اخرى من المحروقات كالغاز والسولار والفحم ما امكن ذلك
كما ان الشركة الفلسطينية تشتكي من تزايد الديون وعدم التزام البعض بالتسديد فضلا عن سرقة التيار الكهربائي التي تزداد في فصل الشتاء دون امكانية ملاحقتها او حتى الكشف عنها
لذا على الجميع تحمل المسؤولية للصالح العام وترشيد الاستهلاك والابلاغ عن الاعطال بطريقة واضحة ومنظمة ومختصرة وهو امر يقلل بطريقة او باخرى من الانقطاعات في الشبكات الكهربائية
هذه القضايا تذكرنا باهلنا في غزة الذين يعيشون في ظل انقطاع متزايد للتيار الكهربائي ناهيك عمن يعيشون في مراكز الايواء في ظل تعطل الاعمار وانعدام شبكات الصرف الصحي للمياه
وعدم توفر خدمات تصريف المياه المعطله اصلا جراء العدوان المتواصل على اهلنا وهو امر يجعل عشرات الالاف من الاسر في محافظاتنا الجنوبية في مهب الريح وتحت الامطار والثلوج والعواصف ....الا يستحق منا جميعا هذا الحال تجاوز كل الخلافات الداخلية لصالح المواطن في غزة والذي يعد الركيزة الاساسية لبقائنا وثباتنا .....كيف لنا ان نتحدث عن الامكانات والتجهيزات وغزة في حضن البرد والمطر والثلج
اطفال غزة ينتظرون منا الافضل هل نستجيب لنداءاتهم ام نغمض اعيننا عنهم ونصم اذاننا عن صرخاتهم التي تعكس حال شعب يدفع يوميا ثمن الصبر والصمود بعذابات لم تنقطع
مع قدوم المنخفض الجوي العميق ( هدى) تبدو الامور اكثر تعقيدا رغم الاستعدادات والتجهيزات التي تحدثت عنها الجهات المعنية والمختصه
صحيح ان شركة كهرباء القدس جندت خمس واربعين فرقة عمل تضم ثلاثمئة من المهندسين و الفنيين والعمال لمعالجة اي اعطال قد تحدث متسلحة بالعربات والاليات رباعية الدفع فضلا عن تجهيز الرافعات والونشات الى جانب غرفة اتصالات مجهزة بثمانية عشر موظفا لتلقي الاتصالات الهاتفية من المواطنين حول الاعطال والانقطاع في التيار الكهربائي
رغم كل هذه التجهيزات الا ان هناك حقيقة لايمكن تجاوزها تتمثل برسالة مدير عام شركة كهرباء اسرائيل لشركة الكهرباء الفلسطينية تفيد بطلب الشركة الاسرائيلية من حكومة الاحتلال قطع التيار الكهربائي عن الفلسطينيين نظرا لعدم تسديد مبالغ طائلة لصالح الشركة الاسرائيلية للكهرباء
كما ان شركة الكهرباء الاسرائيلية ترفض منذ عامين تقديم اي قدرة ربط اضافية لمنطقة رام الله والقدس واريحا
ومع ان الاحمال الحرارية تزيد في ظل الظروف الجوية السيئة والبرودة الشديدة فأن شركة الكهرباء الفلسطينية لاتملك مولدات اضافية للتشغيل لحظة الطوارئ وهذا يؤدي الى انقطاع التيار الكهرباء لحظة وقوع اي خلل
وبالتالي فان ترشيد الاستهلاك ربما يسهم في استمرارية التيار الكهرباء والاستعانة بوسائل اخرى من المحروقات كالغاز والسولار والفحم ما امكن ذلك
كما ان الشركة الفلسطينية تشتكي من تزايد الديون وعدم التزام البعض بالتسديد فضلا عن سرقة التيار الكهربائي التي تزداد في فصل الشتاء دون امكانية ملاحقتها او حتى الكشف عنها
لذا على الجميع تحمل المسؤولية للصالح العام وترشيد الاستهلاك والابلاغ عن الاعطال بطريقة واضحة ومنظمة ومختصرة وهو امر يقلل بطريقة او باخرى من الانقطاعات في الشبكات الكهربائية
هذه القضايا تذكرنا باهلنا في غزة الذين يعيشون في ظل انقطاع متزايد للتيار الكهربائي ناهيك عمن يعيشون في مراكز الايواء في ظل تعطل الاعمار وانعدام شبكات الصرف الصحي للمياه
وعدم توفر خدمات تصريف المياه المعطله اصلا جراء العدوان المتواصل على اهلنا وهو امر يجعل عشرات الالاف من الاسر في محافظاتنا الجنوبية في مهب الريح وتحت الامطار والثلوج والعواصف ....الا يستحق منا جميعا هذا الحال تجاوز كل الخلافات الداخلية لصالح المواطن في غزة والذي يعد الركيزة الاساسية لبقائنا وثباتنا .....كيف لنا ان نتحدث عن الامكانات والتجهيزات وغزة في حضن البرد والمطر والثلج
اطفال غزة ينتظرون منا الافضل هل نستجيب لنداءاتهم ام نغمض اعيننا عنهم ونصم اذاننا عن صرخاتهم التي تعكس حال شعب يدفع يوميا ثمن الصبر والصمود بعذابات لم تنقطع

التعليقات