حزب التحرير: الأقصى بحاجة لتحريك جيوش المسلمين لتحريره وليس لزيارته بإذن الاحتلال وتحت حرابه
رام الله - دنيا الوطن
قال حزب التحرير في بيان صحفي إن مدني يحضر لزيارة الأقصى تحت حراب الاحتلال وبإذن منه، وفي الوقت نفسه يدعو عامة المسلمين لزيارة القدس تحت حراب الاحتلال ليصيبهم الذل والصغار الذي أصابه على الحدود من قبل يهود، هذا بدلا من توجيه رسالة إلى المسلمين يدعوهم فيها للجهاد في سبيل الله لتحرير فلسطين. وردا على كلام مدني الذي قال فيه "نقول للذين يخشون الذهاب إلى القدس والأقصى بحجة أنها تحت الاحتلال الإسرائيلي أن المجيء إلى هنا يؤكد أحقيتنا جميعا في القدس والأقصى".
قال حزب التحرير في بيانه "إن الله سبحانه وتعالى أعطى المسلمين جميعا الحق في أرض فلسطين المباركة وجعل حمايتها وحماية مقدساتها والحفاظ عليها في رقبة المسلمين جميعا، وأوجب الإسلام على المسلمين حماية قاطنيها من النصارى ومقدساتهم، هذا إضافة للعهدة العمرية التي جعلت حماية النصارى ومقدساتهم في ذمة المسلمين، وعليه فإن الواجب على المسلمين أن يحركوا جيوشهم تجاه فلسطين فيحرروها كاملة من رجس يهود، وكان الواجب على أمين عام المنظمة التي تدعي أنها تمثل المسلمين أن يكون في مقدمة جند الإسلام الزاحفة من كافة أنحاء العالم الإسلامي تجاه فلسطين".
وأوضح الحزب حقيقة أن أرض فلسطين باركها الله في كتابه العزيز، وكان المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى، وفتح الصحابة رضوان الله عليهم فلسطين، وروى ثراها المسلمون بدمائهم، وحافظوا عليها بالتضحية بمهج قلوبهم، ثم تم احتلالها بعد أن تآمر العلمانيون الأتراك والعرب مع الإنجليز ضد الخلافة الإسلامية، وضيّع بقيتها العلمانيون العرب من فلسطين وخارجها الذين تخلوا عن دينهم بعد أن سلمهم الكفار المستعمرون الحكم والسلطان.
وختم حزب التحرير بيانه بالتشديد على أن الأرض المباركة تلعن وتلفظ المطبعين الزائرين تحت حراب الاحتلال وتنتظر الفاتحين المكبرين الباذلين الدماء لتحريرها من رجس يهود ومن الخونة المتآمرين عليها وعلى أهل فلسطين، وإن هذا كائن بإذن الله قريبا في خلافة راشدة على منهاج النبوة وأنف الكفار والمنافقين راغم.
قال حزب التحرير في بيان صحفي إن مدني يحضر لزيارة الأقصى تحت حراب الاحتلال وبإذن منه، وفي الوقت نفسه يدعو عامة المسلمين لزيارة القدس تحت حراب الاحتلال ليصيبهم الذل والصغار الذي أصابه على الحدود من قبل يهود، هذا بدلا من توجيه رسالة إلى المسلمين يدعوهم فيها للجهاد في سبيل الله لتحرير فلسطين. وردا على كلام مدني الذي قال فيه "نقول للذين يخشون الذهاب إلى القدس والأقصى بحجة أنها تحت الاحتلال الإسرائيلي أن المجيء إلى هنا يؤكد أحقيتنا جميعا في القدس والأقصى".
قال حزب التحرير في بيانه "إن الله سبحانه وتعالى أعطى المسلمين جميعا الحق في أرض فلسطين المباركة وجعل حمايتها وحماية مقدساتها والحفاظ عليها في رقبة المسلمين جميعا، وأوجب الإسلام على المسلمين حماية قاطنيها من النصارى ومقدساتهم، هذا إضافة للعهدة العمرية التي جعلت حماية النصارى ومقدساتهم في ذمة المسلمين، وعليه فإن الواجب على المسلمين أن يحركوا جيوشهم تجاه فلسطين فيحرروها كاملة من رجس يهود، وكان الواجب على أمين عام المنظمة التي تدعي أنها تمثل المسلمين أن يكون في مقدمة جند الإسلام الزاحفة من كافة أنحاء العالم الإسلامي تجاه فلسطين".
وأوضح الحزب حقيقة أن أرض فلسطين باركها الله في كتابه العزيز، وكان المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى، وفتح الصحابة رضوان الله عليهم فلسطين، وروى ثراها المسلمون بدمائهم، وحافظوا عليها بالتضحية بمهج قلوبهم، ثم تم احتلالها بعد أن تآمر العلمانيون الأتراك والعرب مع الإنجليز ضد الخلافة الإسلامية، وضيّع بقيتها العلمانيون العرب من فلسطين وخارجها الذين تخلوا عن دينهم بعد أن سلمهم الكفار المستعمرون الحكم والسلطان.
وختم حزب التحرير بيانه بالتشديد على أن الأرض المباركة تلعن وتلفظ المطبعين الزائرين تحت حراب الاحتلال وتنتظر الفاتحين المكبرين الباذلين الدماء لتحريرها من رجس يهود ومن الخونة المتآمرين عليها وعلى أهل فلسطين، وإن هذا كائن بإذن الله قريبا في خلافة راشدة على منهاج النبوة وأنف الكفار والمنافقين راغم.

التعليقات