تحالف السلام الفلسطيني يعقد مؤتمر حول الافاق المستقبلية على ضوء المتغيرات في القدس
رام الله - دنيا الوطن
أحمد جلاجل – عقد تحالف السلام الفلسطيني مؤتمر حول الافاقالمستقبلية على ضوء المتغيرات في القدس و دور الشباب في مواجهة السياساتالاسرائيلية لفرض واقع جديد في القدس، بحضور وزيرة شؤون القدس السابقة هند خوري،ومستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس المحامي احمد الرويضي و رئيس ملتقى الحريات حازمالقواسمي وممثلي تحالف السلام بشار فراشات و فاتنه عبود و مشاركة 94 شخص من مختلفالجامعات والمؤسسات والشباب الفاعلين في المدينة المقدسة.
وبدا المؤتمر بكلمة ترحيبية من فاتنه عبود تحدثت فيها عن اهمية تلكالورشات والنشاطات وسياسة تحالف السلام الفلسطيني في القدس والتركيز على ان ياخذالشباب المقدسي دور حقيقي وكبير في اتخاذ القرارات الحاسمة التي تخص المقدسيين.
استعرض المحامي احمد الرويضي مستشار ديوانالرئاسة لشؤون القدس الاوضاع القانونية والسياسية في القدس والانتهاكات التيترتكبها اسرائيل بغرض تغيير التركيبة الجغرافية والديمغرافية في المدينة المقدسة.
كما تناول الرويضي في كلمته الاستيطان فيالقدس حيث اشار الى ان 60 الف وحدة استيطانية تخطط اسرائيل لتنفيذها حتى نهايةالعام 2020 عدا عن جدار الفصل العنصري الذي يعزل المدينة عن محيطها الفلسطينيوجدار المستوطنات في غلاف القدس والذي يأتي ضمن برنامد القدس الكبرى الذي يسعىالليكود الاسرائيلي الى فرضها من خلال ضم اجزاء واسعه من اراضي المحافظات المحيطهلها.
وتطرق الرويضي الى التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى المبارك،مؤكداً على انه يجب ان يكون هناك سقف زمني لانهاء الاحتلال الاسرائيلي، وان هناكوعي شبابي مقدسي الان بما يحدث من تهويد للمدينة المقدسة بكافة جوانبها.
من جهتها تطرقت الوزيرة والسفيرةالفلسطينية السابقة هند خوري الى الدور الحقيقي والفاعل للشباب المقدسي والذي بثفينا الامل من خلال ما حدث في الفترة الاخيره، وتحدثت عن قانون حقوق الانسانواتفاقيات جنيف الدولية، وسياسات التهجير وسحب الهويات وعزل القدس عن باقي المدنوالمحافظات الفلسطينية من خلال اكمال جدار الفصل العنصري الذي يحوم حول هذهالمدينة، ثم انتقلت للحديث عن العمل الدبلوماسي والتخطيط الاستراتيجي الدولي وركزتعلى اتفاقيه جنيف الرابعة التي يجب تطبيقها على اهل القدس، كما وشددت خوري فيمداخلتها على أهمية المُطالبة بفتح المؤسسات المقدسية المُغلقة وعلى رأسها بيتالشرق، وشددت على أهمية الموقف الشعبي المُساند.
و تحدث حازم القواسمي رئيس ملتقى الحريات عنمستقبل مدينة القدس وعن احترام الديانات في المدينة، كما تطرق الى الوضع السياسيالراهن والخيارات المفتوحة الان امام القيادة الفلسطينية، خاصة التحركاتالدولية، وقال "ان المطلوب من الشباب عدم الاستسلام والاجتهاد لنيل ما نصبواليه من تحقيق الاهداف".
وفي ختام المؤتمر فتحباب النقاش والاسئلة والمداخلات بين المشاركين والمتحدثين، حيث طالبوا المزيد مثلهذه المؤتمرات والندوات التي تهم شأن القدس.
أحمد جلاجل – عقد تحالف السلام الفلسطيني مؤتمر حول الافاقالمستقبلية على ضوء المتغيرات في القدس و دور الشباب في مواجهة السياساتالاسرائيلية لفرض واقع جديد في القدس، بحضور وزيرة شؤون القدس السابقة هند خوري،ومستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس المحامي احمد الرويضي و رئيس ملتقى الحريات حازمالقواسمي وممثلي تحالف السلام بشار فراشات و فاتنه عبود و مشاركة 94 شخص من مختلفالجامعات والمؤسسات والشباب الفاعلين في المدينة المقدسة.
وبدا المؤتمر بكلمة ترحيبية من فاتنه عبود تحدثت فيها عن اهمية تلكالورشات والنشاطات وسياسة تحالف السلام الفلسطيني في القدس والتركيز على ان ياخذالشباب المقدسي دور حقيقي وكبير في اتخاذ القرارات الحاسمة التي تخص المقدسيين.
استعرض المحامي احمد الرويضي مستشار ديوانالرئاسة لشؤون القدس الاوضاع القانونية والسياسية في القدس والانتهاكات التيترتكبها اسرائيل بغرض تغيير التركيبة الجغرافية والديمغرافية في المدينة المقدسة.
كما تناول الرويضي في كلمته الاستيطان فيالقدس حيث اشار الى ان 60 الف وحدة استيطانية تخطط اسرائيل لتنفيذها حتى نهايةالعام 2020 عدا عن جدار الفصل العنصري الذي يعزل المدينة عن محيطها الفلسطينيوجدار المستوطنات في غلاف القدس والذي يأتي ضمن برنامد القدس الكبرى الذي يسعىالليكود الاسرائيلي الى فرضها من خلال ضم اجزاء واسعه من اراضي المحافظات المحيطهلها.
وتطرق الرويضي الى التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى المبارك،مؤكداً على انه يجب ان يكون هناك سقف زمني لانهاء الاحتلال الاسرائيلي، وان هناكوعي شبابي مقدسي الان بما يحدث من تهويد للمدينة المقدسة بكافة جوانبها.
من جهتها تطرقت الوزيرة والسفيرةالفلسطينية السابقة هند خوري الى الدور الحقيقي والفاعل للشباب المقدسي والذي بثفينا الامل من خلال ما حدث في الفترة الاخيره، وتحدثت عن قانون حقوق الانسانواتفاقيات جنيف الدولية، وسياسات التهجير وسحب الهويات وعزل القدس عن باقي المدنوالمحافظات الفلسطينية من خلال اكمال جدار الفصل العنصري الذي يحوم حول هذهالمدينة، ثم انتقلت للحديث عن العمل الدبلوماسي والتخطيط الاستراتيجي الدولي وركزتعلى اتفاقيه جنيف الرابعة التي يجب تطبيقها على اهل القدس، كما وشددت خوري فيمداخلتها على أهمية المُطالبة بفتح المؤسسات المقدسية المُغلقة وعلى رأسها بيتالشرق، وشددت على أهمية الموقف الشعبي المُساند.
و تحدث حازم القواسمي رئيس ملتقى الحريات عنمستقبل مدينة القدس وعن احترام الديانات في المدينة، كما تطرق الى الوضع السياسيالراهن والخيارات المفتوحة الان امام القيادة الفلسطينية، خاصة التحركاتالدولية، وقال "ان المطلوب من الشباب عدم الاستسلام والاجتهاد لنيل ما نصبواليه من تحقيق الاهداف".
وفي ختام المؤتمر فتحباب النقاش والاسئلة والمداخلات بين المشاركين والمتحدثين، حيث طالبوا المزيد مثلهذه المؤتمرات والندوات التي تهم شأن القدس.

التعليقات