عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

عميد الأسرى الفلسطينيين ينهى عامه 32 عاما في السجون

عميد الأسرى الفلسطينيين ينهى عامه 32 عاما في السجون
رام الله - دنيا الوطن
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بان عميد الأسرى الفلسطينيين وأقدمهم الأسير (كريم يوسف فضل يونس ) 58 عام من قرية عاره في المثلث الشمالي داخل الأراضي
المحتلة عام 48 ، انهى اليوم عامه الثاني والثلاثين على التوالي في سجون الاحتلال ودخل عامه الثالث والثلاثين .

وأوضح الناطق الاعلامى للمركز الباحث رياض الأشقر بان الأسير "يونس " معتقل منذ 6/1/1983 ، ومحكوم بالسجن مدى الحياة بتهمة قتل جندي إسرائيلي .

وكانت إحدى محاكم الاحتلال قد أصدرت حكمها على الأسير في بداية اعتقاله " بالإعدام شنقاً" بدعوى "خيانة المواطنة " حيث أن الأسير يحمل هوية إسرائيلية ويعتبره الاحتلال مواطن إسرائيلي، وتم بالفعل إلباسه الزى الأحمر المخصص للإعدام حين حضر ذويه لزيارته بعد الحكم، بهدف التأثير على معنوياتهم ، وإيصال رسالة كل مواطني الداخل بان هذا جزاء من يقاوم الاحتلال، وبعد شهر عادت محكمة الاحتلال وأصدرت حكماً بتخفيض العقوبة من الإعدام إلى السجن مدى الحياة .

وأشار الأشقر إلى الأسير يونس يعتبر أقدم أسير في العالم ، وقد تسلم راية عميد الأسرى بعد إطلاق سراح الأسير نائل البرغوتى من رام الله في إطار صفقة وفاء الأحرار ، وتنقل بين كافة السجون نظرا للمدة الطويلة التي أمضاها خلف القضبان
،وخاص مع الأسرى العشرات من الاحتجاجات والإضرابات عن الطعام ،وتعرض للعزل والعقاب كما انه يعتبر من ابرز قيادات الحركة الأسيرة ورموزها.

وقد كان ممثل الأسرى في أكثر من معتقل ، وخاض معركة مع إدارة السجون من اجل صد بث الفتنة والفرقة والتجزئة بين أبناء الحركة الأسيرة وفصل اسري الداخل عن باقي جسم الحركة الأسيرة .

و كان من المفترض اطلاق سراحه ضمن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى فى شهر مارس من العام الماضي والتي تضم ثلاثون أسيراً اعتقلوا قبل اتفاقية "أوسلو"،بموجب صفقة احياء المفاوضات مع السلطة ؛ إلّا أن الاحتلال علق اطلاق سراح هذه
الدفعة ، ورفض الافراج عنهم .

وبين الأشقر بان الأسير يونس رغم الاثنين والثلاثين عاما التي قضاها متنقلا بين السجون ، واستثنائه من كل صفقات التبادل التي تمت خلال فترة اعتقاله الطويلة إلا أنها لم تؤثر على معنوياته، وهو يفخر بهويته الفلسطينية، ولا يزال يتحدى ذلك السجان بابتسامته العريضة التي يسخر بها من جبروت الاحتلال.

وكان والد الأسير الحاج يوسف" قد توفى في مثل هذه الأيام قبل عامين، دون أن يحقق حلمه باحتضان ابنه كريم وهو محرر من سجون الاحتلال بعد هذه السنوات الطويلة خلف القضبان ، ودون السماح للأسير بإلقاء نظرة الوداع على جثمان والده.

التعليقات