العمل تنظم وقفة تضامنية لمساندة القوات الامنية في محاربتها القوى التكفيرية
رام الله - دنيا الوطن
قال وزير العمل والشؤون الاجتماعية المهندس محمد شياع السوداني ان الانتصارات التي حققتها قواتنا الامنية وفصائل الحشد الشعبي ضربت ابهى امثلة البطولة والتضحية شهد لها العالم اجمع وهي تحارب اعتى انظمة القمع والظلم والوحشية تمثلت بعصابات الكفر والانحراف الفكري والعقائدي لعصابات داعش الارهابية مؤكداً على ضرورة ان ينالوا حقوقهم بما يوازي تلك التضحيات .
جاء ذلك خلال كلمة القاها بمناسبة تنظيم الوزارة لوقفة تضامنية مع القوات الامنية والحشد الشعبي في محاربتها القوى التكفيرية وبالتزامن مع الذكرى ( 94 ) لتأسيس الجيش العراقي يوم الاثنين الموافق 5 / 1 / 2015 وبحضور الوكلاء والمدراء العامون في الوزارة وبمشاركة فاعلة من قبل المنتسبين .
وبين السيد الوزير مدى التضحية والدماء التي قدمتها الاجهزة الامنية في ملاحمها البطولية والانصياع الاخلاقي والعقائدي لفصائل الحشد الشعبي وهي تلبي نداء المرجعية الرشيدة ، مطالباً في الوقت ذاته الى تعامل الحكومة والمعنيين بالشؤون الامنية معهم بما يتناسب مع حجم تلك التضحيات عن طريق توفير كافة المستلزمات والمعدات والدعم المادي والنفسي لهم وتوجيه المسار الامني بالشكل الذي يحقق المزيد من الانتصارات حتى تحرير ارض العراق من شماله الى جنوبه من دنس تلك العصابات الاجرامية .
واوضح السوداني ان مثل هذه الوقفات التضامنية التي تنظمها المؤسسات الحكومية وابناء العشائر هي تعبير ورسالة اعتزاز لما يقدمه الرجال في قطعات القوات المسلحة بمختلف صنوفها والتي بدورها ابدت انعكاساتها الايجابية على استتباب الامن مؤكداً ضرورة ان يعمل كلاً من موقعه على مؤازرة القوات الامنية وان تكون مثالاً يحتذى به في الاخلاص والشجاعة والحس الوطني للمضي قدماً في تحقيق التطلعات التي ارتسمتها الحكومة الجديدة في عملها .
هذا والقى وكيل الوزارة فالح العامري كلمة بهذه المناسبة عبر فيها عن مدى اعتزاز الشعب العراقي بكافة مكوناته وانتمائاته الى التضحيات التي تقدمها القوات الامنية وفصائل الحشد الشعبي ومدى المصداقية التي ترجمها الرجال في تلبية نداء الوطن والمرجعية في تحقيقهم الانتصارات المتتالية والهزيمة التي الحقوها بعصابات داعش التكفيرية وافشالهم للمخططات العدوانية التي تشنها قوى متحالفة تريد الفتك بنسيج هذا الشعب الابي الذي برهن للعالم مدى لحمته وتمسكه بتقاليده والتزاماته الدينية والاخلاقية في تجاوز هذه المحنة .
قال وزير العمل والشؤون الاجتماعية المهندس محمد شياع السوداني ان الانتصارات التي حققتها قواتنا الامنية وفصائل الحشد الشعبي ضربت ابهى امثلة البطولة والتضحية شهد لها العالم اجمع وهي تحارب اعتى انظمة القمع والظلم والوحشية تمثلت بعصابات الكفر والانحراف الفكري والعقائدي لعصابات داعش الارهابية مؤكداً على ضرورة ان ينالوا حقوقهم بما يوازي تلك التضحيات .
جاء ذلك خلال كلمة القاها بمناسبة تنظيم الوزارة لوقفة تضامنية مع القوات الامنية والحشد الشعبي في محاربتها القوى التكفيرية وبالتزامن مع الذكرى ( 94 ) لتأسيس الجيش العراقي يوم الاثنين الموافق 5 / 1 / 2015 وبحضور الوكلاء والمدراء العامون في الوزارة وبمشاركة فاعلة من قبل المنتسبين .
وبين السيد الوزير مدى التضحية والدماء التي قدمتها الاجهزة الامنية في ملاحمها البطولية والانصياع الاخلاقي والعقائدي لفصائل الحشد الشعبي وهي تلبي نداء المرجعية الرشيدة ، مطالباً في الوقت ذاته الى تعامل الحكومة والمعنيين بالشؤون الامنية معهم بما يتناسب مع حجم تلك التضحيات عن طريق توفير كافة المستلزمات والمعدات والدعم المادي والنفسي لهم وتوجيه المسار الامني بالشكل الذي يحقق المزيد من الانتصارات حتى تحرير ارض العراق من شماله الى جنوبه من دنس تلك العصابات الاجرامية .
واوضح السوداني ان مثل هذه الوقفات التضامنية التي تنظمها المؤسسات الحكومية وابناء العشائر هي تعبير ورسالة اعتزاز لما يقدمه الرجال في قطعات القوات المسلحة بمختلف صنوفها والتي بدورها ابدت انعكاساتها الايجابية على استتباب الامن مؤكداً ضرورة ان يعمل كلاً من موقعه على مؤازرة القوات الامنية وان تكون مثالاً يحتذى به في الاخلاص والشجاعة والحس الوطني للمضي قدماً في تحقيق التطلعات التي ارتسمتها الحكومة الجديدة في عملها .
هذا والقى وكيل الوزارة فالح العامري كلمة بهذه المناسبة عبر فيها عن مدى اعتزاز الشعب العراقي بكافة مكوناته وانتمائاته الى التضحيات التي تقدمها القوات الامنية وفصائل الحشد الشعبي ومدى المصداقية التي ترجمها الرجال في تلبية نداء الوطن والمرجعية في تحقيقهم الانتصارات المتتالية والهزيمة التي الحقوها بعصابات داعش التكفيرية وافشالهم للمخططات العدوانية التي تشنها قوى متحالفة تريد الفتك بنسيج هذا الشعب الابي الذي برهن للعالم مدى لحمته وتمسكه بتقاليده والتزاماته الدينية والاخلاقية في تجاوز هذه المحنة .

التعليقات